قصة سفاح خميس مشيط

قصة سفاح خميس مشيط
قصة سفاح خميس مشيط 

جدول المحتوي

في تلك المقالة سوف نتحدث عن قصة جديدة من قصص القتلة والسفاحين وهي قصة سفاح خميس مشيط الذي قتل عجوز في المملكة وعاد للسعودية بعد 12 عام ليستكمل جرائمه في خميس مشيط.

قصة سفاح خميس مشيط

قصة اليوم سلمكم الله لسفاح خطير ظهر في التسعينات في المملكة العربية السعودية وتحديدا في منطقة خميس مشيط جنوب المملكة العربية السعودية وتسبب برعب وخوف لأهالي منطقة خميس مشيط

سفاح خميس مشيط هو جاه الله البشير سوداني الجنسية ودخل السعودية عبر طريقة غير نظامية عن طريق البحر بالتهريب عام 1985

فأخذ يبحث عن عمل حتى حصل عمل عند حرمة عجوز راعي غنم وراتبه كان قليل واستمر بالعمل عندها لمدة سنة تقريبا أو أكثر وصارت تلك العجوز تثق فيه وعيالها يثقون فيه

حتى صار يعرف كم دخل العجوز الشهري والسنوي من بيع الأغنام وما تأخذه من الضمان الاجتماعي

فسار السوداني سفاح خميس مشيط هذا يدخل بيتها في غيابها وعرف وين تحط فلوسها التي تحصلها من بيع الغنم وقدر انه يحصل على نسخة من مفتاح بيتها

هنا بدأ الراعي السوداني سفاح خميس مشيط جاه الله البشير يخطط كيف يسرق تلك الفلوس التي  تدخرها العجوز من دون أن يشتبه فيه أحد .

فقرر أنه ببلغهم بضرورة سفرة للسودان لظروف قاهرة لأسرته وهو أساسا ليس له نية أنه سافر ولكن خدعهم وكذب عليهم .

المهم ودعته الحرمة العجوز وعيالها وسلموا الذي بقي له من رواتبه وغادر المكان

لكن سفاح خميس مشيط الراعي السوداني جاه الله البشير ما سافر مثل ما ذكرت لكم بل إنه راح يعمل في عدة إعمال بسيطة في القرى المجاورة لقرية العجوز وعيالها

وخلال شهرين كان يفكر ويخطط لفكرة شيطانية فان سفاح خميس مشيط عقد العزم وقرر أنه يروح إلى بيت العجوز في الليل وهو يدري أنها نائمة ويدري وين تخفي فلوسها

فتسلل للبيت وهو يحمل بيده فاس ودخل للمكان الذي تجمع فيه العجوز أموالها وأخذ يجمع الفلوس

في تلك اللحظة حست العجوز بصوت داخل بيتها فقامت وشغلت الانوار وحس فيها سفاح خميس مشيط العامل السوداني وهجم عليها وضربها بالفأس وقتلها وأخذ ما يستطيع من المال والذهب وهرب وعاد لصاحب عمله كأنه ما صار شيء.

 

 

في الصباح بدري حضر أحد أبناء العجوز إلى بيته امه واستغرب إن والدته ما هي برا البيت وأن الباب مقفل ففتح الباب وإذا الكارثة امام عينه

أمة جثة هامدة والدم في كل مكان يعني صار في موقف كأن في كابوس

فقام الولد وأبلغ الشرطة والشرطة بدورها فتحت تحقيق بالحادثة وحاولت وجمعت الأدلة

في هذه الأثناء طلب السوداني سفاح خميس مشيط من الشخص الذي يعمل عنده إنه لازم يسافر للسودان لظروف قاهرة

واستطاع الراعي السوداني جاه الله البشير انه يغادر المملكة بالتهريب عن طريق البحر إلى السودان ومعه ما سرقه من أموال وذهب ووصل للسودان بسلام

الشرطة طبعا قامت بالتحقيق مع أبناء المرأة العجوز ومع راعي الأغنام الجديد ولم يثبت عليهم شيء يعني من القضية واستمرت التحقيقات فترة طويلة وقيدت القضية في الأخير ضد مجهول

بعد 12 عام وبالتحديد عام 1997 قرر سفاح خميس مشيط جاه الله البشير الراعي انه يرجع للسعودية ويبحث عن عمل هناك ولم يبق معي شيء مما سرقه

فعاد بالتهريب عن طريق البحر وتوجه لنفس المدينة التي ارتكب فيها جريمته وهي خميس مشيط وهو يعلم إن ما في أحد يتهمه شيء ولكن الله يعلم كل شيء سبحانه وتعالى

فذهب سفاح خميس مشيط جاه الله البشير وعمل عند عجوز ثانية راعي أغنام في قرية قريبة للمدينة اللي كان يشتغل فيها وكانت هذه العجوز جدة أحد أهم تجار المملكة العربية السعودية

وعمل عندها سفاح خميس مشيط 6 أشهر لكن سفاح خميس مشيط الراعي السوداني جاه الله البشير لم يرتاح عندها يوم عرف إن حفيدها تاجر من تجار المملكة وشافه أكثر من مرة يزورها

فحاول الراعي أن يستكشف ما عندها من أموال لكن تلك العجوز حريصة جدا على أموالها ولم يقدر السوداني ان يستكشف الأموال التي عندها

فراح سفاح خميس مشيط السوداني وتركهم وراح يدور عن مكان ثاني حتى أنه وجد عائلة تعيش في قرية قريبة جدا مدينة خميس مشيط اسمها قرية العمارة واشتغل عندهم راعي غنم.

وكانت الأسرة مكونة من أب أم وابن عمره 16 سنة و3 بنت واستمر سفاح خميس مشيط جاه الله البشير في العمل عندهم مدة تجاوزت ثلاث أشهر

وفي ليلة من الليالي حصل نقاش حاد بين سفاح خميس مشيط الراعي جاه الله البشير ورب الأسرة على كيفية التنظيف والتغذية للغنم وتطور النقاش إلى خلاف شديد

وقرر رب الأسرة طرد سفاح خميس مشيط الراعي جاه الله البشير وبالفعل أخذ الراعي أغراضه وفاسه بيده وغادر المكان

لكن المفاجأة أن سفاح خميس مشيط الراعي جاه الله البشير أنا ما راح بعيد وقرر انه ينتقم من رب الأسرة الذي طرده

فرجع وراح للباب وقام ونادي رب الأسرة وخرج راعي الاسرة من البيت يشوف من الصوت هذا الذي يناديه باغته سفاح خميس مشيط بضربة بالفأس ومات مباشرة .

اطلعت زوجته وقت سمعت صوت زوجها فباغتها كذلك سفاح خميس مشيط بضربة بالفأس وقتلها

 

قصة سفاح خميس مشيط 

 

وعيالهم سمعوا صراخ والديهم فأخذ الابن الكبير اخواته وخباهم في أحد الغرف والحوش حتى أنه خبي أحد اخواته داخل التنور

ويريد ان يعرف ما الذي حدث لأبوه وأمه فكانت فاجعة وصادمة وقت شاف امه وابوه غرقي بدمهم وميتين يعني امامه وراح بسرعة للجيران وبلغهم بالقصة.

الجيران بدورهم أبلغوا الشرطة والراعي سفاح خميس مشيط فر على رحله واتجه للقرية التي عمل فيها عند العجوز جدة التاجر

الشرطة حضرت وطوقت المكان وتوقعوا أنه لا زال موجودا في حدود القرية وجابوا قصاص الأثر وتتبعوا خطوات الراعي جاه الله البشير حتى اختفت عند مكان يعرف بقرية باحص السياحية ولم يحصلوا له أثر ولا حتى أثر لسيارة

وخلال ذلك الوقت وصل سفاح خميس مشيط الراعي جاه الله البشير للقرية التي فيها جدة التاجر وأخذ يراقب الوضع يومين ودخل على العجوز بعد المغرب وضربها بالفأس وقتلها وسرق سفاح خميس مشيط ما حصل قدامه وهرب .

في اليوم الثاني راح الجيران يريدون ان يزورون العجوز كالعادة فحصلوها ميتة وغرقانة بدمها فبلغوا الشرطة التي قامت بالتحري والبحث حتى حصلوا الرابط المشترك بين القضيتين

والناس بدأت تخاف أنهم يكونوا الضحية الجديدة

كما ان حفيد العجوز المقتولة عرض 100 ألف ريال للذي يبلغ عن سفاح خميس مشيط أو يعرف مكانة

بعد فترة تقريبا أسبوعين شاف شخص رجال يختفي داخل مقبرة في منطقة أحد رفيدة فبلغ الشرطة عنه خاصة أن وضعه مريب ومشكوك فيه

الشرطة بدورها توجهه للمقبرة وعلى رأسهم مدير شرطة خميس مشيط وطوقوا المقبرة وقبضوا عليه بصعوبة

تم التحقيق مع سفاح خميس مشيط جاه الله البشير وكانت المفاجأة انه إذا كتب الضابط أي ضابط التحقيق ضد يطيح القلم عندها قام الضابط بالشك بسفاح خميس مشيط ان معه سحر فقاموا بتفتيشه

في تلك اللحظة هاجم السفاح على سكينة المظاريف المخصصة لفتح المظاريف وحاول أن يطعن نفسه وينتحر

ولكن ولكن أراد الله سبحانه وتعالى إن يبقى ولا يموت ليكشف الحقيقة وقاموا بتفتيش جسمه وحصلوا آثار ندبه مرتفعة في جسمه

فنادوا أحد المختصين وفتح الندبة في جسمه فحصل فيها ما يسمى بالحرز أو الحجاب وهو نوع من أنواع السحر يعتقدون أنه يحمي صاحبه ولا يكتشف

فانهار بعدها سفاح خميس مشيط واعترف بكل شيء بما فيها قضية المرأة العجوز التي قتلها قبل 12 سنة

ودخل سفاح خميس مشيط السجن وحكم عليه بالقتل تعزيرا والصلب كذلك

وفي يوم الجمعة عام 1997 نفذ فيها الحكم أمام الناس في ساحة السوق بخميس مشيط وتم صلبة في أعمدة حديدية حتى الساعة الثامنة مساءا

أسأل الله أن يديم علينا الأمن والأمان في بلادنا

وبذلك انتهت قصة سفاح خميس مشيط ولمعرفة المزيد حول قصص القتلة والمجرمون يمكنك الاطلاع عليها من هنا.

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit
Scroll to Top