بزرك أميد الإمام الثاني لطائفة الحشاشين

بزرك أميد الإمام الثاني لطائفة الحشاشين
بزرك أميد الإمام الثاني لطائفة الحشاشين

جدول المحتوي

عن من هو بزرك أميد الإمام الثاني لطائفة الحشاشين، فبعد وفاه نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم انقسم المسلمون الى طائفتين الطائفة السنية والطائفة الشيعية وبعدها انقسمت الطائفة الشيعية عبر التاريخ لطوائف اخري ومن ضمن الطوائف تلك هي طائفة الإسماعيلية والاثني عشرية،

والإسماعيلية هي فرقه شيعية امنت بالخلافة للأمام السابع وهو إسماعيل ابن الامام جعفر الصادق، وتلك الفرقة لقبت بأكثر من اسم مثل الإسماعيلية النزارية او الباطنية او التعليمية.

ولما انقسم العالم الإسلامي لقوتين وهم العباسيين والفاطميين في العصور الوسطى بدأت تظهر جماعة الإسماعيلية بقياده حسن الصباح في قلعة ألموت وتكون حركة الحشاشين الحركة اللي ارهبت العالم باغتيالها وهددت عرش الملوك واستقرار الدول وزلزلت حكم الخلافة،

ولكن من كل ما حكيناه كان في شخص واحد هو اللي عليه كل الجدل غير نظام قلعة، الموت وضع قوانين جديده للاغتيال محيي تاريخ الامام ابن الصباح، ووصلت به انه يكون امبراطورية يحكمها هو وأولاده امبراطوريه الحشاشين لزعيمها ووريث حسن الصباح وهو كيا بزرك أميد،

اللي اغتال الخليفة الفاطمي الامر بأحكام الله ابي علي المنصور والخليفة العباسي المسترشد بالله والخليفة الراشد بالله.

صديقي القارئ لو تريد ان تعرف الحكايات المخفية وتكتشف صندوق خبايا توضح لك كيف جماعة الحشاشين بعد ما كانوا يحاربوا لنصرة الدين على حد ما علمهم او ادعى الامام حسن الصباح لمجموعة مرتزقه تقتل للذي يدفع اكثر وتحارب حتى لو كانت مع الصليبيين في وجه المسلمين.

وتعرف حكاية بزرك أميد وتري بعينك النهاية كانت كيف اذا تتبع معانا مقالة اليوم  للنهاية.

بزرك أميد الإمام الثاني لطائفة الحشاشين

 

من هو بزرك أميد

بزرك أميد الامام الثاني لقلعة ألموت، بعض الروايات بتقول انه كان جندي قوي في سجن الدولة السلجوقيه والبعض الا اخر يقول انه كان قائد لأحدى فرق الجيوش السلجوقية، لكن في الحقيقة تلك مجرد روايات ليس عليها أي دليل لان بعض المصادر تؤكد ان اول ظهور لبزرك أميد كان تحت امرة حسن الصباح.

وفي السنوات اللي الصباح كان يتوسع في الاستيلاء على الأماكن المجاورة لقلعة الموت كان بزرك اميد معه في كل خطوه وتحديدا في اول مره لما قرر الاستيلاء على حصن لمسر على ضفاف نهر شهرود وغرب قلعه ألموت.

وفي ذلك الوقت ده كان الحصن تحت سلطة اسره راسا موج الإيرانية، وبعد فترة قصيرة من خدمه اهل الحصن لحسن الصباح قرروا ينقلبوا عليه ويسلموا الحصن لواحد من امراء السلاجقة.

وبعد الخيانة تلك ارسل بعت حسن الصباح بزرك اميد مع ثلاثة من زعماء الفرقة الإسماعيلية لكي يغزوا الحصن بهدف منع التمرد، وفعلا قدروا الحشاشين يسيطروا على الحصن مرة أخري وقدر حسن الصباح انه يكافئ بزرك اميد بانه يعينه حاكم عليها.

من هو بزرك أميد

قصة بزرك أميد الإمام الثاني لطائفة الحشاشين

وفي سنة 518 استدعى حسن الصباح بزرك اميد وعينه كخلف ليه لقلعه الموت وده لان يا صديقي بعض المصادر المهمة قالت ان حسن الصباح مالم يكن عنده أي أولاد ولا كان متزوج من الأساس مثلما بعض الاعمال الأدبية او الفنية تقول.

المهم بعدما تم تعيين بزرك أميد كخليفة ووقتها القلعة وعين معه ثلاثة من كبار الشيوخ والعلماء الاسماعيلين لمساعدته ومات حسن الصباح بعدها بفترة قصيرة.

وبعدها قلعة ألموت مرت بفتره ضعف جعلت  الدولة السلجوقي بقياده سانجر السلجوقي ابن الملك شاه الأول يطمع في غزو قلعه الموت ويعتبر سنجر هو اخر الملوك الأقوياء للدولة السلجوقية، وفي خلال فترة حكمه حاول انه يهجم على قلعة الموت ويمحيهم تماما انتقاما لوالده والوزير نظام الملك.

وفعلا نجح في انه يستولي على عدد من

معسكرات الاسماعيليين الحشاشين في قهستان وطبس وظل مكمل هجومه الي ان وصل لقلعة الموت ولكن في يوم صحي لقى في خنجر جوه خوذته مكتوب فيه رسالة من حسن الصباح ومضمون الرسالة تلك ان الصباح يريد السلام.

وارسل السلطان سنجر مبعوثين للصباح واتفقوا فعلا على السلام، بشرط ان كل واحد يبعد عن الثاني لجماعة الحشاشين تتعرض لأي شخص داخل الدولة السلجوقية ولاهم يتعرضوا لهم.

لكن بعد ما توفي حس الصباح نقض العهد وقرر انه يهاجمهم في عام 521 هجرية لكن بزرك اميد نجح في انه يتصدى له بكل قوته وهنا بدا الناس داخل قلعه الموت تتأكد من اختيار الامام الصباح لبزرك اميد لأنه بتقوية حصن القلعة وتوقعه لهجوم سنجر اثبت كفاءته كحاكم جديد للفرقة الإسماعيلية.

في نفس السنه قرر سنجر بانه يجهز جيش اقوى ويهاجم القلعة ولكن بسبب التخطيط السيء للمعركة انهزم الجيش السلجوقي شر هزيمة وكمان بزرك أميد لم يكتفي  بانه يتركهم يمشوا مهزومين بل قدر انه يقبض على قائد الجيش وهو تمور طغان واللي فضل مسجون في قلعه الموت.

فطلب السلطان سانجر الافراج عنه مقابل السلام فرفض بزرك وطلب مبلغ ضخم بجانب شروط السلام ووافق السلطان وتم الافراج عن تمور طغان.

قصة بزرك أميد الإمام الثاني لطائفة الحشاشين

هجوم الحشاشين بقيادة بزرق اميد علي السلجوقيين

في سنة 503 هجرية ارسل بزرك اميد جيش لمدينة سيستان لكي يهجموا على السلاجقة، وقتها السلطان محمود السلجوقي واللي كان سلطان لبغداد بعد والده محمد بن ملك شاه رأي ان افضل حل هو السلام لأنه عارف تماما ان عمه السلطان سنجر لن يقدم له أي مساعدة.

فوافق بزرك اميد على التفاوض لأجل السلام وأرسل مبعوث الحشاشين وهو خواجة محمد ناصحي الشهرستاني لأصفهان لكن المفاوضات انتهت بالفشل، وتم قتل خواجة الشهرستاني من مجموعة من سكان المدينة بعدما مشوا من قصر السلطان.

وقتها حاول بزرك اميد بانه يكون حليم ومتساهل لكي تتم مفاوضات السلام بشرط انه يتم معاقبه كل اللي شاركه بشكل او باخر في مقتل خواجة الشهرستاني، وقتها السلطان رفض وقال انه ليس مسؤول عن محاولة  الاغتيال وان لا دليل باغتياله من سكان المدينة، وبعدها ساد الصمت الهدوء من الحشاشين.

ففكر السلطان انه بذلك انتصر عليهم لكن بلا سابق انذار هجم الحشاشين على مدينة قزوين وقتلوا حوالي 400 شخص وسرقوا كل الغنائم اللي كانت موجودة من ذهب او مال او حيوانات، بل أيضا اخذوا بعض النساء الشابة لكي يكونوا عندهم جواري في قلعه الموت.

وبسبب ذلك الحادث بدأت المناوشات العدائية ما بين اهل قزوين والحشاشين وظلت مستمرة بشكل حرب مفتوحة تعتمد على الاغتيالات لحد وفاه السلطان محمود في عام 525 هجرية.

وفي الوقت اللي كان ابناءه يتصارعوا  على الحكم وقتها قرر بزرك اميد انه يستغل الوقت ذلك ويعيد تحصين القلعة من جديد ويقوي دفاعاتها ويزود عدد الجنود ويدربهم بشكل اقوى.

وقتها بدأت قوة الحشاشين تزيد اكثر ومخططاتهم الاغتيالية أصبحت اذكى وكشفها اصعب وتلك المرة بدل ما كانوا يغتالوا ملوك لدول او ائمه وصلوا لمرحلة اكبر انهم يغتالوا الخليفة نفسه.

فقرر بزرك اميد انه يجهز عملية ترجع صيت قلعه الموت مرة أخري وهي اغتيال المسترشد الخليفة التاسع والعشرين في بغداد واللي حكم ما بين عامي 1118 و1135، واستغل بزرك هزيمته في الحرب مع سلطان مسعود السلجوقي واثره في مدينة مراغا وهناك قتلوا جماعة من اتباع الحشاشين.

وذلك كان اول مخطط قوي وحقيقي ينجح لبزك فقرر انه يحتفل لمده أسبوع كامل في قلعه الموت لنصره العظيم، وقتها زاد الحماس والقوة في قائد قلعة الموت وقرر ان الدولة العباسية يكون سقطها على ايده.

فبعدها بسنة واحدة بس كان الراشد بالله الخليفة العباس الجديد بعد المسترشد واللي حكم بغداد من عام 1135 ل 1136، والذي يعتبر الخليفة ال 30 للدولة العباسية واللي اتبع نهج والده وخاض حروب قويه ضد السلاطين السلاجقة ولكنه انهزم.

وبعد تسع شهور فقط من توليه الخلافة تم عزله وهرب الراشد لمدينة اصفهان وقتل  على ايدي الموالين للحشاشين وقلعه الموت في وقت حصار أصفهان بعدها بدأ بزرك اميد يفكر في انه يهد الدولة الفاطمية برغم انهم كانوا بعيد تماما عن أي اعمال اجرامية تقوم بها جماعة الحشاشين.

فحاول بزرك يحيي الفكر الإسماعيلي النزاري من جديد وانه يخطط لاغتيال الامر بأحكام الله بن المستعلي بالله لانهم حكماء غير شرعيين سرقوا العرش من الخليفة نزار، وكان الامر بأحكام الله هو عاشر الخلفاء الفاطميين وفي عهده كان النائب خاصته الأفضل شاهن شاه بن بدر الجمالي،

واللي كان يعتبر بشكل غير مباشر هو المتحكم في الشؤون السياسية وظل ذلك مستمر الي ان تم عزله وتعيين المأمون البطائحي مكانه وبعض الاقوال تقول ان الأفضل شاهن شاه هو الذي اتفق مع الحشاشين على اغتيال الامر بأحكام الله لأنه عزله ويريد ان ينتقم منه.

لكن الحقيقة ليس هناك أي دليل قوي على صدق ذلك  الكلام .

المهم نفذت جماعة طائفة الحشاشين الاغتيال في عام 1130 ميلادية وتولى من بعده الطيب أبو القاسم الخلافة الفاطمية.

هجوم الحشاشين بقيادة بزرق اميد علي السلجوقيين

احتلال هولاكو قلعة ألموت

عاش بزرك اميد اغلب حياته برفقه الصباح فتعلم منه الدهاء في الحروب فكان قائد اشد منه شراسة وبسبب الكتمان الشديد اللي كان جوه قلعة الوت لم يذكر كتير في الروايات التاريخية لكن كل اللي ذكر عنه انه كان الذراع الأيمن لحسن الصباح واللي أولاده واحفاده اكملوا مسيرته الدموية،

مسيره استمرت حتي احتلال هولاكو قلعة الموت وتدميرها وحرق كل ما فيها، ويمكن ذلك السبب اللي جعل المعلومات اللي توصل لنا عن الحشاشين نفسهم نادرة.

موت بزرك أميد

مات بزرك اميد في عمر ال 76 عام وتحديدا في 9 فبراير 1138 ميلادية واندفن في ضريح حسن الصباح لكي يكون ملازمه في حياته ومماته واصبح قبره مزار للفرقة الإسماعيلية وانتهت قلعة ألموت بعد اكثر من 100 سنة من وفاته وبذلك تكون انتهت مقالتنا اليوم منتظر رايكم في التعليقات،

أبقوا في امان الله والسلام .

 

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit
Scroll to Top