الفريق أحمد شفيق

الفريق أحمد شفيق
من هو الفريق أحمد شفيق؟

جدول المحتوي

من أقوال الفريق أحمد شفيق “كنت أؤمن بالثورة وكانت فكرتي هي أن يتنحى مبارك، وكان نصف سكان ميدان التحرير يزورني في منزلي بشكل منتظم، وأؤكد أن معركة الجمل وهم ومن يريد تحميل مسؤوليتها، فهو يمزح، بلا شك. ”

تصريحات جريئة صدم بها الفريق أحمد شفيق كل المصريين بعد ما أظهر تأييده لثورة يناير كفرد فيها.

ونفي صلته بموقعة الجمل، الفريق اللي تولى منصب رئيس الوزراء بأمر من الرئيس مبارك في أصعب فترة عدت على مصر، وكان المنافس الشرس لجماعة الإخوان المسلمين و مرشحهم الرئاسي الدكتور محمد مرسي رحمه الله في انتخابات الرئاسة سنة 2012.

وبالرغم من خسارته فيها، إلا إن كتير من الإعلاميين وكبار رجال الدولة أعلنوا إنه كان هيبقى الفايز لولا التلاعب في الصناديق الانتخابية ورجع في السباق الرئاسي سنة 2018 عشان ينسحب بشكل مفاجئ امام الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

طان الفريق أحمد شفيق طيار شارك في أربع حروب خاضهم الجيش المصري وكان سبب في انتصار بلده ضد الكيان الصهيوني في حرب 1973 بعد ما أسقط طائرتان للعدو، فلو تريد ان تعرف من هو الفريق أحمد شفيق؟ وكيف وصل الي منصب رئيس وزراء مصر ؟

ولماذا غضب المشير طنطاوي منه الي ان كتبت نهايته بذلك الشكل المأساوي اذا اكمل المقالة للنهاية .

من هو الفريق أحمد شفيق؟

الفريق أحمد شفيق هو الفريق أحمد محمد شفيق ذكي المشهور ب أحمد شفيق اتولد في حي مصر الجديدة بمحافظة القاهرة سنة 1941، والده كان مهندس ووكيل وزارة في وزارة الري، وتزوج من السيدة نجى علوي اللي كانت بنت طبيب عيون مشهور،

وأنجب منها أحمد اللي التحق بمدرسة هيليوبلس السنوية، وبعدها قدم في الأكاديمية الجوية سنة 1958، وقدر إنه يتخرج منها كطيار مقاتل سنة 1961.

لكن بعض المصادر تفيد إن التاريخ تخرجه الحقيقي منها كان سنة 1962، لكن أيا كان تاريخ تخرجه، فالمؤكد إنه تخرج في وقت حرج جدا، وهو وقت خوض مصر لحرب اليمن بأمر من الرئيس عبد الناصر.

وأحب أقول لك إن تلك الحرب دي شارك فيها آلاف الجنود المصريين لمدة خمس سنين على الأقل، وعلى الرغم من عدم وجود مصادر تشرح دور الفريق أحمد شفيق، باعتبار إنه كان ما زال ضابط صغير برتبة ملازم، إلا إن الوضع تجمد فجأة نتيجة اقتحام الجيش الإسرائيلي لسيناء، وحدوث نكسة 67.

وقتها شارك أحمد شفيق في التصدي للنكسة، باعتباره طيار مقاتل، لكن انسحاب الجيش المصري بعد أيام منعوا من استكمال القتال.

لما بدأت حرب الاستنزاف، أحمد شفيق كان واحد من الطيارين المشاركين فيها، ولذلك اختاره الرئيس محمد حسني مبارك اللي كان وقتها قائد القوات الجوية لتنفيذ الضربة الجوية اللي أذهلت العالم، وكانت السبب الرئيسي في نجاح خطة العبور.

وحسب ما تم ذكره على كثير من المواقع العربية اللي نقلت عن حملته الانتخابية، فهو قدر يسقط طائرتان للعدو يوم 14 أكتوبر، قبل تنفيذ خطة تطوير الهجوم اللي صمم عليها الرئيس محمد أنور السادات.

من هو الفريق أحمد شفيق؟

تدرج الفريق أحمد شفيق في المناصب العسكرية

ونظرا لجهوده وبسالته اللي ظهروا خلال أربع حروب خدهم خلال عشر سنوات تقريبا كان لازم يترقى، وبالفعل قدر إن هي تدرج في المناصب العسكرية بسرعة رهيبة، مثل إنه أصبح قائد جناح الفريق البهلواني air force aerobatic team للقوات الجوية المصرية.

ووفقا للموقع الرسمي للقوات الجوية الأمريكية والقوات الجوية البريطانية، فذلك الفريق تنحصر مهمته في عمل الاستعراضات بالطائرات، ورش غازات ملونة لعمل أشكال هندسية في السماء.

لكن في نفس الوقت مش معنى كده إنه فريق عادي أو بسيط من الطيارين، بل على العكس تماما دول يكونوا صفوة السلاح الجوي في أي دولة، وذلك لإن الأكروبات دي بتتم بمهارة ودقة رهيبة وتحتاج لخبرة وبراعة فائقة.

خاصة إن أوقات كتير بتم بطائرات جديدة، يكونوا الطيارين لم يتدربوا عليها بالوقت الكافي، يعني لم ينهوا عدد ساعات الطيران الكافية للقيام بأكروبات جوية بها.

في ذلك الوقت كان الفريق أحمد شفيق تزوج من السيدة عزة توفيق عبد الفتاح بنت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأسبق توفيق عبد الفتاح اللي كان واحد من الضباط الأحرار، بالإضافة إلى إنه كان في أحد الفترات سفير مصر في سويسرا،

وبالرغم من تداول إشاعات كتير بين المصريين عن السيدة عزة بإنها تنتمي لعائلة رفعت الجمال المشهور برأفت الهجان، إلا إن كل ده مجرد أكاذيب لا أساس لها من الصحة.

والفريق أحمد شفيق أنجب منها تلات بنات اللي هما كانوا شيرين ومي وأميرة، و حسب تصريحاته، فهي كانت نعم الزوجة الي ان توفت في إبريل من سنة 2012 بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

تلك الفترة من حياة الفريق أحمد شفيق كانت مثمرة لأقصى درجة على الصعيد المهني والأكاديمي. فسوف تجده مع نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات قدر إنه يحصل على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا.

ذلك غير زمالة كلية الحرب العليا للأسلحة المشتركة الموجودة في باريس، بالإضافة لدرجة الماجستير في العلوم العسكرية، وبعدها دكتوراه في الفلسفة عن الاستراتيجية القومية للفضاء الخارجي.

وبسبب براعته وإجادته في التحليق بأصعب الطائرات بداية من الطائرات طراز ميج 17 و ميج 21 جني طائرات الفانتوم الأمريكية، ذلك غير طبعا تفوق الأكاديمي اللي انتهى بحصوله على الدكتوراه، فكان من الطبيعي إنه يترقى ويكون في منصب أعلى،

وبالفعل أصبح من سنة 1984 هو الملحق العسكري للسفارة المصرية في روما، وظل في ذلك المنصب ده لمدة سنتين وبعدها رجع للقوات الجوية مرة أخري لكي تدرج في المناصب لغاية ما أصبح قائد لإدارة العمليات الجوية.

في ذلك التوقيت، كان الكل يشهد بالتزامه وانضباطه المتناهي، فتم تعيينه في منصب رئيس أركان القوات الجوية، وظل في منصبه الجديد ده لمدة خمس سنين، لكن مع بداية سنة 1996 اترقى لمنصب جديد، وهو قائد القوات الجوية المصرية.

وظل هو القائد لأهم سلاح في العسكرية المصرية، خاصة إنه كان نفس سلاح رئيس الجمهورية وقتها محمد حسني مبارك، وذلك لمدة ست سنين.

تدرج الفريق أحمد شفيق في المناصب العسكرية

تعيين الفريق أحمد شفيق وزير للطيران المدني

وكان في ذلك الوقت مبارك ينشأ وزارة جديدة اسمها وزارة الطيران المدني سنة 2002، ومع بلوغ الفريق أحمد شفيق لسن المعاش واستعداده للخروج من الخدمة، كان الرئيس يري إنه أفضل واحد لتولي الوزارة الجديدة، خاصة إنه كان حصل على دورة كبار القادة من أكاديمية ناصر العسكرية.

بالإضافة إلى نيله لكثير من الأوسمة والنياشين مثل وسام الجمهورية العسكري من الدرجة الأولى، ووسام الشجاعة العسكرية ووسام 6 أكتوبر، وتلات أوسمة لتحرير الكويت، ووسام الواجب العسكري، وغيرها كتير من الأوسمة اللي تدل على مدى كفاءته وحسن ضباطه.

الفريق أحمد شفيق تولى منصب الوزير في وقت حرج، وذلك لإن شركة مصر للطيران كشركة نقل جوي حكومية كانت بتواجه تحديات صعبة، ده غير إن الشعب المصري متمثل في الصحافة والإعلام، كان يتهم مبارك بعسكرة الدولة لإنهم كانوا رافضين تولي عسكري لذلك لمنصب المدني.

فاشتغل شفيق على تحسين أداء الخدمة عن طريق تحويل شركة مصر للطيران إلى شركة قابضة تضم سبع شركات تانية داخلها، والأهم إنه أزاح رئيس الشركة، فهيم مريان اللي كان يرأسها المدة 22 سنة، وبعدها قدم رئيس مطار القاهرة الدولي استقالته، والحقيقة إنه كان عقبة إضافية للفريق شفيق.

اللي كان يريد ان يعمل تغييرات جذرية تنهض بالوزارة والخدمة، وأولى قراراته كانت هي تعيين خبراء استشاريين أمريكيين لإعادة تنظيم شبكة الخطوط الجوية.

بدأ الفريق أحمد شفيق ساعتها في دعوة كتير من الكيانات الأجنبية العملاقة للاستثمار في شركة النقل، وذلك تسبب في انتقاد معارضيه، اللي اتهموه بإنه يمهد لبيع الشركة لمستثمرين أجانب.

وبالرغم من كونه انتقاد لازع، إلا إن شفيق كمل مشواره في تجديد دماء الوزارة والنهوض بيها لإنها أساسية في انتعاش السياحة.

وبالفعل اشتغل على تجريد المرافق، مثل إنه جعل صالة النقل أكثر أناقة، وشيد طرق أفضل لسيارات الليموزين والحافلات، وعمم التجربة تلك على جميع المطارات المصرية مثل الأقصر، وشرم الشيخ اللي نجح في بناء توسعات هائلة فيهم على مدار سنوات عمله كوزير للطيران المدني.

تعيين الفريق أحمد شفيق وزير للطيران المدني

الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر

وذلك كان الي سنة 2011 اللي قامت فيها ثورة يناير للإطاحة بحكم مبارك وخلعه، فاضطر مبارك كمحاولة منه لاستيعاب الضغط الشعبي الهائل إنه يقيل وزارة أحمد نظيف، ويعين بدلا منه الفريق أحمد شفيق كرئيس للوزراء، باعتباره من أنجح الوزراء اللي قدروا يعملوا طفرة في تخصصاتهم،

وأيضا باعتباره مش بس ابن نفس المدرسة اللي تخرج منها الرئيس، بل أيضا زميل نفس السلاح اللي اشتغل فيه.

لكن طبعا الضغط الشعبي ظل في تزايد، وذلك أجبر مبارك على الرضوخ لفكرة التنحي وتسليم السلطة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، لكي تدير البلاد هي، و المجلس قرر الاحتفاظ بوجود الحكومة بهدف تسيير الأعمال الي ان يتم تشكيل حكومة جديدة وإجراء انتخابات رئاسية.

لكن الشعب ظل في حالة غضب والحقيقة إن الغضب تصاعد، وتفاقم بعد تصريحات الفريق أحمد شفيق المستفزة في أحد البرامج الإعلامية، لما قال للمذيع إنه سوف يقوم بتوزيع البونبوني والشوكولاتة على شباب التحرير والمتظاهرين،

في محاولة منه لاستمالة عطف الشعب، وإظهار حجم عطفه وحنيته واحتوائه للجماهير ومطالبها، إلا إن الشعب المصري رأي التصريحات بشكل مختلف، وشعر إنها استهزاء بالثورة ومطالب الثوار اللي الفريق يتعامل معهم على إنهم أطفال.

وقتها ارتفعت موجة الغضب أكتر، وصمم شباب ثورة 25 يناير على إزاحته هو كمان من منصبه، باعتباره من بقايا نظام مبارك، ودعوا لمليونيرات حاشدة في جميع محافظات الجمهورية، وأعلنت كتير من الأحزاب والحركات والتنظيمات مشاركتها في تلك المليونية،

منهم جماعة الإخوان المسلمين، وحركة شباب 6 إبريل، وائتلاف شباب الثورة، وغيرها كتير من التنظيمات.

وفي ظل ذلك الضغط الجماهيري، قرر شفيق إنه يقدم استقالته هو وحكومته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وذلك لتجنب حدوث مظاهرات أو جمعة غضب جديدة تكون السبب في تهديد مصر وشعبها وأمنها القومي.

الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر 

ترشح الفريق أحمد شفيق لرئاسة جمهورية مصر العربية

ظل أحمد شفيق بعد ذلك بلا منصب رسمي، ومكتفي فقط بالظهور إعلاميا من فترة للثانية الي أن هدأت الأوضاع في البلاد، وبدأت مصر تستعد لإجراء انتخابات رئاسية جديدة في نوفمبر سنة 2011، فأعلن شفيق نيته لخوض الانتخابات مع عدد كبير من المرشحين من مختلف الطوائف والتيارات السياسية.

لكن أهمهم كان هو الرئيس الأسبق محمد مرسي، إلا إن اللجنة العليا للانتخابات قررت استبعاد شفيق من السباق الرئاسي وفقا لقانون العزل السياسي اللي يمنع أي حد من فلول النظام السابق إنه يتولى منصب مهم في الدولة،

إلا إن الفريق أحمد شفيق طعن على القانون ده باعتباره قانون غير دستوري، فرجعت اللجنة اسمه مرة تانية لكي يشارك في الانتخابات بشكل رسمي.

وبالفعل كانت الانتخابات تضم أكتر من 12 مرشح رئاسي، إلا إن جولة الإعادة كانت محسومة بين الفريق أحمد شفيق و الدكتور محمد مرسي،

وهنا قام عدد من العاملين بوزارة الطيران المدني وشركة مصر للطيران، بتقديم 24 بلاغ رسمي للنائب العام يتهموا الفريق أحمد شفيق من خلالهم بإنه السبب في إهدار المال العام في مشروع تجديد مطار القاهرة، اللي بلغت تكلفته 3.3 مليار جنيه بقروض من البنك الدولي.

بالإضافة لمحاباته لأبناء الرئيس مبارك جمال وعلاء مبارك، اللي كانوا شركاء في شركة موفنبيك، وليس ذلك فقط،

بل أيضا المحامي المنسوب لجماعة الإخوان المسلمين، أو على الأقل المحسوب على التيار الإسلامي، المحامي والعضو البرلماني عصام سلطان،

هو كمان قدم بلاغ رسمي يتهم فيه شفيق بإنه باع 40,000 فدان،و38 متر موجودين في منطقة البحيرات المرة لأبناء الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك بسعر أقل من سعرهم الحقيقي.

إلا إن شفيق نفي كل تلك التهم، واتهم عصام سلطان بإنه كان جاسوس لأمن الدولة لكي ينقل ليهم تحركات جماعة الإخوان وأهدافهم، وتلك كانت حركة ذكية جدا منه لخلق خصومة بين سلطان وبين جماعة الإخوان اللي كان يستقوى بها ويحتمي ورائها.

بدأت العملية الانتخابية وانتهت بجولة إعادة بين شفيق ومرسي اللي نجحو في حصد أعلى نسب التصويت،

وبعد الإعادة وقبل الإعلان الرسمي عن اسم الفائز في الانتخابات الرئاسية بساعات قليلة، خرجت مئات الآلاف من المصريين، بعد الفجر مباشرة لكي تعلن فوز الدكتور مرسي بمنصب رئيس الجمهورية كأول رئيس مدني.

والحقيقة إن الفارق بين الإثنين كان ضعيف جدا في الأصوات لا يزيد عن 2% تقريبا، وذلك جعل الكثير من مؤيدين حملة شفيق ليس فقط يطعنوا في الانتخابات، ولكن ايضا يعلنوا إن الفائز الحقيقي هو الفريق أحمد شفيق.

وإن اللجنة العليا للانتخابات اضطرت إنها تعلن فوز الدكتور مرسي كمحاولة منها لامتصاص غضب الجماهير، وكبح جماح ثورة جديدة قد تدمر مصر تماما، لو قالوا إن الفائز الحقيقي هو الفريق شفيق.

وذلك لإن الشعب لم يكن سوف يقبل أبدا، وسوف يبدأ يقول إن الانتخابات تم تزويرها. وما إلى آخره، ولذلك أكدوا على فوز مرسي مش أكتر.

وبالرغم من مرور أكثر من عشر سنين على ذلك الحدث، إلا إن كتير من الإعلاميين حتى الآن يرددوا تلك الإشاعة، رغم عدم وجود أي دليل يثبتها.

لكن المؤكد ان الفريق أحمد شفيق ظل مختفي ويظهر على فترات متباعدة من خلال البرامج التليفزيونية على القنوات الفضائية، خاصة بعد فشل جميع الطعون المقدمة من حملته على نتيجة الانتخابات.

وكتير من مؤيديه فرحوا بفوز الدكتور مرسي ولكن مش حبا فيه، بل إنهم ادعوا إن جماعة الإخوان كانت سوف تحرق البلد لو كانت اللجنة أعلنت شفيق، بالإضافة إلى إن وصول الإخوان للحكم وهما غير مؤهلين سوف تكون فرصة مثالية لتعريتهم وكشف فضائحهم وجرائمهم.

وبالفعل بدأ الإعلام المصري يشتغل على كشف ألاعيب الجماعة وحزب الحرية والعدالة، سواء بتوضيح الحقيقة أو بإخفائها، وتضليل الشعب عن طريق ترديد الإشاعات، مثل انهم سوف يفرطوا في حصة مصر من نهر النيل، و إنهم سوف يبيعوا الأهرامات،

وإنهم سوف يبيعوا أراضي مصرية، وهي يملكوا سيناء للفلسطينيين وكل الكلام والاشاعات التي قيلت وقتها علي جماعة الأخوان المسلمين.

ترشح الفريق أحمد شفيق لرئاسة جمهورية مصر العربية

ترشح الفريق أحمد شفيق للرئاسة ضد الرئيس السيسي عام 2017

وهنا كان الشعب المصري يرجع ثانية لتبني حالة الغضب والرغبة في الانقلاب على الحاكم، وعلى الرغم من نجاح الشعب في الإطاحة بعزل الرئيس مرسي، إلا إن الانتخابات الرئاسية الجديدة اللي حصلت سنة 2014 كانت خالية من وجود الفريق أحمد شفيق،

ونجح الفريق عبد الفتاح السيسي في الوصول لمنصب الرئيس بعد فوزه على المرشحين الآخرين.

في ذلك التوقيت كان الفريق السيسي له ظهور واضح ومعروف واسمه متداول بين الناس وفي الإعلام، وذلك كان من بعد أحداث 2013 وقدر كمان إنه يكسب تعاطف فئة من الشعب معه طوال فترته الأولى، وذلك ساهم في انخفاض شعبية الفريق شفيق تدريجيا،

الي ان أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية من جديد سنة 2017، وذلك كان من خلال فيديو نشره في فترة وجوده في الإمارات، ولكن بعدها بفترة بسيطة ألقت السلطات الإماراتية سرية القبض عليه لكي يتم ترحيله على طائرة خاصة لمصر، حسب زعم المحامية الخاصة به دينا عدلي حسين، وبنته مي شفيق.

وبمجرد عودته تحفظت عليه السلطات المصرية، الي ان ما نشر فيديو جديد يعلن فيه عدم عزمه على الترشح للرئاسة، لإنه غير أهل لحكم مصر في تلك الفترة الصعبة.

ومن بعدها، اختفى نجمه، وقل ظهوره بشكل ملفت، وأصبح نادرا ان يظهر الي الآن.

لكن المؤكد يا صديقي، وفقا لتصريحاته، إن انسحابه من السباق الرئاسي كان بدون أي ضغط عليه من أي قوى سياسية، بل بمحض إرادته هو، وبذلك تكون انتهت مقالتنا لليوم عن الفريق أحمد شفيق.

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit
Scroll to Top