القائمة

قصة قرية أنجيكوني المفقودة

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة العالم الخفي
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
قصة قرية أنجيكوني المفقودة

في تلك المقالة سوف نعرف ما هي قصة اختفاء سكان قرية أنجيكوني ونكشف حقيقة لغز قرية أنجيكوني من خلال تقرير الشرطة عن بحيرة أنجيكوني والقرية المفقودة فتابعوا المقالة للنهاية.

مقدمة حول بحيرة أنجيكوني والقرية المفقودة

كل شيء في مكانه الحياة هنا كانت طبيعية لم يتغير شيء لم يختفي شئ الا هنا أين ذهبوا أو بالأحرى كيف اختفوا!

لعلنا أمام لغز تاريخي آخر لم يتوقف البحث في غموضه الي اليوم قصة سنرى الغرابة في كل تفاصيلها والأغرب أن سكان الفضاء ربما عادوا من جديد .

خان الوقت اسمعوا القصة ولنرى ما الذي حدث بالفعل عن لغز بحيرة أنجيكوني والقرية المفقودة .

الزمان نوفمبر 1930 المكان بحيرة أنجيكوني المتجمدة شمال كندا الحدث اختفاء سكان قرية أنجيكوني عن بكرة أبيهم دون دليل أو حتى مبرر لما جرى.

أحداث غامضة ومشاهدات مثيرة وأخرى مرعبة قضية شغلت وما زالت تشغل الرأي العام كلما فتحت ولا إجابة واضحة لما حدث فعلا حتى تاريخ مقالتنا هذه

استعدوا ولنذهب اليوم إلى شمال كندا ولنرى ما الذي جرى فعلا لسكان قرية بحيرتي أنجيكوني .

 

بحيرة أنجيكوني والقرية المفقودة

 

قصة اختفاء سكان قرية أنجيكوني

ما هي قصة اختفاء سكان قرية أنجيكوني

كانت ليلة عادية من ليالي الشتاء القارص الذي تتميز به المنطقة التي تقع في بحيرتي أنجيكوني هذه المنطقة المغطاة بالثلوج والجليد والواقعة في أقصى شمال كندا كانت موطنا لقبائل الإنويت المنحدرين من الاسكيمو وسكان القارة الشمالية الأصليين

هذه قبائل أقامت مستعمرات وقرى منتشرة على طول نهر كازان ومنها القرية التي أقامتها إحدى هذه القبائل على ضفاف بحيرة أنجيكوني هذه المنطقة كانت مقصدا لصائدي وتجار الفراء.

وهذه القبائل كانت الملجأ لهؤلاء في سفرهم الطويل فتزودهم بالطعام والشراب ويستمعون إلى أساطيرها حول أشباح الغابة ومخلوق الوينديغو الأسطوري أحد أبرز المخلوقات الشريرة في معتقدات شعب الإنويت.

أحد هؤلاء الزوار المعتدين تاجر فراء يدعى جو لابيل صائد الفراء الكندي هذا كان الزائر الشبه دائم للقرية التي تقع على ضفاف هذه البحيرة وتحمل اسمها .

وصل الرجل إلى القرية ليلة ناشدا بعض الدفء والطعام الذيذ من الشعب المضياف متحمسا لسماع بعض أساطيرهم وترنيماتهم التي اشتهروا بها .

لم يضل الرجل طريقه فهو متمرس بهذه الطرق منذ سنين خلت إلا أن الشكوك ساورته عندما وصل إلى قرية أنجيكوني .

القمر المكتمل كان يشع بنوره على القرية ولكن دون أي حركة كلاب الهاسكي الخاصة بهذه القبيلة المعتدين على الترحيب بالزوار لا أثر أو حتى حس لهم.

تذكروا هذا المقطع جيدا فما سينكشف لاحقا سيصدمكم.

الصوت الوحيد الذي سمعه جو لابيل كان صوت خطواته على الجليد الضحكات والأحاديث والجلسات وأصوات الأطفال كلها اختفت وحل السكون محلها .

علمت جو لابيل مباشرة أن الأمر غير طبيعي فبدأ عملية البحث داخل القرية لعله يجد ما يشفي غليله.

أول ما لفت انتباهه هو الغياب الشبه تام لدفيء المدخان وهو أمر ليس بالهين في مثل هذه الظروف .

أكمل الرجل طريقة ولمح نارا فتوجه نحوها عله يجد أحدا يعلمه بسبب هذا التغيير المفاجئ إلا أن النار كانت على وشك الخلود وفقط الدخان كانت دليل على أن هناك من أشعل نارا بقصد تجهيز الطعام الذي لم يكتمل طهيه.

دخل صائده الفراء إلى منازل قرية أنجيكوني خالية من سكانها ليس هذا فقط بل وجبات الطعام لم تؤكل.

قطع من ملابس الثياب التي كانت النسوة تخيطها من الجلود لم تنته وإبر الخياطة ما زالت معلقة بها.

المخازن ممتلئة بالطعام والشراب والأسلحة والزلاجات في مكانها قوارب القرويين مربوطة ولا يمكن تحريكها فالبحيرة متجمدة كل شيء في مكانه إلا سكان القرية لا أثر لهم.

سكان قرية أنجيكوني الخمسة والعشرين أو الثلاثين في بعض الروايات وكلابهم اختفوا بكل بساطة.

ارتعب الرجل من الفراغ الذي شهده في القرية التي كانت يوما ما تضج بالحياة والحيوية فأسرع الخطى متجها إلى أقرب مركز تلغراف وأرسل رسالة إلى شرطة المنطقة والتي كانت تعرف بشرطة الخيالة الكندية الملكية RCNB كاختصار .

وصلت رسالة الرجل المذعور إلى فرقة الشرطة الكندية فانطلقت فرقة منهم إلى القرية المهجورة في رحلة استمرت بضع ساعات .

في الطريق لفت انتباه الفريق أضواء لامعة في السماء البعض سيقول أن الأضواء الشمالية ظاهرة جمالية معروفة والكل يستطيع رؤيتها من أقصى البلاد.

إلا أنه وبحسب تقرير الشرطة هذه الأضواء ليست كالأضواء الشمالية فهي مائلة للزرقة وتومض بين الحين والآخر.

وكأن الأمر لم يكن غامضا كفاية ليأتي صائد فراء آخر ويزيد الطين بله.

هذا الرجل ويدعى أرماند لورنت أخبر الشرطة أنه وبرفقتي ولديه شاهدوا جسما دائريا ضخما تحول إلى ما يشبه الرصاصة يطيروا في السماء واتجه باتجاه بحيرة أنجيكوني .

ما هذا أو بالأصح من هؤلاء نعم كما خمنتم يبدو أن أصدقاءنا الفضائيين أو الرماديين عادوا بعد طول غياب.

لنتابع المسير أكمل فريق الشرطة طريقه ووصلوا إلى القرية بالفعل قرية أنجيكوني فارغة من سكانها فقط .

بدأ البحث يمنة وشمالا متعقبي الأثر كانوا في الخدمة والنتيجة لا آثار أقدام من الأساس على الثلج.

على بعد عدة أمتار كانت مفاجأة أخرى بانتظارهم هل تذكرون أصدقائي كلاب الهاسكي التي اختفت كحال مالكيها حسنا وجدت ولكن بأي حال الكلاب كانت ميتة ومدفونة أسفل الثلج

ليس هذا الغريب الغريب أن مجموعة الكلاب بأكملها كلها كانت مازالت مربوطة بأماكنها وماتت جوعا جوعت للموت

هذا الأمر أثار حيرة فريق الشرطة هذه الكلاب أساسية لشعب الإنويت فهي أساس ترحالهم عبر جرها للمزالج  التي كانت تعد وسيلة التنقل الوحيدة لهذه الشعوب في ذلك الوقت فكيف يتركها مالي لكونها لتلقى حتفها قتلا وكيف رحلوا إذا ما كانت الكلاب والمزاليج في أماكنها لا جواب.

لم يقف الأمر عند هذا الحد فالآتي أعظم حيث وصل الفريق في بحثه إلى مقبرة القرية هذا الشعب المعروف باحترامه لأمواته وحرصه على عدم إزعاجهم أقام مقبرة خلف القرية وهنا أنصتوا جيدا.

القبور كلها مفتوحة وليس بفعل الحيوانات فالأرض متجمدة ونبش القبور يحتاج إلى أدوات خاصة لم يعثر على أي أثر لها توقف الأمر على فتح القبور لا

فالجثث ليست في مسكنها الأخيرة والأحجار مصفوفة بشكل مرتب بجانب القبور الخاوية حقا مرعب اليس كذلك!

لم يستطع فريق الشرطة فهم ما حدث فإن كان الموضوع موضوع رحيل عن القرية فكيف رحلوا ولماذا تركوا كل شيء خلفهم أو بالأصح كيف أمكنهم الرحيل وأبسط مقومات الصمود في الأراضي المقفرة الجليدية لم تكن معهم

وإن كانوا تعرضوا لهجوم أو سرقة فلا أثر لأي عنف أو معركة أو حتى دماء في القرية كلها وكل الأغراض الثمينة وغيرها في مكانها فما الذي حدث؟ لا جواب !

المزيد من البحث والأدلة أظهرت للشرطة أن سكان القرية رحلوا أو اختفوا إن أمكن القول منذ ما يقارب الثماني أسابيع إذن كان يستخدم القرية في غياب أصحابها وأين ذهبوا ولماذا لم يطعموا الكلاب أيضا لا جواب.

 

قصة قرية أنجيكوني المفقودة

 

لغز قرية أنجيكوني

ما هو لغز قرية أنجيكوني

انتشرت القصة وتناولها أول مقال في نفس الشهر والعام وتحديدا في السابع والعشرين من نوفمبر عام 1930 المقال الذي كتبه الكاتب المعروف آنذاك أمد كيلير ونشر في جريدة the denville .

أورد القصة كما ذكرها جو لابيل صائده الفراء الذي اكتشف القرية الخاوية ومن بعدها في مقال عام 1976 في جريدة the haliffax herald بعنوان قرية الموتى أو vilage of the dead.

هذا المقال كان السبب الرئيسي لانتشار القصة في أرجاء البلاد وإعادة نشر نشرها وتداولها في أكثر من جريدة ومجلة لحين اختفائها تدريجيا من ذاكرة الصحافة

لم يتوقف الأمر عند الصحافة عام 1959م الكاتب فرانك إدوارد ذكر القصة في كتابه stranger than science الكتاب الذي لاق رواجا كبيرا في حينه

اختفاء غريب وأجسام طائرة مجهولة وأضواء غير معتادة إذن الموضوع لا يمكن أن يمر مرور الكرام دون أخذ ورد .

دعونا نبدأ بالتحليلات التي يمكن أن نسميها الغير منطقية

معتقدات الشعب الإنويت وأساطيرهم أيضا لعبت دورا في محاولة تفسير اختفائهم فذهبت مخيرة البعض إلى جعل مخلوق الوينديغو مسؤولا عن اختفائهم.

فيما بعض الآخر جنح أكثر في تخيلاته وجعلت تورنيغارسوك إله السماء عند شعب الإنويت تعالي الله عما يصفون مسؤولا عن اختطافهم.

نظرية لفتتني وأنا أقرأ المقالات الواردة على أحد المواقع الإلكترونية موقعthe hotel of museum المعروف بتناوله القضايا الغريبة والخارقة للطبيعة من وجهتي النظر العقلانية والغير العقلانية.

أورد أن إحدى النظريات التي ظهرت عقب انتشار حادثة الاختفاء كانت أن الجماعة تم سحبهم بطريقة ما إلى بعد آخر أو بصيغة أخرى إلى إحدى العوالم الموازية أو المتعددة هل تعتقدون ذلك؟

 

لغز قرية أنجيكوني

 

الفضائيين وقرية أنجيكوني

هل اختطف الفضائيون سكان قرية أنجيكوني؟

بالطبع صحون طائرة وأضواء غريبة واختفاء مفاجئ اللوم على الفضائيين فبحسب المعتقدين بوجود الكائنات الفضائية فإن سكان هذه القرية كانوا ضحايا اختطاف الزوار الرماديين.

حالهم كحال المئات من قضايا الاختفاء التي لم تحل وحمل وزرها سكانه الفضاء الخارجي ومركباتهم الشهيرة

والدليل ما ذكرته تقارير الشرطة بحسب القصة المتداولة من موضوع الأضواء وما أدلى به صائد الفراء وولديه.

بالطبع هذه التفسيرات قد تشفي غليل البعض وتحديدا من يعتقدون الماورائيات والظواهر الخارقة للطبيعة.

ولكن ماذا عن أهل العلم والباحثين الذين لا يعترفون بمثل هذه الظواهر هل استطاعوا إيجاد تفسير لما حدث هنا محطتنا التالية.

 

الفضائيين وقرية أنجيكوني

 

حقيقة اختفاء سكان بحيرة أنجيكوني

ما هي حقيقة اختفاء سكان بحيرة أنجيكوني 

الطبع المشككين بكل ما هو غير طبيعي وخارق لن يتركوا هذا الأمر دون أن يضعوا بصمتهم لإثبات أن لا شيء غير مفسر في الوجود

برايان دانينغ مؤسس موقع Skeptoid المختص بالبحث والتقصي حول ما يسمى بالحوادث الغامضة يفيدنا بالإجابة .

يقول برايان في مقال نشره على موقع أن القصة تغيرت على مدى السنوات وباختلاف المصادر فعدد السكان ارتفع من 30 إلى 2000 .

القوارب اختفت في إحدى نسخ القصة وتم إرجاع الأمر إلى الأمواج رغم أن البحيرة ستكون متجمدة في ذلك الوقت.

كذلك يضيفوا برايان أن إحدى الصور التي أرفقها كيلير بمقاله كانت قديمة وتعود إلى عام 1909م بحسب تقرير الشرطة الذي ستعرفونها لاحقا.

أيضا جو لابيل الذي قيل أنه كان صيادا مخضرما فإنه بحسب السجلات كان قد حاز على رخصة الصيد في نفس سنة الحادثة ما يجعله بحسب براين جاهلا بطبيعة المنطقة.

يقول براين أيضا أن الكاتب كيلير كان معروفا عنه كتاباته التي تتسم بالخيال والمشبعة بروح الأساطير وهذا ما جعله يتلقف قصة جو لابيل وينشرها.

وبالرغم من أن صائد الفراء جو شخص حقيقي إلا أنه وبحسب برايان لم يستطع إيجاد أي شيء يربط هذا الشخص بقصة قرية المفقودة.

 

حقيقة اختفاء سكان بحيرة أنجيكوني

 

تقرير الشرطة عن بحيرة أنجيكوني والقرية المفقودة

ما هو تقرير الشرطة عن بحيرة أنجيكوني والقرية المفقودة

سوف يتساءل العديد منكم عن تقرير الشرطة حسنا اسمعوا التالي تقرير الشرطة عن بحيرة أنجيكوني والقرية المفقودة عام 1931م والذي نشر في جريدة ذا باس.

أشار إلى أن القصة مفبركة وأن سكان هذه القرية رحلوا كعادتهم في التجوال رغم تحفظهم على عدم أخذ السكان مؤونتهم وكلابهم معهم.

ماذا عن الأضواء التي ذكرت المقالات أن رجال الشرطة أفادوا برؤيتها والإفادة حول الجسم الطائر الغريب التي حصلوا عليها من صائد الفراء وابنيه الجواب على لسان دائرة الشرطة نفسها.

فبعد إغلاق القضية عام 1931م كما ذكرت سابقا عادت لتظهر من جديد عام 1951 م في أحدي الكتب التي ذكرناها سابقا.

هذه المرة الشرطة كانت بالمرصاد للكاتب فرانك ادوارد وبالأخص فيما يتعلق بالجزء المتعلق بها .

فخرج تقرير الشرطة ليقول أن فرانك قام بتأليف الموضوع بغية رفع مبيعات كتابه كما أنها نفس القصة بنفس الأسماء ووصف الطبق الطائر ظهرت في كتاب UFO Mysteries للكاتبين نيغ بلندل وروجر بور هذا الأمر يوافقه عليه برايان دانينغ .

الذي كما ذكرت سابقا قام ببحث موسع حول هذا الموضوع.

فيقولون أن القصة بدأت مع كيلير الذي أخذ قصة الاختفاء من صائد الفراء جو لابيل وقام بتحويلها إلى قصة مشوقة في المقال سابق الذكر ومن ثم إلى الكاتب فرانك ادوارد وغيره يضيفوا عليها جزء الشرطة وما رآه عناصرها وسمعوه فحبكت القصة تماما.

هذا التفسير لم يسمع المتعطشين للقصص الغريبة والغامضة فرغم الأدلة التي قدمها براين دانين  حول كون القصة مختلقة.

وتقرير الشرطة الذي يفيد أن السكان رحلوا كجزء طبيعي من عاداتهم وأن صائد الفراء الذي ادعا اختفائهم جديد على المنطقة ولا يعرفون بأمور السكان.

ورغم أن الشرطة نفت ما أورده الكاتب فرانك في كتابه الشهير إلى أن العديد من المواقع مازالت تطرح علامات الاستفهام الكثيرة.

فمثلا موقع historic mysteries الشهير يطرح إمكانية أن يكون جو لابيل فعلا قد حاز على رخصة الصيد في نفس السنة ولكنه قد يكون من الصائدين الغير مرخصين الذين كانت تفخر بهم المنطقة بحسب السجلات والوثائق.

كما أن كيلير ليس بكاتب مغمور ليقع في مثل هذا الخطأ الجسيم ولا يمكن النفي أمر الحادثة تماما فهناك مقالات عدة موثقة من العام 1930 وما بعدها حول هذه الحادثة وهي لم تأت من العدم.

وأيضا هناك تسجيلات ووثائق تؤكد أن الشرطة قامت بتحقيقين حول هذا الموضوع الأول في نفس يوم التبليغ عن الاختفاء والثاني الذي ذكرته عام 1931.

وتم اعتماد ونشر نتيجة التحقيق الثاني الذي ذكرناه سابقا وبالتالي بقي أمر قرية أنجيكوني وسكانها محيرا مثيرا للجدل بين مصدقا لواقع أنهم فعلا اختفوا دون سابق إنذار.

وبين مؤيد لفكرة أن القصة كلها بدأت بسوء فهم للوقائع من قبل جو لابيل صائد الفراء وتطورت إلى أن انتشرت بالصيغة النهائية لها.

وبقي لغزو بحيرة أنجيكوني وقريتها قائما وغامضا إلى يومنا هذا .

 

خاتمة حول قصة قرية أنجيكوني المفقودة

إذن أصدقائي هذا ما كان في جعبتنا حول لغز اختفاء سكان قرية بحيرتي أنجيكوني موضوع قد يكون جديدا تماما بالنسبة للبعض منكم قصة غامضة والخيط فيها بين الواقع والخيال أرفع من الشعرة.

اختفاء غامض لسكان قرية عن بكرة أبيهم أثار العديدة من التساؤلات وحمل الكثير من التكهنات ما الذي حدث فعلا

هل وقعت هذه الحادثة حقا وين وقعت كيف وأين اختفى السكان وماذا عن الجسم الطائر الغريب والأضواء الغير المعتادة هل هي برأيكم دلالة على أن الخاطفين هم زوار من الفضاء الخارجي اعتادوا القدوم إلى الأرض منذ القرون الغابرة بحسب المعتقدين بوجودهم .

أم أنها أساطير الشعوب القديمة لعبت دورا في تبرير الاختفاء إن حدث وإذا ما اعتمدنا الرأي العقلاني هل يعقل أن يتحول موضوع بسيط من سوء فهم لعادات قبيلة ما حدث بهذه الضخامة لينتشر ويصبح مادة دسمة لهواة الغموض والإثارة

وإن كان الأمر مجرد رحيل لسكانها هذه القرية لا أكثر لماذا تركوا كل شيء خلفهم ولماذا تركوا الكلاب تموت جوعا وتدفن بعدها أسفل الثلج والأهم أين سكان هذه القرية اليوم من كل هذا الجدل

أيعقل ليومنا هذا ومع كل هذا الانتشار والتطور الإلكتروني لم يصل خبر هذه القصة إلى أحد السكان الأصليين القرية أو حتى الأبناء أو الأحفاد يوضح فعلا حقيقة ما جرت أم أنهم حقا اختفوا عن بكرة أبيهم ولم يبق منهم مخبر لا أحد يعرف والله وحده يعلم

ولمعرفة المزيد حول قصص رعب أو قصص الغموض أو قصص ما وراء الطبيعة و قصص العالم الخفي عموما من هنا

 

مصادر حول قرية أنجيكوني

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor