القائمة

أحداث غزوة أحد

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة قصص دينية
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
أحداث غزوة أحد

في تلك المقالة سوف نقدم قصة غزوة أحد مختصرة وأحداث غزوة أحد كاملة بالتفصيل ونعرف ما هي أسباب غزوة أحد وكذلك نتائج غزوة أحد فتابعوا المقالة للنهاية.

مقدمة حول غزوات النبي صلي الله عليه وسلم من تاريخ الدولة الإسلامية

ما هي مقدمة حول غزوات النبي صلي الله عليه وسلم من تاريخ الدولة الإسلامية

بدأ الدين الإسلامي ينتشر في مكة على يد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ولكنه لاقي الكثير من المعارضة التي علي يد سادة قريش

وكان سيدنا خالد بن الوليد نشأ في أحد أكثر البيوت معارضة للنبي وسمع في الليالي خطط أبيه وزعماء قريش التي كانوا يدبرونها لمنع الرسول من إتمام دعوته.

علمنا أنه بعد هجرة الرسول إلى يثرب بدأت الاشتباكات تتصاعد بين المعسكرين في العديد من غزوات النبي صلي الله عليه وسلم مع كفار قريش.

حتى وقعت غزوة بدر الكبرى في العام الثاني بعد الهجرة بعد أن أصر أبو جهل أمير قريش على القتال.

في الغزوة هزم جيش قريش ومعظم أسيادهم قتلوا وأسروا.

رغم أن خالد بن الوليد كان في إحدى رحلاته التجارية في بلاد الشام وقت الغزوة لكنه

لكنه عندما عاد وعلم أن شقيقه اسر في غزوة بجر وأن حوالي 17 عنصرا من بني مخزوم قتلوا ،وكان معظمهم من أبناء عمومته وأقاربه.

فقرر خالد بن الوليد وبقية أهل قريش إعداد جيش كبير جدا لم يسبق له مثيل في مكة. والانتقام من كل قتلاهم …

وفي قادم الفقرات سوف نقدم كامل المعلومات حول أحداث غزوة أحد ولمعرفة باقي غزوات النبي صلي الله عليه وسلم يمكنك الاطلاع عليها من هنا ..

 

غزوات النبي صلي الله عليه وسلم من تاريخ الدولة الإسلامية

بعد لقاء أبو سفيان مع بقية سادة قريش لمناقشة الخسائر التي لحقت بهم في معركة بدر …

اتفق الجميع على عدم البكاء على أي من موتاهم حتى تملأ الكراهية قلوبهم وتزداد الرغبة في الانتقام …

كما اتفقوا على عدم التفاوض على إطلاق سراح رهائنهم ،لأنهم كانوا رافضين تمامًا في دفع الأموال للمسلمين

لقد نفذ الجميع الاتفاقية حقًا ولكن لفترة وجيزة حيث انه مع مرور الوقت ، بدأ الناس في الذهاب إلى المدينة المنورة ودفع فدية للإفراج عن رهائنهم

فاضطر أبو سفيان إلى التراجع عن قراره الثاني وبدأ الجميع يتفاوضون مع المسلمين

وتراوحت قيمة الفدية من 1000 إلى 4000 درهم حسب منزلة الشخص

اما الفقراء الذين ليس لديهم مال، فحصلوا على حريتهم مقابل تعليم أطفال المسلمين القراءة والكتابة ،وأفرج عن آخرين دون دفع أي شيء لكن مقابل وعدهم بعدم محاربة المسلمين مرة أخرى.

 

أحداث غزوة أحد

 

قائد جيش قريش في غزوة احد

من هو قائد جيش قريش في غزوة احد

قائد جيش قريش في غزوة احد هو سيدنا خالد بن الوليد حيث تربي سيدنا خالد بن الوليد في بيت سيد بني مخزوم فبعد إرساله إلى الصحراء في أول 5 أو 6 سنوات من حياته

لتربيته القبائل هناك وتقوية شخصيته عاد إلى بيت أبيه في مكة وبدأ يتعلم ركوب الخيل والشجاعة والخصال العربية الشهيرة على يدي والده

في وقت قصير تمكن خالد رضي الله عنه من إتقان ركوب الخيل واكتسب قدرة كبيرة على ترويض أي خيل يركبه …

كما تعلم ركوب الجمال بنفس الكفاءة تقريبًا واستطاع ان يتقن القتال على ظهورهم

كان لديه مهارة كبيرة في استخدام السيوف بكلتا يديه والتحكم في حصانه باستخدام ساقيه في نفس الوقت.

لكن على الرغم من ثروة والده الوليد بن المغيرة الا انه كان يحب أن يكون مفيدًا لمجتمعه

ونظم إرسال القوافل تجارية إلى البلاد التي أحاطا بهم وعادة ما  كان يرسل ابنه سيدنا خالد في هذه الرحلات

درس خالد تضاريس البلدان التي مر بها جيدًا وتمكن من التعامل مع القبائل المختلفة هناك سواء من بلاد فارس او من بلاد الشام

وخلال رحلاته ، سمع منهم عن القتال المنتظم والأنظمة العسكرية التي استخدمت في الحروب القديمة هناك.

لذلك اكتسب معرفة بتقنيات العرب في القتال التي اعتمدت بشكل أساسي على المبارزة الفردية بالسيف وأسلوب الكر والفر

وتقنيات الغرب التي اعتمدت على خطط الحرب المنظمة.

 

قائد جيش قريش في غزوة احد

 

ما قبل غزوة أحد

أحداث ما قبل غزوة أحد

خالد بن الوليد وأخيه هشام كانوا من بين الذين ذهبوا للتفاوض على إطلاق سراح شقيقهم الوليد ،

وكان هشام منزعجًا جدًا عندما علم أن مبلغ الفدية 4000 درهم ،لكن خالد بن الوليد أصر على الدفع ولم يهتم بالمال لأنه لم يكن يريد أن يعتقد الناس أن المال أكثر قيمة بالنسبة لهم من أخيهم

فافرج عن الوليد واتجه الاخوة الى مكة ..

لكن أثناء الليل ،بينما كانوا يقيمون في معسكر بالقرب من المدينة المنورة ، قرر الوليد العودة إلى المدينة المنورة مرة أخرى وأعلن إسلامه بعد أن رأى حسن معاملة المسلمين للأسري

على الرغم من هذا، ظلت علاقة خالد بن الوليد مع الوليد أخيه قوية ومتماسكة.

مر الوقت وازدادت استعدادات قريش للمعركة القادمة وتعرض أبو سفيان لضغوط من جميع النواحي لتسريع اعداد الجيش.

لماذا أرادت قريش الانتقام من هزيمتهم أمام المسلمين في غزوة بدر

الانتقام الذي أرادته قريش له عوامل كثيرة :

  • العامل الأول نتج عن ثقافتهم التي كانت تعتمد بشكل رئيسي على الانتقام ينتقمون ويؤمنون بأن العدل هو إحداث لعدوهم نفس الضرر الذي سبب لهم …
  • العامل الآخر كان سياسيًا ،فاعتقدوا أن هزيمتهم في بدر أثرت سلباً على ظهور قريش كسيدة للقبائل العربية وأرادوا الانتقام لاستعادة مكانتهم ومكانتهم
  • العامل الثالث اقتصادي بحت لقد رأوا أن ظهور قوة جديدة مثل جيش المسلمين سيكون لها تأثير كبير على تجارتها مع البلدان الأخرى وأرادوا إعادة تأمين طرق التجارة والسيطرة عليها.

 

ما قبل غزوة أحد

 

تجهيزات قريش في غزوة أحد

لكن المشكلة التي واجهتهم أن الخسائر البشرية والمادية التي عانوا منها كانت ضخمة جدًا وكانوا بحاجة إلى وقت لتجهيز جيش بأسلحة وجمال وخيول جديدة يمكنهم القتال بها …

فاستمرت المفاوضات مع القبائل المحيطة والاستعدادات لمدة عام تقريبا

كم عدد حيش قريش في غزوة أحد؟

في مارس من عام 625 م أو في السنة الثالثة للهجرة خرجت قريش من مكة بجيش قوامه حوالي 3000 رجل بما في ذلك حوالي 700 جندي مدرع ، مع ما يقرب من 300 بعير و 200 من الخيل

خرج حوالي 15 من نسائهم مع الجيش في الهودج الخاص بهم علي رأسهم هند بنت عتبة وشقيقة خالد بن الوليد.

كان الهدف من خروجهم هو تقوية معنويات الرجال ويذكرهم بأبنائهم الذين فقدوه في بدر …

 

تجهيزات قريش في غزوة أحد

قائد المسلمين في غزوة أحد

من هو قائد المسلمين في غزوة أحد

قائد المسلمين في غزوة أحد هو النبي محمد صلي الله عليه وسلم وفي ذلك الوقت لما وصلت الأخبار إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخروج جيش قريش لقتالهم لذلك التقى مع رفاقه وبدأوا في مناقشة المكان الذي سيقاتلون فيه.

واقترح الرسول البقاء في المدينة والدفاع عنها لكن معظم أعضاء المجلس اعتقدوا أنه سيكون من الأفضل الخروج ومقاتلة جيش قريش خارج أسوار المدينة …

فاستمع النبي صلي الله عليه وسلم لهم وأمر سكان المدينة المنورة بالبقاء هناك والدفاع عنها في حالة تقدم جيش قريش إليهم.

 

تجهيزات المسلمين في غزوة أحد

 

كم عدد حيش المسلمين في غزوة أحد؟

ثم خرج المسلمون بجيش قوامه نحو ألف جندي بما في ذلك فقط 100 جندي مدرع وخيلين ونزلوا ليلا بالقرب من تل صغير شمال المدينة المنورة

في صباح اليوم التالي ، قبل أن يتحرك الجيش فوجئ المسلمون بانسحاب قرابة 300 رجل من الجيش بقيادة عبد الله بن أبي بن سلول بعد أن كانوا يعتزمون الانسحاب بحجة أن القتال خارج المدينة لن ينجح.

وبذلك أصبح عدد جيش المسلمين قرابة 700 مقاتل لمواجهة 3000 مقاتل من جيش قريش .

عرف النبي من خلال الكشافة أن جيش قريش كان يخيم بالقرب من المدينة المنورة وأن عددهم يفوق ضعفين عدد جيشه وكانت عتادهم أفضل من عتاده.

بدأ يفكر النبي صلي الله عليه وسلم في طريقة لمنع قريش من استغلال تفوقها العددي عليه قرر في النهاية أن القتال سيجري في السهل الضيق المطل على جبل أحد

وبدأت في السير في الطرق غير الممهدة حتي يسبق جيش قريش إلى المكان …

 

كم عدد حيش المسلمين في غزوة أحد؟

تجهيزات وخطة النبي في غزوة أحد

مع وصول النبي صلي الله عليه وسلم بجيش المسلمين ، بدأ ينظم صفوف الجيش بحيث يصبح جبل أحد والتلال المحيطة به خلف المسلمين والمدينة امامهم.

كان هدفه منع جيش المشركين من الالتفاف على المسلمين والفتك بهم وبهذه الطريقة يجبرهم علي ان القتال سوف يبقي في منطقة ضيقة ويكون متساويًا بين الجانبين.

وبالفعل كان الجانب الأيمن ووسط جيش المسلمين محميًا بالموقف الذي اتخذوه لكن الجانب الأيسر من الجيش كان عرضة للتطويق من خلال الانعطاف من وراء تل العينين.

فقرر النبي وضع 50 من رماة السهام على التل للسيطرة على الطرق التي يمكن لجيش قريش من خلالها الوصول إلى مؤخرة جيش المسلمين

وأعطى تعليمات صريحة للغاية لقائد الرماة عبدالله بن جبير لصد هجوم فرسان قريش وأمرهم أنه مهما كانت نتيجة المعركة ، يجب أن يظلوا في وضعهم وألا يتحركوا.

ووقفت نحو 14 امرأة مسلمة خلف الجيش لتزويد العطشى بالماء وتشجيع الجنود على الانتصار وعدم الاستسلام.

 

تجهيزات وخطة النبي في غزوة أحد

 

أحداث غزوة أحد

ما هي أحداث غزوة أحد

بعد فترة وصل جيش قريش إلى ساحة المعركة وانتظم لمواجهة تشكيل جيش المسلمين …

ثم توجه أبو سفيان إلى المخيم الآخر وبدأ في دعوة أهل يثرب من جيش المسلمين وطلب منهم ترك الجيش فلا رغبة في من اهل مكة في قتال أهل يثرب ..

لكن طلبه قوبل برفض الجميع والاستنكار وصيحات التأييد لرسول الله صلي الله عليه وسلم.

وبدأت هند ونساء مكة يضربون الدفوف ويغنون في محاولة للتغطية على أصوات المسلمين ولكي يشجعوا رجال جيشهم ويذكروهم بكل من فقدوا في بدر …

 

أحداث غزوة أحد

 

قسم أبو سفيان الجيش بعد عودته ووضع القوة الرئيسية للمشاة في المنتصف وكان هو قائدهم ووضع نحو 100 رجل من رماة النبال من جيشه في الصف الأمامي …

أما الفرسان فقسّمهم على الطرفين وكان في الجهة اليمنى 100 فارس بقيادة خالد بن الوليد و 100 فارس على الجانب الأيسر بقيادة عكرمة بن أبي جهل.

اما جيش المسلمين ، فانتظم هو الاخر في المسافة الضيقة بين التلال في شكل متلاحم لمواجهة الاندفاع المتوقع لجيش قريش.

وكان كلهم أمل في الله أن التلال  التي خلفهم وصفوف الرماة على تل عينين تحميهم من التفاف فرسان قريش عليهم

وفي غضون لحظات ، فوجئ المسلمون بصعود أبو عامر و 50 رجلاً من قبيلة الأوس وراحوا يطالبونهم بالخروج من جيش المسلمين والانضمام إلى جانب قريش.

لكنهم سخروا منه وراحوا يلقونه بالحجارة ، فاضطر إلى التراجع بسرعة نحو جيش قريش وأتباعه

 

أحداث غزوة أحد

 بداية معركة احد

وبعد فترة بدأت المعركة ….

المرحلة الأولى من القتال والتي كانت تتمثل في مبارزة في الرماية بين رماة المسلمين ورماة قريش المائة.

تبادل الجانبان إلقاء النبال حاول خالد بن الوليد التقدم بفرسانه لمهاجمة الجانب الأيسر من جيش المسلمين

لكنه اضطر إلى التراجع بعد تعرضه لهجوم شديد من قبل الرماة على تل عينين

بعد ذلك عاد كل صف إلى صفوف جيشه بعد أن تأكد الجميع من أن القتال لن يكون سهلاً.

 

أحداث غزوة أحد

 

بعد أن عاد الجميع ، بدأت المرحلة الثانية من القتال والتي كانت تتمثل في مبارزات بين أبطال الجيشين.

فخرج طلحة حامل لواء قريش وصاح “هل هناك مبارز ؟؟”

فخرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه من صفوف جيش المسلمين وواجهه

وقبل أن يتمكن طلحة من تسديد أي ضربة بسيفه ، ضربه علي بسيفه وأسقطه على الأرض.

فطلب طلحة الرحمة قبل أن يضربه الضربة القاضية فتركه علي وعاد إلى صفوف جيش المسلمين.

بعد سقوط طلحة تقدم شقيقه ليحمل الراية من بعده وتقدم ، فوجد حمزة بن عبد المطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم واستطاع حمزة بن عبد الله المطلب رضي الله عنه من القضاء علي شقيق طلحة في المبارزة فيما بينهم.

وفي خلال تلك الأحداث لاحظ وحشي بن حرب عم الرسول والذي كان في صفوف جيش قريش

لاحظ في المبارزة الجارية وبدأ يتسلل بين الصفوف حتى وصل إلى نفس جانب حمزة بن عبد المطلب وانتظر الفرصة المناسبة لتنفيذ مهمته.

فبعد سقوط اللواء الجديد لحامله استمر أفراد عائلة طلحة في محاولة رفع العلم ومبارزة المسلمين ، لكنهم هُزموا جميعًا وآخر من حمل العلم هرب إلى صفوف جيش قريش

وكان هذا بمثابة إعلان لبدء القتال والمرحلة الأخيرة للمعركة.

 

أحداث غزوة أحد

 

 

 

تقدم الجيشان والتحم الجميع في قتلا عنيف جدا بمجرد وصولهم وبمرور الوقت انقسم كلا الجيشين إلى كتائب منفصلة تتقاتل مع بعضها البعض

واستطاع رماة المسلمين انه يصيبوا خيول فرسان قريش ومنعوا زحف خالد بن الوليدبعد محاولته للمرة الثانية الالتفاف وراء جيش المسلمين وأجبروه على الانسحاب مع كتيبته …

 

أحداث غزوة أحد

 

بينما كان الجميع مشغولين بالقتال وحشي بن حرب كان يراقب حمزة بن عبد المطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم.

في ذلك الوقت كان حمزة مشغولاً في مبارزة رجل يدعى سباع بن عبد العزة

فقدر وحشي المسافة بينه وبين حمزة ورفع حربته وانتظر.

وفي اللحظة التي سدد بها حمزة بن عبد المطلب رضي الله الضربة القاضية الي سباع حتى الموت

ألقى وحشي رمحه باتجاه حمزة واخترقت بطنه واستدار حمزة بغضب وحاول التقدم نحوه لكنه لم يستطع المشي لأكثر من بضع خطوات قبل أن يسقط على الأرض.

فانطلق وحشي بسرعة ونزع الرمح من جسد حمزة وغادر ساحة المعركة بعد انتهاء مهمته.

 

أحداث غزوة أحد

 

بعد موت حمزة كثف المسلمون هجومهم على جيش قريش وبدأ حاملو لواء قريش يتساقطوا واحد تلو الآخر

فدب الرعب في قلوب جميع افراد جيش قريش وبدأوا يتراجعون بسرعة نحو معسكرهم بطريقة غير منظمة وجيش المسلمين يتبعونهم بسرعة ويطاردونهم.

 

أحداث غزوة أحد

نزول الرماة من الجبل في غزوة احد

في ذلك الوقت كان فرسان قريش على كلا الطرفين قرروا الانسحاب لفترة قصيرة وراقبوا حالة الفوضى التي حدثت في جيشهم …

أحد الفرسان طلب من خالد بن الوليد الذهاب لمساعدة جيشهم ،لكن خالد بن الوليد رفض وأمر كل فرسانه بالثبات وعدم التحرك من أماكنهم …

كان خالد ينتظر أي خطأ من جيش المسلمين لتنفيذ الهجوم الذي خطط له ..

وبالفعل بعد فترة ،قصيرة تحقق له ما أراد فبعد هجوم المسلمين على مخيم قريش وانشغالهم بجمع الغنائم بعد هروب أعدائهم منه ،

رفض الرماة في تل عينين الانصياع لأوامر قائدهم عبد الله بن جبير للبقاء في أماكنهم كما أمر النبي صلي الله عليه وسلم

فنزل الرماة من موقعهم على التل لأنهم اعتقدوا أن المعركة قد انتهت وتوجهوا نحو معسكر قريش للمشاركة في جمع الغنائم وظل 9 رجال فقط مع عبد الله بن جبير

وانتظر خالد وصول الرماة إلى معسكر قريش ثم أمر الجميع باتباعه وشن هجومًا عنيفًا للغاية مع فرسانه على الرماة المتبقين على التل

في نفس الوقت، لاحظ عكرمة بن أبي جهل تقدم خالد بفرسانه فبدأ مع كتيبته للمشاركة معه في الهجوم وكان سريعًا جدًا لدرجة أنه سبق الكتيبة التي كانت معه.

حاول الرماة المخلصون على التل إيقاف اندفاع فرسان قريش ، لكن الهجوم كان عنيفًا للغاية وكانت الأعداد أكبر من قدرتهم على المقاومة

فاستشهد الكثير منهم من الرماة وقتل قائد الرماة عبد الله على يد عكرمة بن أبي جهل …

مع وفاته ، فتح الطريق لخالد بن الوليد والفرسان لمحاصرة جيش المسلمين وفعلا تم تقسيم الفرسان إلى مجموعتين

ذهب عكرمة بن أبي جهل ومجموعة من الفرسان لمهاجمة الرسول ومن بقي معه للحماية

فيما تقدم خالد بن الوليد بأغلبية الفرسان نحو معسكر قريش لمهاجمة القوة الرئيسية لجيش المسلمين من أجل القضاء عليهم ومنعهم من العودة ونصرة الرسول صلي الله عليه وسلم

 

نزول الرماة من الجبل في غزوة احد

 

خطة خالد بن الوليد في غزوة أحد

وبالفعل مع وصول خالد والفرسان إلى المخيم ، تفاجأ المسلمون كثيرا وانتشرت الفوضى بينهم وهرب بعضهم وحاول اخرون صد الهجوم العنيف عليهم …

وفي هذه اللحظة رفعت إحدى نساء قريش اللواء من الأرض وبدأت في رفعه وتحريكه في الهواء لكي تخبر جيش قريش الهارب بالعودة اليهم …

في ذلك الوقت ، استعاد أبو سفيان السيطرة على جيش قريش الهارب لذلك عندما رأى علمهم يرفرف في المخيم ، انطلق مع جميع أفراد جيشه نحو المخيم.

بمجرد وصولهم إلى هناك ، أصبح المسلمون في موقف ضعيف جدا ، وهاجم الفرسان المسلمين بقيادة خالد بن الوليد من جهة و هاجمهم أبو سفيان بالمشاة على الجانب الآخر

بدأت الخسائر في الزيادة وسقط عدد كبير من جيش المسلمين …

 

أحداث غزوة أحد

 

حماية المسلمين للرسول في غزوة احد

من ناحية أخرى، التف نحو 30 شخصا من أصحاب النبي حوله لحمايته من هجوم فرسان عكرمة وبعض المشاة الذين انضموا إليهم

بسبب الاختلاف الكبير بين أعداد الجيوش ، كان على كل مسلم أن يصد هجوم 3 أو 4 من أعدائهم

ظهرت البطولة في ذلك الوقت وكان علي بن أبي طالب من أبرز المدافعين في ذلك الوقت …

ويقال عن أبي دجانة الأنصاري لما لاحظ أن رماة جيش قريش كانوا يستعدون لرمي سهامهم على النبي ، وقف وجعل ظهره لهم واستقبل كل السهام عوضا أن تصيب الرسول صلي الله عليه وسلم.

وامتلأ ظهر أبو دجانة بالسهام عن اخره

وبعد ذلك ، اشتد الوضع أكثر و 3 رجال تمكنوا من اختراق صفوف المسلمين وراحوا يرشقون النبي بالحجارة فجرح عتبة بن أبي وقاص النبي وكسر فك النبي صلي الله عليه وسلم.

وأصاب عبد الله بن شهاب جبهة النبي الشريفة

بينما كان ابن قميئة فكان السبب في حلقتين من خوذه النبي الرسول صلى الله عليه وسلم ان تخترق خد النبي صلي الله عليه وسلم.

اندفع المسلمون بعنف نحو الرجال الثلاثة الذين قرروا الفرار مباشرة قبل مقتلهم …

ثم بدأ المسلمون بمحاولة علاج الرسول صلى الله عليه وسلم.

بعد ذلك استمرت المعارك واشتدت حدتها بين الطرفين وبدأ الصحابة في السقوط بسبب الهجمات المتعددة عليهم

نجح ابن قميئة في اختراق صفوفهم مرة أخرى في لحظة من عدم الانتباه واندفع نحو النبي.

فى ذلك التوقيت، كان مصعب بن عمير وامرأة تدعى أم عمارة يقفان بجانب الرسول

بعد أن تركت أم عمارة مهمة جلب الماء للجرحى وشاركت في القتال مع المسلمين.

توجه إليهم ابن قميئة وبارز مصعب بن عمير حتى قتله فيما حاولت أم عمارة أن تضربه بعد ذلك بسيفها لكن ضعف ضربتها وقوة درعه حمته من الضربة فضربها بسيفه بن قميئه وسقطت بجروح بليغة

وبعد أن فتح بن قميئة الطريق أمامه فاندفع ابن قميئة نحو الرسول وضرب رأسه بالسيف ضربة قوية لكنها لم تستطع اختراق خوذة النبي صلي الله عليه وسلم

وبالرغم من ذلك بسبب قوة الضربة سقط النبي صلي الله عليه وسلم في حفرة خلفه من قوة الضربة.

اندفع علي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله بسرعه لإنقاذ النبي صلي الله عليه وسلم

 

حماية المسلمين للرسول في غزوة احد

 

هزيمة المسلمين في غزوة أحد

ظن ابن قميئة أنه قتل النبي بمجرد أن رآه يسقط في الحفرة فاندفع بسرعة نحو جيش قريش وصاح بصوت عالٍ “قتلت محمد !! ”

وسمعت صرخاته في جميع أنحاء ساحة المعركة

وصرخاته أثرت بشكل كبير على معنويات المسلمين وهرب بعضهم باتجاه المدينة وهرب البعض الآخر في اتجاه جبل أحد بينما استمرت مجموعة منهم في القتال حتى أنفاسهم الأخيرة.

من ناحية أخرى، ابتهج جيش قريش بخبر وفاة الرسول وبدأت بمهاجمة شهداء المسلمين انشغلوا بجمع الغنائم المتناثرة في ساحة المعركة

فلما أدرك المسلمون الذين حول الرسول أنه لا حولهم أحد من جيش قريش بدؤوا الانسحاب فورًا مع النبي إلى جبل أحد

رغم أن خالد بن الوليد أدرك حركتهم كان مشغولا بمطاردة القوة الرئيسية لجيش المسلمين .

نجحت الجماعة المدافعة عن الرسول في الصعود على جبل أحد بعدما تبقي 14 منهم فقط بقوا على قيد الحياة ،

وسقط 16 آخرون أثناء حماية النبي صلي الله عليه وسلم من هجمات فرسان قريش .

بعد أن هدأ الوضع قد لاحظ أحد المسلمين الذي لجأوا إلى جبل أحد النبي من بعيد وهو  يتم معالجته من جراحه.

فبدأ ان ينادي بصوت عال وبشر  المسلمين بأن الرسول صلي الله عليه وسلم لا يزال حياً فذهب الجميع إلى المكان الذي كان فيه النبي صلي الله عليه وسلم وتجمعوا حوله فرحين برؤيته.

في نفس الوقت، كان خالد بن الوليد يتحرك بأوامر من أبو سفيان إلى التل لمهاجمة الموقع الذي كان النبي صلي الله عليه وسلم فيه.

لكن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لاحظ تحركاته وتقدم بجماعة على التل لحماية الرسول صلي الله عليه وسلم والمسلمين …

فأدرك خالد بوصوله افضلية المكان العالي للمسلمين وأن فرسانه لن يكونوا قادرين على المناورة على هذه الأرض الصعبة لذلك قرر الانسحاب وكانت هذه آخر مناورات تكتيكية في غزوة أحد

 

حماية المسلمين للرسول في غزوة احد

نهاية غزوة أحد

بعد أن فرغت قريش من جمع الغنائم وقف أبو سفيان بعيدا عن موقع النبي صلي الله عليه وسلم وبدأ يصيح بصوت عال في المسلمين “يوم بيوم بدر”.

ثم تبرأ مما فعله بعض عناصر جيشه في أجساد شهداء المسلمين ،ثم ترك أهل قريش أرض المعركة واتجهوا نحو معسكرهم القديم شمالاً إلى المدينة المنورة وقضوا الليل هناك.

 

نهاية غزوة أحد 

 

في صباح اليوم التالي ، قام النبي صلى الله عليه وسلم ولبس درعه فيما كانت آثار الجروح التي أصيب بها لا تزال ظاهرة

لكن مع ذلك وأمر مؤذنه بلال أن يصيح في المسلمين ويقول لهم إن الذين شاركوا في المعركة فقط سيذهبون معه لمواجهة جيش قريش فقام المسلمون رغم ظهور إصاباتهم وتعبهم لكنهم أطاعوا الرسول واستعدوا للسير نحو معسكر قريش.

وفي نفس الوقت دار نقاش حاد في معسكر قريش ، ورأى عكرمة بن أبي جهل أنها كانت أفضل فرصة لمهاجمة المدينة المنورة حيث انه

أصيب جيش المسلمين كله ولن يتمكن من الدفاع عن المدينة ، لكن صفوان بن أمية رأى أن حالتهم ليست أفضل من حالتهم ، خاصة بعد إصابة عدد كبير من الخيول ومعاناة باقي الجيش من جراحهم.

وخشي آخرون من المنافقين الثلاثمائة الذين تركوا جيش المسلمين قبل المعركة سوف يندمون على عملهم ويعودون لمساعدتهم

تأكدت مخاوف قريش بعد ما قدروا علي أسر الكشافة المسلمين الذين أرسلهم النبي لاستكشاف أحوال معسكر قريش

قُتل الكشافة على الفور بعد أن تأكد الجميع من عزم المسلمين على استكمال القتال ثم أمر أبو سفيان الجميع بالعودة إلى مكة.

 

نهاية غزوة أحد 

 

بعد فترة وصل الرسول صلي الله عليه وسلم والمسلمون المتعبون إلى معسكر قريش ووجدوا المخيم فارغًا تمامًا ، لذلك مكثوا هناك لمدة أربع ليال

ثم عادوا إلى المدينة المنورة بعد أن تأكدوا من أن قريش لا تريد اكتمال القتال

وبذلك انتهت غزوة أحد أخيرًا مع هزيمة المسلمين كنتيجة نهائية كانت غزوة أحد ثاني أكبر معركة في الإسلام

 

نهاية غزوة أحد 

شهداء المسلمين في غزوة أحد

كان عدد شهداء المسلمين في غزوة أحد قرابة 70 مسلمًا علي راسهم عم الرسول حمزة بن عبد المطلب

وخسرت قريش حوالي 22 رجلاً من جيشها

لكنها اكتسبت قائدًا شابًا بدا فريدًا من نوعه وهو خالد بن الوليد

فكان خالد بن الوليد هو الذي أدرك الثغرة في جيش المسلمين وانتظر للاستفادة منها

وتمكن من عكس نتيجة غزوة أحد تماما لصالحهم بالهجوم الذي نفذه.

 

الدروس المستفادة من غزوة أحد

ما هي الدروس المستفادة من غزوة أحد

أما المسلمون فقد تعلموا في غزوة أحد درساً قاسياً وعرفوا أهمية إتباع أوامر النبي وعدم الانجراف وراء الضمائع البشرية في جمع الغنائم

وكان لهذا الدرس أثر كبير في جميع المعارك والحروب التي خاضوها بعد ذلك.

 

غزوة أحد

 

مصادر عن غزوة أحد

وهذا فيديو أحداث غزوة أحد كاملة

 

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor