القائمة

قصة قابيل وهابيل

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة قصص دينية
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
قصة قابيل وهابيل

مقدمة حول قصة قابيل وهابيل

أول إنسان خلقه الله آدم وله ذرية وله أبناء من ذريته ولدان وهما قابيل وهابيل فسنروي قصة قابيل وهابيل كما ذكرت في القرآن الكريم

والله عز وجل يقول لنبينا قصة على الناس قصتهما وأخبر الناس الخبر لأن فيه العبر

 

كيف كان الناس يتزوجون في زمن آدم عليه السلام

كل أبناء ادم وحواء بالطبع اخوان زوجته فكانت السيدة حواء تلد في البطن الواحد ذكر وأنثى والحمل الثاني يطلع ولد وبنت أيضا

فكان الزواج في أبناء ادم وحواء انه الولد من الحمل الأول يتزوج البنت من الحمل الثاني والولد من الحمل الثاني يتزوج البنت من الحملة الأول اي ان الزواج بين الولد والبنت الذان ليسا في نفس الحمل.

وهكذا هذا التشريع من الله عز وجل مرت السنون على هذا الأمر

 

قصة قابيل وهابيل

 

قصة قابيل وهابيل

قصة قابيل وهابيل بدأت عندما جاء يوم من الأيام ولدت السيدة حواء زوجة سيدنا آدم ولدا سمي هابيل معه أخت ثم في الحمل الثاني ولد سمي قابيل معه أخت .

التي ولدت مع قابيل كانت أجمل من التي ولدت مع هابيل وربما أفضل من الأخرى ولكنها من نصيب هابيل لأنها في البطن الثاني وقابيل يجب أن يتزوج الأخرى

لكن قابيل لم يرضي بقسمة الله عز وجل له فحسد أخاه هابيل فأراد أن يتزوج بأخته التي من نفس البطن .

فذهب إلى آدم عليه السلام وطلب منه ان يتزوج اخته التي من نفس البطن فلم يوافق آدم على طلب قابيل لكنه أراد أن يهون الأمر عليهما

فقال سيدنا ادم عليه السلام لولديه قابيل وهابيل قربا لله عز وجل قربانا والقربان الذي يقبل كلامه يقبل ويتزوج بمن يشاء فقالا لا بأس.

فذهب قابيل وهابيل وكان من طبيعتهم في ذلك الزمان إذا أراد أحد أن يقرب لله قربانا يضع القربان على رأس جبل على أي مكان فتأتي نار من السماء فتحرق وهذا القربان هذا دليل على أن الله عز وجل قبل هذل القربان

هكذا كانت طريقتهم لا يستفيدوا من القربان ليس مثلنا والحمد لله ففي زمننا اذا قدم احد قربان لله يأكل من الذبيحة يعني هذه نعمة فنحن نقرب لله ونأكل منها فهذه أعظم نعمة من الله عز وجل

ولكن في السابق القربان لا تأخذ القربان ولا تأكل منها شيء ولا تستفيد منه بشيء يحترق هذا دليل أن الله عز وجل قبل القربان

 

قصة قابيل وهابيل

 

قربان قابيل

أما قابيل كان صاحب زرع أي رجل مزارع فاختار طعام من مزروعاته لكن اختار أردء أنواع الطعام قال اذا احترق فليحترق لانه رديء ولا اهتم فيه فهو لا يؤكل أصلا.

لكنه يقرب لله شيئا رديئا إن دل فإنما يدل على ضعف الإيمان وقلة التقوى يعني الله عز وجل يقول في سورة الحج {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)}

فالقضية هي التقوى لكن قابيل للأسف لم يقرب الطعام الحسن ولا على الأقل وسط قرب أردء أنواع الطعام ووضعه على الجبل

 

قربان هابيل

أما هابيل كان راعيا كان يرعى الغنم وصاحب ماشية فاختار أسمن كبش من غنمه أحسن شيء اختاره ليقربه لله عز وجل

وهذا يوضح الفرق بين الإنسان الذي يختار أسوء شيء ليقربه لله عز وجل والإنسان الذي يختار أفضل شيء فالله عز وجل يقول في سورة آل عمران {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92)}

 

قربان قابيل وهابيل

أقل شيء يجب علي الانسان ان يقرب الإنسان الوسط ما يقرب الرديء لله ويدع الحسن له

وقربت ودعا الاثنان ربهما عز وجل أن يتقبل منهم القربان فإذا النار تنزل من السماء وتقبل الكبش ولا تقبل الطعام فاحترق الكبش وقبل عند الله أما الطعام لم يقبل.

فإذا بقابيل يغضب ونزل الاثنان من الجبل وظهر الحسد والبغي في قابيل ذلك الحسد الذي كان يكتمه في قلبه وانتشر الغضب على وجهه

فقال لأخيه هابيل لأقتلنك والله لأقتلنك حتى لا تنكح اختي فرد هابيل عليه وقال إنما يتقبل الله من المتقين

{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)}

 

قصة قابيل وهابيل

 

 

قتل قابيل وهابيل

مرت الأيام ومرت الشهور والآن قابيل يتحين الفرصة والغريب يقول عبد الله بن عمر وأيم والله إن كان المقتول يعني هابيل المقتول أقوى جسما وأشد بنية من قابيل

يعني هذا الرجل الصالح الأتقى هابيل أقوى من قابيل لكن الإيمان والتقوى منعه أن يتجرأ على أخيه فلم يحسده ولم يبغي عليه .

مرت الأيام وقابيل بترصد فيريد ان يري اللحظة المناسبة التي يتأخر فيها هابيل أو يبعد هابيل في الرعي

في يوم من الأيام آدم عليه السلام يطلب قابيل يقول له اذهب فانظر لما تأخر أخوك فأخوك تأخر أبطأ في الرعي ذهب ولم يرجع في الوقت المعتاد

قال قابيل هذه فرصتي الآن فذهب يبحث عن أخيه قيل أنه وجده نائما على الأرض فجاء بصخرة

طبعا الآن قابيل لم يري ابدا شخص يقتل الثاني لم تحدث في الأرض ولا جريمة قتل أبدا الآن لم يكن هناك إنسان يتكلم يعني آدم موجود وأولاده موجودين لكن قضية قتل لم تحدث في الأرض أبدا

لم يعرف قابيل كيف يقتل لكن يمكن رأي حيوانات تقتل بعضها بعضا يمكن حيوانات تفترس بعضها بعض يمكن لكن إنسان يقتل إنسان لم يري فتلك اول جريمة قتل في تاريخ البشرية

فرأي قابيل أخيه هابيل نائما فأخذ صخرة كبيرة فإذا به يرميها على رأس أخيه ففضخ رأسه ومات هابيل

وتلك مقالة كاملة حول قتل قابيل هابيل ومكان أول جريمة قتل في التاريخ يمكنك الاطلاع عليها من هنا

 

قتل قابيل وهابيل

 

وقيل خنقه وقيل أخذ يخنقه ويعضه كالحيوانات لأن هذا الذي رآه الله أعلم كيف قتل قابيل هابيل لكنه قتله وكان أخوه يقول ويسمع تهديده من زمان وهو يقول له سأقتلك سأقتلك

وكان رد هابيل دائما اذا انت تريد ان تقتلني أنا لا فكر اقتلك لأني أخاف الله رب العالمين {لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28)}

أراد هابيل ان يعظ اخاه قابيل أراد أن يذكره أراد أن يخوفه من الله لكن قابيل طالما كان يهدده

انما هابيل كان عنده تقوي كان يخاف الله رب العالمين وكان يقول لاخيه دائما عنده رادع من الله عز وجل ثم كان يذكره دوما {إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29)}

فاراد هابيل ان يخوف اخاه قابيل بالنار أول شيء ذكره بالله رب العالمين ثم ذكره بجهنم

وقال له اذا انت تريد ان تقتلني تذكر الله ثم تذكر ان هناك نار جهنم وان هناك عذاب بين رب العزة فالقضية ليست دنيا فقط لكن هل نفعه هذا الوعظ هل خاف من رب العالمين؟ هل خاف من النار؟

أبدا فنفسه الامارة بالسوء غلبته {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30)}

شوف الآية أحد يقتل أخيه من أمه وأبيه! أحد يقتل أخاه شقيقة من يفعلها إلا من خبثت نفسه وبعد عن ربه وسولت له نفسه الحرام فقتله فأصبح من الخاسرين

فجلس قابيل بعد قتل هابيل وقال ماذا أفعل الآن؟ ماذا أصنع الآن؟ ماذا أفعل بجثة أخي قتل أخاه الآن لكن لا يعرق ماذا يفعل بجثته اخيه

تخيلوا أول جريمة قتل على وجه الأرض وهي قتل قابيل هابيل ولهذا كل جريمة قتل منذ عهد آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة في ميزان قابيل لأنه أول من سن جريمة القتل في تاريخ البشرية.

 

قتل قابيل وهابيل

 

فاحذر اخي الكريم إياك ثم إياك أن تخترع معصية أن تؤلف معصية أن تبدأ فيها والناس يستنون بسنتك لأنك ستأخذ كل آثامهم

فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعملَ بِها ، كانَ عليهِ وزرُها وَوِزْرُ مَن عملَ بِها من بعده لا ينقصُ من أوزارِهِم شيئًا) المصدر : صحيح ابن ماجه

فهذا قابيل قتل أخاف وجلس مع بسبب الجثة وكيف يخفيها الآن وكيف يواري أخاه وإذ به وهو جالس فبعث الله عز وجل غراب والغراب يقولون من صفات هذا الطير أنه يسرق ويحفر في الأرض ويضع ما يسرقه في الأرض فيدفنه

وقيل اقتتل هذا الغراب مع غراب آخر فلما قتله حفر الأرض ودفنه

 

قصة قابيل وهابيل

 

فنظر قابيل إلى الغراب وهو درس من ربه وقال سبحان الله غراب يعرف كيف يخفي السوء ويخفي المتاع ويخفي الجثث وآنا عجزت ان أخفي جثة أخي أي ندامة أنا فيها

{فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)}

قال بعض المفسرين ان قابيل لم يندم علي قتل اخيه لا لو ندم لكان التوبة وانما قابيل ندم لأنه لم يعرف كيف يدفن الجثة

فعلمه الله سبحانه وتعالي عن طريق الغراب كيف يدفن الإنسان أول من دفن هو هابيل بعدما قتله اخاه قابيل وكانت سنة في الأرض إلى اليوم أن يدفن الإنسان في الأرض

فدفن آخاه وظلت هذه الجريمة آثامها متعاقبة أبدا الدهر إلى أن يبعث الله الأرض ومن عليها كل جريمة قتل في ميزان قابيل ذلك الأخ الذي قتل أخاه

 

قصة قابيل وهابيل في القرآن الكريم

 

الدروس المستفادة من قصة قابيل وهابيل والعبرة منها

بل القضية ليست القتل بل من القتل إنسان لو واحدا فهو كمن قتل كل الناس لأنها جريمة في حد ذاتها من قتل أي استهان بروح بريئة فقتل إنسانا بغير جريمة بغير جريرة بغير حق

كم من مدني الآن يقتل ومن بريء يقتل ومن مظلوم يقتل طفل وامرأة وأناس في بيوتهم يقتلون في الأرض بلا ذنب ولا جريرة بأي ذنب قتلوا

فبعد قصة آدم وابني آدم الله يقول لبني إسرائيل وللناس جميعا

اذ قال الله تعالي في كتابه الكريم {مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)}

فلو قتلت إنسان واحد بغير حق فكأنك قتلت الأرض كلها ولهذا من أعظم الذنب بعد الشرك القتل فان القتل من السبع الموبقات جزاءه في جهنم خالدا فيها

ذكر الله عز وجل قصة قابيل وهابيل في القرآن الكريم علي هذه الأمة

  • حتى ننتبه ونري الحسد الي اين يصل بالإنسان  فقد جعل الحسد قابيل يقتل أخاه
  • ونري ان القبول عند الله جلة وعلى ليست القضية بالمظهر ولا بالشكل ولا بالثمن ولا بغيره القضية تقوى {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}
  • مهما فعلت فإنك لن ترد أمرا كتبه الله عليه لكن سوف يجازيك الله عز وجل المثلي فصار هذا الرجل القاتل قابيل من الخاسرين وصار من النادمين وصار من الظالمين أما ذلك الرجل هابيل فغفر الله له ذنبه بسبب قتله فهو مقتول
  • قصة قابيل وهابيل في القرآن الكريم فيها من العبارة وفيها من الحكمة فلنتقي الله عز وجل مع إخواننا ولا نحسد أحدا على خير آتاه الله إياه
  • ونرضى بما قسمه الله عز وجل لنا

وبهذا انتهت قصة قابيل وهابيل كاملة ولمعرفة المزيد من قصص قابيل وهابيل يمكنك الاطلاع عليها من هنا

 

مصادر حول قصة قابيل وهابيل

 

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor