القائمة

قصة اغتيال السادات

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة ديوان التاريخ
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
قصة اغتيال السادات
Advertisements
اضغط لتقييم الموضوع
[الاجمالي: المعدل : ]

مقدمة عن قصة اغتيال السادات

بقلم✍️:- نورا جمال

مش معقول. . . مش معقول. . . مش معقول
آخر ما قاله السادات قبل اغتياله.
٦ أكتوبر. . إنه رقم مهم في حياه الرئيس محمد أنور السادات وفي تاريخه ومشواره السياسي أيضا والرقم ٦ له معاني كثيره في حياتهُ:
ففي ٦فبراير ١٩٣٨ تخرج من الكلية الحربية، وفي ٦يناير ١٩٤٦ أشترك في اغتيال أمين عثمان، وفي ٦ يناير ١٩٥٠ عاد إلى الخدمة في الجيش بعد أن طُرد منه على أثر مصرع أمين وفي ٦ أكتوبر ١٩٧٣ قاد حرب أكتوبر، وفي ٦ أكتوبر ١٩٨١ اغتيل بطريقه أدهشت العالم أجمع، وفي ٦مارس ١٩٨٢ صدرت الأحكام في قضية اغتياله.
فكان رقم ٦ رقم قدرياً بالنسبة لهُ ليس من اختياره ولا فضل له في تحديده ؛ ففي ٦ أكتوبر ١٩٧٣ دخل التاريخ منتصرا كأول حاكم عربي ينتصر على إسرائيل
وفي ٦ اكتوبر ١٩٨١ خرج من الدنيا مقتولاً كأول حاكم مصري يغتالهُ أفراد من شعبهُ منذ عصر الأسرات الفرعونية حتى عصر الأقمار الصناعية.

مقدمة عن قصة اغتيال السادات

Advertisements

Advertisements

 حادثة المنصة في اغتيال السادات

كان يوم الثلاثاء ٦ أكتوبر ١٩٨١ وكان العرض الساعة الحادية عشر بمدينه نصر بالقاهرة وكان السادات يجلس كالعادة في الصف الأول ومعه كبار المدعوين والضيوف وعلي يمينه نائبه حسني مبارك، ثم الوزير العماني شبيب بن تيمور مبعوث السلطان قابوس الذي كان الحاكم الوحيد بين الحكام العرب الذي لم يقطع علاقته بمصر ولا بالسادات بعد زيارة القدس، ثم ممدوح سالم مستشار رئيس الجمهورية. . إلخ من كبار الرجال في الدولة وذات المناصب المهمة وكان الحاضرين يستمتعون بمشاهده العرض وكان العرض قد بدأ بداية تقليدية طوابير من جنود وضباط الأسلحة المختلفة. . . حمله الإعلام. . . . طلبه الكليات العسكرية. . . بالونات وألعاب ناريه في السماء ثم جاء دور طائرات الفانتوم وهي تشكل ألعابا بهلوانية في السماء، ثم انطق صوت المذيع الداخلي الآن تجيء المدفعية وتقدم قائد طابور المدفعية لتحية المنصة وحوله عدد من راكبي الدرجات بعد أن أصيبت بعطل مفاجئ ونزل قائدها وراح يدفعها أمامه، لكن سرعان ما انزلقت قدمه ووقع على الأرض وفوقه الدراجة فتدخل جندي وكان واقفاً إلى جوار المنصة وأسعفه بقليل من الماء.
وصرف النظر تشكيل الفانتوم وألعابها وعندما توقفت سيارة خالد الإسلامبولي أثناء العرض ظن الجميع أنها تعطلت مثل الدراجة النارية في تمام الساعة الثانية عشر وعشرين دقيقة وهي تجرّ المدفع الكوري الصنع عيار 130مم، وقد أصبحت أمام المنصة تماماً، وفي لحظات وقف القناص حسين عباس، وأطلق دفعة من الطلقات، استقرت في عنق السادات، أسرع خالد الإسلامبولي ونزل مسرعاً من السيارة وألقي قنبلة ثم عاد لأخذ رشاش السائق مسرعاً إلى المنصة نهض السادات واقفا وهو يصرخ: مش معقول. . . مش معقول. . . مش معقول وكانت هذه آخر ما قاله السادات

إقرأ أيضاً :  نظام الحكم والقضاء في العصر المملوكي

 

 حادثة المنصة في اغتيال السادات

بينما اختفى الجميع أسفل كراسيهم ظل السادات واقفاً وهذا ما ساعدهم في سرعة إطلاق الرصاص عليه فكان هدف واضح للجميع، وتحت ستار الدخان، وجّه الإسلامبولي دفعة طلقات جديدة إلى صدر السادات، وفي الوقت الذي ألقى فيه عطا طايل بقنبلة إلى المنصة ولم تنفجر، وعبد الحميد بقنبلة ثالثة نسي أن ينزع فتيلها فوصلت إلى الصف الأول ولم تنفجر هي الأخرى، بعدها قفز الثلاثة وهم يصبون نيرانهم نحو الرئيس، فسقط السادات على وجهه غارقاً في دمائه، بينما يحاول سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ يحاول حمايته برفع الكرسي ليقيه الرصاص، وكان أقرب ضباط الحرس عميدي يدعي (أحمد سرحان)يصرخ بصوت عالٍ أنزل علي الارض يا سياده الرئيس ولكن كان الاوان قد فات صعد عبدالحميد سلم المنصة من اليسار وتوجه الي حيث ارتمي السادات وركله بقدمه ثم طعنه بالسونكي وأطلق عليه دفعه اخري من الطلقات وارتفع صوت الاسلامبولي انهم لا يقصدون احداً الا السادات، وقال عبدالحميد الذي كان قرب نائب الرئيس حسني مبارك: انا مش عايزك. . . أحنا عايزين فرعون قاصداً بفرعون الرئيس السادات، بعدها انطلقوا يركضون عشوائياً تطاردهم عناصر الأمن المختلفة وهي تطلق النيران.

 

قصة اغتيال السادات

ضحايا حادثة المنصة 

وعلى الرغم من كل تلك الأحداث لم يكن السادات الضحية الوحيدة فكان هناك ضحايا أخرى هم:-
اللواء أركان حرب حسن علام،
خلفان ناصر محمد (من الوفد العماني).
المهندس سمير حلمي إبراهيم.
الأنبا صموئيل.
محمد يوسف رشوان (المصور الخاص بالرئيس).
سعيد عبد الرؤوف بكر.
شانج لوي (أحد رجال السفارة الصينية).
وقد نجي من حادثة الاغتيال كلاً من:
محمد حسني مبارك
عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع

 حادثة المنصة في اغتيال السادات

المصادر:-

1- اغتيال رئيس بالوثائق(أسرار اغتيال أنور السادات). . . عادل حمودة
2- يوم قتل السادات. . . . . تأليف عوديد جرانوت جاك رينجترجمه د/رفعت سيد أحمد
(كل هذا فى اطار مبادرة حكاوى لنشر الوعى الاثرى و الترويج و دعم السياحه المصريه تحت اشراف فريق ديوان التاريخ)
#مبادرة_حكاوى
#ديوان_التاريخ
#الموسم_الثانى

Advertisements

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor