قصة الدمية القاتلة تشاكي الحقيقية

قصة الدمية القاتلة تشاكي الحقيقية
قصة فيلم الدمية القاتلة تشاكي 

جدول المحتوي

قصة فيلم الدمية القاتلة تشاكي

تبدأ قصة فيلم الدمية القاتلة تشاكي بشخص قاتل تطارده الشرطة في كل مكان ودخل الشخص ده لمحل لبيع الدمي في مشهد أذهل رجال ومسك أحد الدمي وبدأ يقرأ بعض العبارات الغريبة والتعاويذ السحرية، ويخرج للشرطة ليواجه مصيره المحتوم.

تنتقل الكاميرا لمنزل صغير تعيش فيه أسرة متواضعة، وطفل يدعى أندري تدخل عليه أمه، ومعها دمية صغيرة كهدية لطفلها اللي فرح كتير بها، لكنها لم تكن تعرف إنها جلبت اللعنة الحقيقية لحد البيت بيديها،

فالدمية كانت نفس الدمية اللي كان القاتل يلقي عليها التعاويذ السحرية، وانتقلت روح القاتل لتلك الدمية وسكنتها عشان الدنيا بعد كده تنتقم من الجميع عن طريق القاتل تشاكي،

واللي بدأ يتلاعب الطفل ويجعله يعمل تصرفات جنونية جدا ويخرب المنزل وكل ما تروح الأم و تقول لابنها انت خربت المنزل، يشاور الطفل على الدمية ويقول هي دي اللي عملت كل حاجة.

الأم طبعا لم تكن مصدقة بنها فتبدأ تشاكي في قتل أفراد الأسرة واحدة تلو الأخرى عن طريق الطفل طبعا اللي كان ينفذ كل اللي هي بتطلبه منه، و أول ما يلاقوا الجثث الخاصة بالموتى يقولوا للطفل هل انت اللي قتلت الجثة دي؟

فالطفل يقوم مشاور على تشاكي، ويقول لتشاكي هي من فعتلها، وأيضا الأسرة لم تكن تصدقه ،

لحد ما قتلت الدمية تشاكي شخص أثناء حضور الشرطة، وقال الطفل إن الدمية القاتلة تشاكي هي اللي قتلته ولكن الشرطة طبعا لم تصدقه وقاله ان الطفل شخص مجنون

فأخذوا الطفل ووضعوه في مصحة عقلية عشان ترجع الأم للمنزل مرة تانية رجعت الأم للبيت فوجدت الدمية القاتلة تشاكي واقفة بالسكينة تنتظرها لكي تقتلها.

الأم على طول اتصلت بالمحقق اللي كان مسؤول عن القضية خاصتها، ولكنه لم يكن مصدق ولا مقتنع بأي كلمة بتقولها الأم على طول المحقق راح لمكان الحادث ولما راح اتقابل هناك الدمية القاتلة تشاكي، واللي بدأت تهاجمه، فأطلق المحقق النار على الدمية القاتلة تشاكي، فتنفجر الدماء من جسمها، وتغرق المكان.

تروح الدمية القاتلة تشاكي تشاك للمصحة اللي فيها الطفل، وهرب الطفل من المصحة للبيت، والأم والمحقق كانوا يلحقوا الطفل ويحاولوا يسيطروا عليه،

وفي نفس الوقت كانوا يحاولوا يمنعوا الدمية القاتلة تشاكي من إنها ترجع للبيت مرة تانية.

وبعد كده يرجعوا للبيت تحصل معركة طاحنة بين تشاكي والمحقق والأم والطفل، وتنتهي بموت الدمية القاتلة تشاكي.

قصة فيلم الدمية القاتلة تشاكي 

قصة الدمية القاتلة تشاكي الحقيقية

وتلك كانت قصة الدمية القاتلة تشاكي اللي مقتبسة في الأساس من فيلم حقيقي حصل في أرض الواقع، القصة الحقيقية أكثر غرابة ورعبا من الفيلم نفسه،

تبدأ أحداث قصة الدمية القاتلة تشاكي الحقيقية في فلوريدا سنة 1904 في جزيرة كي ويست، أسرة جين كانت أسرة غنية جدا، يعيشوا في بيت فخم وكان عندهم هوس كبير بالسفر حول العالم، فكانوا كل يوم في دولة شكل وكانوا متعودين إنهم دايما يتركوا جين ابنهم مع العجوز المربية اللي تهتم به وترعاه في غيابهم،

أم جين، كانت ست عصبية جدا وأسلوبها غليظ مع الخدم وكانت بتعاملهم أبشع معاملة.

وفي يوم من الأيام الأم كانت مسافرة هي وجوزها لمكان حول العالم عشان يقضوا شهر جميل ويرجعهم زي ما يعملوا، وترمي ابنها جين لأي حد من الخدم يربيه، ولكن كان فيه مربية عجوز هي اللي كانت مهتمة به جدا وتعمل كل حاجة من اجله.

المربية دي غلطت غلطة صغيرة، وفي الوقت ده أم جين بدأت إن هي تعاملها أقسى معاملة وقالت لها عبارات جارحة جدا، ومنها إن هي أول ما ترجع من المشوار خاصتها هي وجوزها بعد شهر سوف ترميها في الشارع ولن تجعلها تشتغل في المكان ده مرة تانية،

وهنا أم جين غلطت غلطة عمرها اللي سوف تندم عليها مدى الحياة.

فالعجوز التي عاملتها ام جين بقسوة كانت أصولها من جزر البهاما المعروفة بالسحر الأسود، واللي قررت تنتقم من الأم بشكل قاسي جدا.

فظلت العجوز في غرفتها وقافلة الباب على نفسها طول الشهر، وكل الخدم في المنزل كانوا مستغربين مما تفعله، لكن لم يكن أحد قادر ان يتدخل لأنها كانت غريبة وغامضة وساكتة طول الوقت.

رجعت الأسرة من السفر بعد تلات أسابيع، وجين كان متعلق بالعجوز جدا، وده كان طبيعي إن هو يتعلق بها، لإن جين كان يري العجوز أكتر من كان يري أمه في أرض الواقع.

أعطت العجوز لجين هدية صغيرة وكانت الهدية دي عبارة عن دمية صغيرة صنعتها بيديها ولكن ليست أي دمية، تلك الدمية كانت دمية مسكونة لإن العجوز مارست عليها السحر الأسود.

ولو ما تعرف ما هو السحر الأسود ده يا صديقي فالسحر الأسود هو أبشع أنواع السحر، فالسحر الأسود لما تعمل لشخص حرفيا ممكن يفارق الحياة ويحتاج السحر الأسود بعض التضحيات والدماء البشرية الحقيقية، وأحيانا بعض الحيوانات اللي تذبح بشكل بشع جدا،

والنوع ده من السحر يعتبر أخطر أنواع السحر فهو لعنة حقيقية.

المهم جين اخذ الدمية وسماها العجوز روبرت وتعلق بها جدا، وأصبحت الدمية هي صديقتها الجديدة.

وذهبت العجوز من البيت، ولكن اهتمام جيم بالدنيا كان مبالغ فيه طول الوقت جين والدنيا مع بعض في كل مكان في الغرفة جين كان يلعب معها ويغير لها ملابسها.

وواضح جدا إن جين يتفاعل مع الدنيا لدرجة إن هو بقى يحس إن هي شخص حقيقي، وكمان بدأ يتكلم معها، ولكن لاحظ الخدم إن فيه شيء مرعب يحصل،

فلما جين كان يتكلم مع الدنيا كانوا يسمعوا صوت الدمية بترد عليه وظنوا ان هي مجرد تخيلات في البداية، ولم يهتم أحد وبدأوا يتجاهلوا الموضوع خالص، ويهموا نفسهم إن ذلك مجرد صوت عادي.

وان جين هو اللي قاعد يغير صوته ويلعب مع الدمية ويقلد الصوتين في نفس الوقت، ولكن مع الوقت بدأوا يسمعوا الدمية، بتكلم بصوت خشن جدا، صوت راجل كبير، مستحيل إن ده يكون خيال أبدا، الصوت كان واضح جدا وكلهم سمعوه تأكدوا من إن فيه حاجة غريبة تحدث.

لحد ما في يوم من الأيام بدأوا يسمعوا صوت صراخ قوي جاي من غرفة جين. جرى الأب والأم على غرفة ابنهم، فوجدوه قاعد في زاوية الغرفة، وضامم رجله، وأيده وجسمه، وكأنه في حالة زعر شديدة جدا،

وكل ما يسألوه ماذا هناك ما الذي حدث لك؟ يشاور على الدمية، ولكن الأب والأم تجاهلوا الموضوع أيضا، وقالوا إن جين يتوهم وهو مجرد طفل، وخائف،

وهنا تحول لبيت لبيت مسكون يا صديقي، وطبعا كلكم تعرفون علامات البيت المسكون اللي تكلمت عنها في مقالات سابقة، فده بالضبط اللي كان يحصل أبواب تتفتح وتتقفل، كتب تقع من مكانها بشكل غريب، النور يعمل ويطفئ لوحدة ويسمعوا أصوات غريبة في كل مكان.

وهنا الأسرة بدأت تحس بالخطر وجمعوا كل العمال والخدم وبدأوا يعملوا لهم زي استجواب سريع، وكانت آراء الخدم فعلا مرعبة.

الخدم كلهم أجمعوا إن هما شافوا الدنيا وهي تتحرك أكتر من مرة، وواحد منهم قال إن هو شاف بعينه الدمية وهي تمشي بالليل وبتكسر البيت، ولما حاول إن هو يلحقها، مشيت الدمية على الحيطة ووقفت على السقف ولم يكن احد قادر يلمسها،

حتى الجيران بلغو الشرطة إنهم شافوا الدنيا بالليل عند زجاج الغرفة بدون ما حد يقرب منها،

ولكن لحد الآن الأسرة بالكامل مقتنعة إن الدمية عادية جدا، فهي مجرد دمية، وحولوا إنهم يتجاهلوا الموضوع، ولا يفكروا فيه مرة أخري.

لحد ما في يوم من الأيام سمعوا الطفل وهو يصرخ مرة تانية، ولكن المرة دي كان يصرخ وكإن فيه حد يعذبه.

فتحوا الباب بسرعة، فوجدوا الطفل مرمي على الأرض وفوقه كل أغراض الغرفة والغرفة كلها مقلوبة رأسا على عقب. هنا عرفت الأسرة إن الموضوع فعلا خطير، وإن الدمية فيها سر مرعب،

فقرروا إنهم يتخلصوا من الدنيا عن طريق إن هما يمزقوها أو حتى يولعوا فيها، ولكن جاء أحد الخدم واللي يفهم في السحر وقالهم لا ينفع أبدا ان تعملوا كده في الدمية، لأنكم لو ولعتوا في الدمية أو حتى قطعتموها فان اللعنة اللي فيها ستحل على البيت كله وكلنا سيتم لبسنا ولن يكون أحد قادر يخلص من لعنتها أبدا.

والحل الوحيد عشان تتخلصوا من الدمية هو ان تضعوها في مكان وتقفلوا عليها ولا يقرب لها أحدد أبدا.

وفعلا الأسرة خدت الدنيا وضعوها في غرفة فاضية ولا أحد كان يفتحها ولا يقرب منها إطلاقا.

ومرت الأيام ورجعت الأسرة طبيعية ولم يحدث أي حاجة جديدة لحد ما توفى الأب والأم وكبر جين وتزوج.

وبعد فترة مات جين وقررت زوجته انها تبيع المنزل اللي بالمناسبة ما زالت الدمية موجودة فيه، وفي نفس الغرفة اللي لم تفتح من سنين.

الملاك الجدد اللي اشتروا البيت لم يكن يعرفوا أي حاجة عن الدمية ولا يعرفوا قصتها، فلاحظوا إن فيه غرفة مقفولة وقرروا إنهم يفتحوها.

وكانت الصدمة لما فتحوا غرفة الدمية القاتلة تشاكي، فبعدما فتحو الغرفة، وجدوا الغرفة كلها مليئة غبار بشكل كبير جدا، والغرفة كان واضح عليها إن هي لم تفتح من سنين إلا حاجة واحدة، وهي الكرسي الخاص بالدمية تشاكي والدمية الاثنين لم يكن عليهم ذرة تراب واحدة.

ولقوا الدمية القاتلة تشاكي تجلس على الكرسي وتنظر الي الشباك.

لسوء الحظ إن الملاك الجدد كان عندهم بنت صغيرة واللي حبت الدمية تشاكي جدا وتعلقت بها، وهنا أعطوا للبنت الدنيا اللي لا يعرفوا أي حاجة عن قصتها.

ولم اخذت البنت الدمية تشاكي واخذتها معها للغرفة، سمعوا الأسرة بالليل إن البنت بتصرخ بشكل بشع جدا، وهنا يتكرر نفس السيناريو مرة تانية.

كل الأحداث اللي حصلت مع الأسرة الأولى بدأت تحصل بالضبط مع الأسرة الثانية وحلت لعنة حقيقية على البيت بالكامل.

قررت الأسرة الاستغناء عن الدمية وحطوها في متحف أمريكي وهو متحف Martello Museum، وما زالت الدمية القاتلة تشاكي موجودة فيه لحد الآن، وتقدر تروح وتشوفها بنفسك.

ولو تريد الطريف في قصة الدمية القاتلة تشاكي الحقيقية والمرعب في نفس الوقت فهو إن الدمية القاتلة تشاكي من وقت ما راحت المتحف وهي لا ترحم حتى العمال اللي شغالين في المتحف.

فعدد كبير منهم قال إن الدنيا دي من وقت ما دخلت المتحف، وإحنا نسمع أصوات غريبة جدا ومرعبة كل يوم بالليل، و عدد كبير جدا من العمال قال إن هو شاف الدنيا وهي ماشية براحتها جدا في المتحف بالليل بدون ما حد يلمسها، وبعد كده ترجع تقعد مكانها مرة تانية،

وفي نظرية ثالثة بتقول إن الدمية القاتلة تشاكي عشان تتصور معها تذهب وتستأذنها، ولو الدمية موافقة تهز دماغها كده لو لم تهز دماغها وتصورت معها، فاستحمل اللي سوف يحدث لك.

لإن تلك الدمية شخصيتها قوية جدا.

قصة الدمية القاتلة تشاكي الحقيقية

ولكن لو جينا نحلل قصة الدمية القاتلة تشاكي الحقيقية فلازم نرجع بالأحداث لبداية القصة ونشوف الغلطة كانت فين؟ وإيه السبب في اللي حصل.

السبب هو إن أسرة غنية خلفت ورمت في الشارع، وخلت الخادمة هي اللي تربي، فلو كانت الأسرة من البداية هي اللي ربت لم يكن كل ده حصل، ولكن يا صديق البطل ده حال المجتمع اللي إحنا نعيش فيه،

معظم الناس الفقراء والطبقة اللي تحت هي اللي تبني المجتمع وترفعه لفوق، أما الطبقة الغنية فدائما زي ما تروا تخلف وترمي، وأي حد يربي بقى وهما يفرحوا وينبسطوا، دي أهم حاجة عندهم في الحياة،

طبعا أنا هنا لا أتكلم على كل الأغنية ولا أتكلم على كل الفقراء، ففي بعض الفقراء يشربوا مخدرات ومضيعين حياتهم، وفيه بعض الأغنياء اللي يربوا أولادهم تربية سليمة،

فلما أجي أتكلم عن موضوع فأنا بتكلم عن نموذج صغير أو فئة معينة من الناس، ولا أتكلم عن كل حاجة ككل، وبذلك تكون انتهت قصة الدمية القاتلة تشاكي الحقيقية ولمزيد من قصص الرعب الواقعية يمكنك الاطلاع عليها من هنا.

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit
Scroll to Top