القائمة

قصة اغنية المعازيم لمحمد عبده

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة قصص وحكايات
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
قصة اغنية المعازيم لمحمد عبده

في تلك المقالة سوف نروي أحدي قصص حب وفراق رومانسية حزينة وهي واحدة من قصص الأغاني الواقعية وهي قصة اغنية المعازيم لمحمد عبده الماجد فتابعوا المقالة

قصة اغنية المعازيم

ما هي قصة اغنية المعازيم لمحمد عبده

قصيدة اغنية  المعازيم من كلمات الشاعر فائق عبد الجليل والتي غناها فنان العرب محمد عبده

وراء قصة اغنية المعازيم لمحمد عبده هذه القصيدة قصة حب حقيقية حدثت قديما في الكويت.

أساس قصة اغنية المعازيم بأن شابا كويتيا يذكر بأنه فقير وقع بغرام زميلته بالجامعة والتي هي فتاة كويتية قيل بأنها أميره وقد أعجبت به.

توطد العلاقة بينهم وذاع الخبر بين العامة وانتشر حتى وصل الخبر إلى والد الفتاة .

فقرر إرسال ابنته لإكمال دراستها بالخارج بعيدا عن ذلك الشاب الفقير فانقطعت سبل الوصال بينهم .

والشاب لم يعلم عن سفر الفتاة وظل يبحث عنها ويتلمس أخبارها أياما وشهورا ويقال بأنه ظل على ذلك الحال لسنوات.

بعدها وبعد ضغط من أقارب الشاب قرر الزواج بفتاة أخرى غير تلك التي أحب.

طبعا الفتاة التي أحب أكملت دراستها بالخارج وعادت إلى وطنها الكويت وبعد عودتها تلقت دعوة من صديقتها لزفاف احد أقاربها.

حان وقت الزفاف حان وقت زفاف الشاب الفقير وبينما هو يستقتل المعازيم لزفافه أقبلت محبوبة من بين المعازيم تصفق بانكسار.

ويردد الشاب يا ربي هي لا لا ليست هي بلا هي وانهارت عليه دموع الفرح والحزن في نفس الوقت .

وتضاربت مشاعر الشاب في تلك اللحظة وهو يردد محبوبتي معزومة من ضمن المعازيم ويمر بجانب زوجته التي لم يحبها قد ويا لحظها التعيس.

استوعب الشاب الموقف وعاد لإكمال الزفاف.

وبذلك فقد عرفنا قصة اغنية المعازيم لمحمد عبده ولمزيد من قصص حب و روايات رومانسية يمكنك الاطلاع عليها من هنا

 

قصة اغنية المعازيم

 

كلمات اغنية المعازيم

عندما سمع الشاعر فائق عبد الجليل بالقصة أي قصة اغنية المعازيم أطلق العنان لقلمه

وقال كلمات اغنية المعازيم وهي كالتالي :

يوم اقبلت . صوت لها جرحي القديم
يوم اقبلت . طرنا لها انا وشوقي والنسيم
وعيونها
عين المحتني وشهقت
وعين حضنت عيني وبكت
ويافرحتي
الحظ الليله كريم . محبوبتي معزومه من ضمن المعازيم
في زحمة الناس صعبه حالتي
فجأه اختلف لوني وضاعت خطوتي
مثلي وقفت تلمس جروحي وحيرتي
بعيده وقفت وانا بعيد بلهفتي
ماحد عرف اللي حصل
وماحد لمس مثل الامل
كل ابتسامه مهاجره جات رجعت لشفتي
وكل الدروب الضايعه مني تنادي خطوتي
ويارحلة الغربه. وداعا رحلتي
ويافرحتي
الحظ الليله كريم . محبوبتي معزومه من ضمن المعازيم
ياعيون الكون غضي بالنظر
اتركينا اثتين عين تحكي لعين
اتركينا الشوق ماخلى حذر
بلا خوف بنلتقي . وبلا حيرة بنلتقي
بالتقي بعيونها . وعيونها احلى وطن . وكل الامان
كل ابتسامه مهاجره جات رجعت لشفتي
وكل الدروب الضايعه مني تنادي خطوتي
ويارحلة الغربه . وداعا رحلتي
ويافرحتي
الحظ الليله كريم . محبوبتي معزومه من بين المعازيم

 

 

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor