القائمة

من هو سليمان الحلبي و كيف قتل كليبر

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة التاريخ
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
من هو سليمان الحلبي و كيف قتل كليبر
Advertisements
اضغط لتقييم الموضوع
[الاجمالي: 1 المعدل : 5]

 

كان الوضع في ذروته في مصر في ذلك الوقت ليس فقط في العالم العربي والإسلام. ضاعت جيوش نابليون بونابرت في أوروبا ، وبدأ العثمانيون يضربهم الضعف في بلادهم ، وانهارت جيوشهم وامبراطورية بريطانيا. كانت تبحث عن احتلال البلدان قدر الإمكان ، لكن التاريخ سيتغير من خلال شخص بسيط يدعى: سليمان الحلبي  فتابعوا المقالة لتعرفو  من هو سليمان الحلبي و كيف قتل كليبر

 

ما أصل سليمان الحلبي ومن هو سليمان الحلبي

ولد سليمان الحلبي في عام 1777 ميلاديا في قرية كوكاني التابعة لمنطقة عفرين في ريف بحلب بسوريا ، حيث درس العلوم الدينية الأساسية ثم قرر والده إرساله إلى مصر لدراسة العلوم الدينية في الأزهر الشريف. وبحسب علمه للشعب المصري ، فقد أدى فريضة الحج معهم مرتين خلال سفر المحمل(الموكب الذي كان يخرج من مصر كل عام حاملاً كسوة الكعبة).

 

سليمان الحلبي

Advertisements

 

تعليم سليمان الحلبي

ظل سليمان الحلبي في بلده حتي قرر والد سليمان إرساله إلى القاهرة للدراسة في الأزهر حين بلغ العشرين عاما، وحين وصل الي القاهرة التزم في رواق الشوام الخاص بطلاب الأزهر من بلاد الشام
كان سليمان الحلبي تلميذاً للشيخ أحمد الشرقاوي ، وقد أحبه الشيخ كثيراً وعلمه جميع العلوم الشرعية والدينية واللغوية ، وفي ذلك الوقت كان في القاهرة يلتقي بغزاة جديد ، وكان هذا الغازي. نابليون بونابرت.

 

فترة حكم نابليون بونابرت 

 

بدا احتلال نابليون

Advertisements
بونابرت مصر في عام 1798 الميلادي ،  على أمل أن تكون هي بداية مشروعة في الشرق ،

بينما كانت جيوشه تحتل أوروبا ،بعد أن تمكن من الحفاظ على منصبه في مصر ، خسارة جيوشه في أوروبا ،

إقرأ أيضاً :  السلاجقة الروم

فقرر العودة إلى أوروبا سرا. ترك الجيش بقيادة الجنرال جان بابتيست كليبر ومصر وجيشه فيها.

قد كان الجنرال كليبر طموحًا ، وظهرت عليه ملامح الكفاءة ، لأنه كان قادرًا على إرساء دعائم حكمه في مصر ، وربما بعض التطلعات الطموحة لقيادة وبناء دولته في الشرق التي كان يتمنها نابليون بونابرت . (ويشمل بالطبع عدة دول أخرى إلى جانب مصر).

 

نابليون بونابرت

 

سقوط القناع

 

في بداية الحملة الفرنسية في مصر، وظلت عدة أشهر يزعم قادة الحملة بأنهم من أنصار الشعب ضد اضطهاد المماليك وأنهم حضاريون لا يتعارضون مع مقدسات مصر الدينية.

لكن سقط القناع عن كل هذا مع معركة أبو قير البحرية  والهجوم على الأسطول الفرنسي ،وظهرت بشاعة الحملة وظهر نابليون وجههم القبيح.

وتم ضرب الأزهر بالمدفعية بعد اندلاع ثورة القاهرة الأولي في الواحد والعشرين من أكتوبر عام 1798 ميلادي، وأذلت الحملة الفرنسية الشعب المصري بكافة طوائفه ،

وخاصة الأزهريين حيث كان للازهر وتلاميذة دورا مهما في النضال ضد الحملة الفرنسية وفي الثورة ضدها، ولم يكن النضال من رجال الأزهر وشيوخة وتلاميذه المصريين فقط

بل كان لرجال وشيوخ وتلاميذة الأزهر غير المصريين دورا هامة في هذا النضال والتي كانت نقطة تحول في تاريخ النضالات ضد الحملة، ومن أشهر الطلاب السوريين سليمان محمد أمين وناس الحلبي الشهير باسم سليمان الحلبي

 

الحملة الفرنسية

Advertisements

 

كيف قتل سليمان الحلبي كليبر قائد الحملة الفرنسية

 

في عام 1800 الميلادي وبالتحديد قبل غروب شمس يوم 14 يونيو كان كليبر لا يعلم ان ذلك اليوم هو يوم أجَله  فقد كان يسير في قصر محمد بك الألفي في الأزبكية التي استولي عليها نابليون بونابرت ثم سكنها كليبر

كان قد خطط سليمان الحلبي خطته وبدا في تنفذها وقد دخل الي القصر متخفيا بهيئة شحّاذ  وقد ظهر أمام كليبر الذي كان يسير في قصره مع المهندس المعماري “بروتان”

ثم مد سليمان الحلبي يده أمام كليبر الذي ظن أنه جاء ليطلب من خدمة أو مال فرده فلم يرجع سليمان الحلبي الا وقد بدا في طعنه بخنجره أربع طعنات قاتلة في كبده، وفي سرته وفي ذراعه الأيمن

إقرأ أيضاً :  قصة أصحاب الفيل

فحاول المهندس ان ينقذ كليبر ولكن بدا سليمان في توجيه خنجره له وطعنه 6 طعنات لم تكن كافية لقتله فصرخ المهندس وجاء الجنود ولكن كان قد هرب سليمان الحلبي

ولكن بدا الجنود في تفتيش كل مكان في القاهرة عن القاتل حتي وجدوه عسكريين فرنسيين هما جوزيف برين و روبيرت في الحديقة قريبا من مكان الواقعة

 

قتل سليمان الحلبي كليبر

 

محاكمة سليمان الحلبي ورفاقه

 

تم التحقيق مع قاتل كليبر سليمان الحلبي وتم تعذيبه بابشع أنواع العذاب حتي يتكلم و يُدلي بما لديه من معلومات وبالفعل تكلم سليمان وابلغهم عن أربعة من رفاقه الذي كان مقيماً معهم مدة 34 يوما قبل إقدامه على قتل الجنرال الفرنسي كليبر

وهما محمد وعبد اللّه الغزي و أحمد الوالي وسعيد عبد القادر الغزي .

أمر القائد مينو الذي أصبح القائد بعد مقتل كليبر ان يتم تقديم سليمان الحلبي ورفاقه امام محكمة عسكرية جميع القضاة فرنسيين وبالتاكيد لن تكون المحكمة عادلة فلن يتعرف هؤلاء القضاء الفرنسيين بان كليبر وحش محتل وان سليمان كان ينتقم للمصرين الذي اهانهم وقتلهم وعذبهم القائد الفرنسي كليبر.

لم تستغرق المحكمة الا 4 أيام فقط حتي حكمت المحكمة الفرنسية باعدام سليمان الحلبي بالخازوق وحرق يده اليمني التي طعن بها كليبر و اعدام رفاقة بقطع رؤسهم أن يكون قطع رؤسهم أمام أعين سليمان الحلبي قبل اعدامه بالخازوق.

وبالفعل تم في ظهر يوم 28 يونيو عام 1800 أي بعد قتل كليبر بأربعة عشر يوما نفذ الاعدام رفاق سليمان وقطع رؤسهم أمام عين سليمان ثم حرق اجسادهم

وتم حرق يد سليمان اليمني وقد أظهر شجاعة في تنفيذ الحكم فتقول روايات أنه وضع يده اليمني بنفسه علي النار ولم يظهر أي من مظاهر الألم وهي تحترق

وفوق تل حصن المجمع ( تل العقارب ) تم غرس وتد الخازوق الخشبي في فتحة شرج سليمان ويتم ضغطه حتي يخرج الخازوق من فمه وترك لمدة  4 أو 5 ساعات معلقا حيا حتي مات وتم ترك جسته معلقه متروكة للطيور تنهش فيها

 

خازوق سليمان الحلبي

 

سليمان الحلبي بطل مجاهد  أم قاتل لمصالح شخصية 

 

إقرأ أيضاً :  الدولة الفاطمية من تأسيسها حتي سقوطها

توجد روايتين لاسباب ودوافع قتل سليمان لكليبر قائد الحملة الفرنسية :

Advertisements
  • رواية الفرنسيين : أنه قتل قائدهم لان والده كان يدين بالكثير من المال والضرائب ، وقد طلب سليمان من أحد الضباط العثمانيين ” أحمد أغا ”  تخفيف عبء والده ، ووعده بأنه سيوافق على ذلك اذا قتل كليبر ، بالطبع هذه هي الرواية الرسمية التي تعتبر سليمان الحلبي “مجرما”. للبطل الفرنسي الذي ارتكب العديد من المجازر بحق الشعب العربي.
  • الرواية الثانية: هي ان دافع سليمان الحلبي في قتل سليمان لقائد الحملة الفرنسية هو الجهاد ورفع الظلم عن المصريين وأهل الشام من ما راه من بطش كليبر.

 

جمجمة كليبر وجمجمة سليمان الحلبي في متحف الشهداء

 

حمل الجنرال مينو قائد الحملة الفرنسية بعد قتل كليبر عظام كليبر في صندوق وعظام سليمان الحلبي في صندوق آخر إلى باريس.

عندما تم إنشاء متحف الشهداء في باريس قريبا من متحف اللوفر ، تم تخصيص رفين في أحد قاعات المتحف رف أعلى به جمجمة الجنرال كليبر ولوحة صغيرة بجانبها: “جمجمة البطل” ، جنرال كليبر

ورف سفلي تحت جمجمة سليمان الحلبي ، وبجانبها لوحة صغيرة كُتب عليها. : “جمجمة مجرم” لسليمان الحلبي.

ولا تزال الجماجمتان معروضتين في متحف الشهداء ، وتحاول جهات كثيرة إعادة الحلبي إلى سوريا وإحيائه ، وحتى الآن لم يستجب أحد.
ومع ذلك ، فإن الحقيقة الواضحة هي أن التاريخ يدخل من خلال أوسع باب لسليمان ، بينما يدخل الآخرون من خلال أوسع الابواب الي مزبلة التاريخ.

 

جمجمة سليمان الحلبي

 

 

Advertisements

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor