القائمة

ظاهرة الاحتراق الذاتي وأغرب قصص حولها

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة العالم الخفي
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
ظاهرة الاحتراق الذاتي وأغرب قصص حولها

في تلك المقالة سوف نعرف ما هي ظاهرة الاحتراق الذاتي وما هي أسباب الاحتراق الذاتي وما هو رأي علماء الدين حول الاحتراق الذاتي في الإسلام والقران الكريم.

مقدمة حول ظاهرة الاحتراق الذاتي وأغرب قصص حولها

ماذا لو وجدت شخصا يحترق أمامك؟ دون أن يكون هناك مصدر حراري أو شيء يساعد على الاشتعال.

أمر مرعبة ليس كذلك قد لا تصدق عينيك او تعتقد أن في الأمر شيئا ما لا تفهمه وربما ذهب خيالك بعيدا فتعتقد أن الأمر قد حدث بفعل قوى خارقة للطبيعة.

حسنا لن نثير حيرتك أكثر من ذلك لكن هناك ظاهرة غامضة حيرت العلماء على مدار سنين طويلة أطلقوا عليها اسم للشعل ذاتي.

مدعين أن البشر يمكن أن ينفجروا دون مبرر وبشكل فجائي متحولين إلى كرة من اللهب فما حقيقة تلك الظاهرة.

في مقالتنا هذه سنناقش معكم ظاهرة الإشعال الذاتي مسلطين الضوء على أبرز النظريات التي أوردها العلماء بشأنها.

 

مقدمة حول ظاهرة الاحتراق الذاتي وأغرب قصص حولها

قصص الاحتراق الذاتي

ما هي قصص الاحتراق الذاتي

كانت بداية ما عرف الاحتراق الذاتي للإنسان عام 1637 عندما نشر العالم الفرنسي يوناس دوبونت كتابها الذي يحوي مجموعة من التقارير والدراسات عن الاحتراق ذاتية.

بعد قراءته لسجلات قضية أول ضحية لهذه الظاهرة والتي كان زوجها متهما بقتلها وحرق جثتها.

ولكن لم يكن لديه مبرر لقتلها وفي النهضة اقتنعت المحكمة أن ما أصاب الزوجة هو احتراق ذاتي.

قد تبدو تلك مجرد قضية عادية استخدم فيها الزوج حيلة ما ليتخلص من زوجته دون أن يكشف أمره.

قصة الاحتراق الذاتي للكونتيسة كورنيليا دي باندي

لكن وفي عام1731 وقع حادث مماثل جعل من المستحيل تجاهل الأمر.

فقد عثر على كونتيسة إيطالية تدعى كورنيليا دي باندي تبلغ من العمر 62 عاما في غرفتها محترقة.

ولم يكن هناك سبب منطقي للاحتراق كان مشهد وفاة الكونتيسة محيرا وقد حاول العديدون تفسير ما حدث وزار القس بيانشيني مكان الحادث.

ونشر كتابا صغيرا يتعلق بتحقيقه في الغرفة ورصد بقايا الكونتيسة على أرضية غرفتها في منتصف المسافة بين سريرها والنافذة بعد أن تكونت من كومة من الرماد.

بينما ساقاها السفليتان لم يصيبهما الحريق وفقا لبيان شيني ولم يكن هناك سوى تفسير واحد من وجهة نظرهم وهو أن الكونتيسة اشتعلت تماما بسبب الاحتراق المفاجئ أثناء السير إلى النافذة.

قبل أن نحدثكم عن آراء العلماء فيما يعرف بظاهرة الاشعار الذاتي دعونا أولا نعرف تلك الظاهرة التي تعرف اختصارا ب SHC.

قصص مرعبة حول الاحتراق الذاتي

وبالطبع فقد جمع المؤيدون لتلك النظرية كل الحالات التي رأوا أنها تدعم نظريتهم.

ومن بين تلك الحالات فارس بولاندي في عهد الملكة سفورزا تقيئ نارا من فمه بعد أن شرب كأسين من خمر البراندي.

وكان اندلاع النيران من فمه عنيفا وأدى إلى موتها وهناك نبلاء انجليز ماتوا أيضا بنفس الطريقة.

وتحدث المؤيدون أيضا عن امرأة تدعى ماري ريسر والتي احترقت عام 1951وهي جالسة على كرسي في غرفة المعيشة بمنزلها.

وكل ما تبقى منها كان قطعة من الجمجمة وقطعة من عمودها الفقري وإحدى قدميها وتفحم معها الكرسي الذي جلست عليه مثل بقية جسدها.

لكن بقية الغرفة بقيت على حالها.

ومن بين تلك القصص هي قصة الاحتراق الذاتي الطفلة ايديل

 

قصص الاحتراق الذاتي

 

ما هو الاحتراق الذاتي

ما هي ظاهرة الاحتراق الذاتي؟

وهو احتراق جسم بشري حي داخليا بشكل عام عفوي ودون مصدر خارجي واضحة للاشتعال.

بحيث يبدأ الحريق داخل الجسم ثم ينتشر نحو الخارج ولا يحرق سوى صاحبه دون التأثير على الأثاث أو الأشياء المحيطة به.

وقد سجلت ما بين 200الي300حالة قيل أنها احترقت ذاتيا وتحولت ضحايا فيها إلى رماد من لا شيء.

ودعا البعض أن اليدين والساقين تبقى سليمة بالرغم من احتراق بقية الجسد .

 

قصص الاحتراق الذاتي

 

 

أسباب الاحتراق الذاتي

ما هي أسباب الاحتراق الذاتي؟

وقد وضع المؤيدون لتلك ظاهرة عدة نظريات. ومن أبرزها ارتفاع نسبة الكحول في الدم إذ ادعى أصحاب تلك النظرية أن غالبية الضحايا كانوا من مدمني الكحول لكن أبطل فكرة الكحول تلك أحد العلماء.

والذي قام بتجربة ليراها هل هناك علاقة بين الشراب و الاحتراق الذاتي النفسي كما أشيع فأقام بغمس كرة قطنية في الكحول وإشعالها ولكن النتيجة أثبتت عكس ذلك.

فقد احترقت الكرة وتغير لونها من الخارج ولم يتعرض داخلها لتغير اللون أو الاحتراق وهذه الحقيقة تنافي أنه إن تناول الإنسان للكحول فقد يعرضه ذلك للاحتراق من الداخل.

ذهب بعض المؤيدين لتلك الظاهرة أن مصدر طاقة في الجسم هو سلسلة من التفاعلات النووية داخل الخلايا ومن الممكن أن تخرج هذه التفاعلات عن السيطرة .

مما قد يؤدي إلى احتراق الجسم احتراقا ذاتيا وقريبا من ذلك أرجع البعض سبب هذه الظاهرة إلى حقول كهربائية موجودة في جسم الإنسان.

من المفترض أنها قادرة على إحداث تماس بطريقة ما غير معروفة والذي ينتج عنه حرارة هائلة في وقت قصير.

وكنا من بين تفسيرات ذات المظهر العلمي نظرية لاري أرنولد التي تدعي وجود جسيمات دون ذرية أسمائها بايروترون تضرب جسم الضحية.

فيتم إطلاق كميات كبيرة من الطاقة المختزنة في الجسم بشكل فوري ينتج عن ذلك حصول جفاف في الجسد وجعله يشتعل من الداخل .

لكن تم الرد على هذه النظرية بأنه لا توجد أصول علمية لمثل هذه الجسيمات ولم يسبق لأحد من العلماء أن اكتشفها.

نظرية غريبة أيضا أطلقها المؤيدون لنظرية للشتعال الذاتي تسمى بنظريات الكرات البراقة المشبعة بطاقة مغناطيسية ذات الطاقة العالية جدا.

وهذه القرارات تتحدى الجاذبية ولها القدرة على اختراق الجدران والنوافذ وأطول فترة ممكنة تعيشها لا تتجاوز دقيقة واحدة.

وتختفي هذه الكرات كما تختفي فقاقيع الصابون لكنها عندما تصطدم بجسم الإنسان تجعله يفقد وعيه من أثر صدمة.

وقد يؤدي برق الكرات إلى حرق الضحية وتحويلها إلى رماد.

وتعددت النظريات حول هذه الظاهرة فأرجعها البعض إلى الدهون المختزنة في الجسم أو أثر للحقل المغناطيسي للأرض على جسم الإنسان.

أو أثار للكهرباء الساكنة أو أنها عقوبة إلهية للإنسان أو تلبس ما قد أصابها سبب له الحريق.

 

أسباب الاحتراق الذاتي 

رأي العلم حول ظاهرة الاحتراق الذاتي للإنسان

ما هو رأي العلم حول ظاهرة الاحتراق الذاتي للإنسان

دعونا الآن ننتقل إلى المعارضين لنظرية الاحتراق الذاتي للبشر تلك برمتها والذين هبوا ليفندوا كل تلك الإدعاءات والنظريات.

حيث ذكروا بأنه لكي يحدث حريق لا بد من توافر ثلاثة شروط أساسية دونها لن يشوب حريق مهما حدث.

وهي الوقود وهو أي شيء قابل للاحتراق لتنتج عنه النار وشرارة وهي حرارة كافية لتقوم بإحراق الوقود إلى جانب الكسييجن.

فكيف من الممكن أن تتحقق الشروط الثلاثة وينشأ حريق داخل الجسم.

وردوا على القائلين بأن عملية حرق الدهون التي تجري داخل الجسم هي السبب في شعال الجسم بأن حرق الدهون يقاس بالكاليوري.

وهي كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة جرام واحد من الماء بمقدار درجة مئوية سليسيوس.

فهي حرارة غير كافية لإنشاء حريق ضخم يضرم في الجسد كله فالحرارة اللازمة لإشعال الجسد قرابة 871 درجة مئوية 1600 درجة فهرنهايت وتدوم لمدة ساعتين.

كما أن من 60 إلى 70 بالمئة من جسم الإنسان عبارة عن ماء غير قابل للاشتعال.

فكيف لشرارة صغيرة داخله سواء بسبب التفاعلات الكيماوية أو تأثير الحقل المغناطيسي الأرضية على ذرات الجسم أو الكهرباء الساكنة.

ألا يتم إطفاؤها بالماء الغير قابل للاشتعال في الجسم وهكذا لا توجد أي آلية تحصل داخل الجسم تسمح بحدوث حريق من هذا النوع.

ثم أنه يوجد 7 مليار إنسان على وجه الكرة الأرضية سجلت من بينهم 300 حالة على الأكثر لوفاة بسبب الاحتراق في ظروف غامضة لم يعرف سببها.

بينما جميع البشر يتعرضوا للحقل المغناطيسي الأرضي وتجري في أجسادهم جميعا تفاعلات كيميائية ومعظمهم يشربون الكحول.

ثم إننا لم نشاهد أي من تلك الحالات المزعومة يحترق تلقائية في الشارع كما لم يسبق لأحد مثلا أن قام بتصوير حالة كهذه.

أضيف إلى كل ذلك أن التركيب الحيوي للإنسان يشبه الكثير من الحيوانات فلما لم يحصل احتراق ذاتي لأي حيوان حتى الآن.

وإذا كان الاحتراق الذاتي ظاهرة حقيقية فلماذا لا نشاهده بشكل واضح.

وراء المعارضون أن معظم الحالات قد حدثت لأشخاص نائمين أو عجائز أو وحيدين في غرفة وكانوا بالقرب من مصدر قابل للاشتعال كالسجائر والكحول.

وقالوا إن هذا هو السبب الحقيقي في احتراق الحالات المشتبه بها خصوصا وأن أغلبهم كان يرتدي ثيابا بها نسبة عالية من البوليستر.

أي أن الحريق يحدث بسبب شرارة خارجية لا داخلية كما أن الفحوصات أقرت بأن الحريق بدأ من خارج الجسم.

بينما لو كان حريقا ذو منشأ داخلي فمن المفترض أن تهترئ الأعضاء الداخلية أولا ثم ينتشر الحريق خارج الجسم.

ولم يغفل المعارضون عن تضارب الروايات التي قيلت في هذا الشأن والمبالغة فيها.

فمنهم من يدعي أنه لم يحترق سوى جسد الضحية ولم يتأثر شيء من فيها به أو أن الآثاث والغرفة لم يتأثروا بالحريق.

ورد على ذلك بأنه كثيرا ما أظهرت التحقيقات غير ذلك فقد تأثر الأثاث ومحيط الغرفة لربما لم يكن الأمر كبيرا في بعض الحالات.

ولكن ربما لأن أشخاصا قد لاحظوا الحريق فهرعوا للنجدة.

ووضع المعارضون نظرية تفسر من وجهة نظرهم حالات الاحتراق الغامضة تلك وتضحد فكرة الاحتراق البشري الذاتي وهي نظرية تأثير الفتيل.

والتي تقول بأن بداية الاشتعال تأتي من مصدر خارجية وتتولد الدهون في جسم الإنسان بقية عملية الاحتراق.

لكن عاد النظرية أن العظم لا يمكن أن يحترق بهذه الطريقة ولجأ أصحاب هذه النظرية إلى تجربة على جسد خنزير ميت.

فلف الخنزيرة بالقماش وسكبوا كمية صغيرة من البنزين عليها وبعد خمس ساعات من الحرق تفحم عظم الخنزير.

وقال العلماء أنه لا يوجد احتراق ذاتي بل مصدر خارجي.

 

رأي العلم حول ظاهرة الاحتراق الذاتي

نظريات حول الاحتراق الذاتي للبشر

ما هي أشهر نظريات حول الاحتراق الذاتي للبشر 

غير أن عالم الإحياء بريان فورد رد على نظرية تأثير الفتيل بأن حالة الاحتراق البشري الذاتي تحدث عند الارتفاع القوي لتراكم مادة كيميائية تعرف باسم الأسيتون.

وأن إدمان الكحول يسبب إنتاج الأسيتون ومع تراكم  الاسيتون في الأنسجة الدهنية يمكن إشعالها لربما بواسطة شرارة ثابتة أو سيجارة.

وتطرق فورد في ورقته البحثية حل لغز الاحتراق الذاتي إلى عملية التمثيل الغذائي للخلايا.

بعد ألاحظ أن أغلب الضحايا تشاركوا في إدمان الكحول وشرب السجائر وكبار السن وزيادة الوزن وأستنبط من ذلك ظهور مسارات كيميائية حيوية جديدة ظهرت في أجسام الضحايا.

وقال فورد بأنه حين تستنفذ مستويات الجليكوجين في الدم تضطر الخلايا إلى ترك موارد الطاقة التقليدية.

وبالتالي تستخدم جزيئات الدهون بديلا لها.

وحين تستخدم الأحماض الدهنية كمصدر بديل للطاقة من خلال أكسدة بيتا يظهر الاسيتيل والذي يترجم بعد ذلك إلى الأسيتون.

والذي من خصائصه أنه قابل للامتزاج وسريع الاشتعال وينتج عنه نار زرقاء مثل التي سجلت في حالات الاحتراق الذاتي.

عكس نظرية تأثير الفتيل التي أنتجت لهبا اصفر وهكذا لم يتمكن العلم من حسم ذلك الجدل الدائر بين المؤيدين لنظرية الاشتعال الذاتي والمعارضين لها.

ولا يزال الباب مفتوحا أمام الدراسات والبحوث ويبدو أن العلماء سيستمرون في البحث عن تفسير المنطقي لهذه الظاهرة الغريبة.

 

نظريات حول الاحتراق الذاتي للبشر 

الاحتراق الذاتي في الإسلام والقران الكريم

هل فعلا الاحتراق الذاتي في الإسلام والقران الكريم موجود ؟

ربط كثير من الناس الذين يؤمنون بوجود نظرية الاحتراق الذاتي علي وجود دلائل في الاسلام والقران الكريم علي تلك النظرية وأطلقوا عليها دلائل الاحتراق الذاتي في الإسلام والقران الكريم ومن بين تلك الدلائل التي ربطوها قول الله تعالي :

  • {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)} سورة البقرة
  • {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)} سورة الجن

حيث فسروا قول الله تعالي {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} علي أن جسم الانسان هو عبارة عن وقود يمكن أن يشتعل ذاتيا اذا توفرت الشروط التي وضحناها من قبل

وفسروا قوله تعالي {فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا} أن وقود النار من أصل جسم الانسان ومن شدة العذاب يصير جسم الانسان كالحطب عندما يشتعل ذاتيا

وبذلك وضحنا اراء المؤمنين بنظرية الاحتراق الذاتي في الإسلام والقران الكريم ولكن لم يكن للعلماء المسلمين رأي حول تلك النظرية لذلك لا يجب علينا الربط بين تلك النظرية وايات الله حتي يكون لعلماء الدين رأي حول الاحتراق الذاتي والله أعلي وأعلم.

اذا كان ذلك ما في جعبتنا من النظريات والأسرار والمعلومات حول ظاهرة الاحتراق الذاتي وأغرب قصص حولها ولمعرفة المزيد حول قصص رعب أو قصص الغموض أو قصص ما وراء الطبيعة و قصص العالم الخفي عموما من هنا.

وذلك ظاهرة الاحتراق الذاتي فيديو وأغرب قصص حولها

 

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor