قصة هاروت وماروت

قصة هاروت وماروت

جدول المحتوي

موضوعنا اليوم غريب ملائكة وهما هاروت وماروت وسحر وفتاة وعذاب قصة أثارت جدلا واسعا عبر العصور ملكان منزلان وظيفتهما السحر فما ستسمعونه اليوم أقرب إلى الخيال ولكنه حقيقة

 

مقدمة حول هاروت وماروت

قصة هاروت وماروت مذكورة في القرآن الكريم وفي كل الديانات الروايات صادمة وبعضها أكثر صدمة فما قصة الفتاة التي شكلت حدثا مفصليا وما قصة بئر بابل

وهل حقا لا يزالون في عالمنا حتى يومنا هذا؟

تعالوا معي لنكتشف المعلومات الكاملة في قصة هاروت وماروت

لطالما سمعنا منذ صغرنا قصصا عن الملائكة وعلاقتهم بالأنبياء وفي بعض الأحيان بالبشر كما أننا سمعنا قصصا كثيرة عن نزول ملائكة إلى الأرض لغايات مختلفة

كنزولهم على الأنبياء لينقلوا تعاليم الخالق عز وجل أو نزولهم لقبض الأرواح عند الممات وفي حساب القبر وغيرها

ولكن موضوعنا اليوم منكم من سمع أو قرأ عنه وآخرون مروا مرور الكرام عليه والبعض لم يسمع به أو بالأصح بهما

مستعدون ؟ قصة هاروت وماروت الملكان اللذان ما لا يثيرا حيرة المفسرين والرواة والباحثين إلى يومنا هذا

 

من هم هاروت وماروت

هاروت وماروت هم ملكان أنزلهما الله تعالى إلى الأرض بحسب الديانات السماوية وأغلب الديانات الأخرى التي ذكرت قصتهما وأرسل الملكان هاروت وماروت إلى مدينة بابل وقد ارتبط اسمهما بالسحر وتعاليمه

من غير المعروف على وجه التحديد زمن نزول الملكين هاروت وماروت ولكن بحسب أغلب المفسرين فقد كان نزولهما في الفترة بعد وفاة نبي الله سليمان عليه السلام لغاية محددة سنذكرها في سياق المقالة

وفي تفسيرات أخرى ذكر أن هذين الملكين نزلا بعد رفع نبي الله إدريس إلى السماء

 

من هم هاروت وماروت

 

قصة هاروت وماروت

كما ذكرنا سابقا أصدقائي أن قصة هاروت وماروت تناولتها الديانات السماوية وغير السماوية

 

قصة هاروت وماروت في اليهودية

ومن أبرز هذه الروايات الرواية اليهودية التي ذكرت في التلمود ولاسيما في مدراش يلكوت حيث ذكر هذان الملكان بإسمي شمحزاي وعزائيل

حيث تروي قصة هاروت وماروت في اليهودية أن الملائكة لما رأت ما يصعد إلى السماء من أعمال بني آدم غضبوا وطالبوا الرب بأن يسلطهم على الأرض

فكان جواب الرب أنكم إذا نزل إلى الأرض فسوف تستولي عليكم شهواتها فطالب منه الملكان شمحزاي وعزائيل أن ينزلوا إلى الأرض ويسكن فيها ليقدسوا اسم الله

فلما نزل إلى الأرض سبحا ومجدا وعبدا الخالق إلى أن ارتكبوا المعاصي الكبرى بسبب فتاة رائعة وجمال اسمها في التلمود أستير وفي اللغة العربية الزهرة تذكروا هذا الاسم جيدا أصدقائي فهو مرتبط بمعلومات صادمة سنذكرها خلال المقالة

الجدير بالذكر أن الكتب اليهودية تذكر عددا من الملائكة الذين سكنوا الأرض وعلموا أهلها بعض الحرف فقط سفر اخنوخ الأول أن عزازيل علم البشرة كيفية صناعة الدروع والتروس والخناجر كذلك مواد التجميل لإغواء بني آدم

أما شمحزاي فعلمهم طرد الأرواح الشريرة

والملك اراروس علمهم كيفية نطق التعاويذ السحرية

والملائكة براكيل وكوكبيل وعزقيل وسمساويل وسربيل فتولوا تعليم علوم التنجيم وعلامات الأرض والشمس والقمر لغرض معرفة المستقبل

ورد في هذه التفسيرات أن الملائكة تعجبوا من عصيان البشر في الأرض فأمرهم الله أن يختاروا من ينزل إلى الأرض وتركب فيه الشهوة كي ينظروا أيطيعون أم يعصون فاختاروا هاروت وماروت

فنزل الملكان هاروت وماروت إلى الأرض ليعبدون الله ويسبحونه حتى أتتهم الزهرة

أتذكرون تلك الفتاة الجميلة الزهرة أنصتوا إلى قصتها الجدلية جيدا

كما ذكرنا سابقا أن رواية التلمودية تحدثت عن نزول لكي الملكان شمحزاي وعزازيل إلى الأرض وصولا إلى لقائهما مع أستير أو الزهرة

تقول رواية اليهودية أن هذه المرأة الرائعة الجمال اختصمت إلى الملكين فأبهروا بجمالها وحاولوا مراودتها عن نفسها فلم تقبل وطلبت منهما أن يعلمها الأسم الذي يصعدان به إلى الفضاء فلم يقبلا

فطلبت منهما أن يعبدها الأصنام مقابل أن تسلمهما نفسها فرفضا ثم أنها طلبت منهما قتل طفل كان معها فرفضا قتل نفسا بريئة

فطلبت منهما أن يشربا الخمر فقالوا لبعضهما أنها أهون الشرور فلما شربا الخمر عبدا الأصنام ووقعا عليها ورآهما بهذه الحالة غلام مار فقتلاه خوفا من الفضيحة وفي غمرة سكرهما أفصحا للزهرة عن اسم الله الأعظم فذكرته وصعدت إلى السماء

وفي رواية أخرى أنها لم تسلم نفسها إلى الملكين بل صعدت إلى السماء بعد أن عرفت الاسم الأعظم وكثواب لها على حفاظها على نفسها وضعها الرب بين الكواكب السبعة كي لا ينساها البشر

الآن اسمعوا هذا جيدا بعض الروايات اليهودية تقول أن هذه المرأة نسيت الاسم الذي تهبط به فمسخها الرب إلى كوكب والبعض الآخر يقول أن مسخها إلى كوكب كان عقابا لها على إغوائها الملكين

هل عرفتم عن أي كوكب نتحدث اجل أعزائي إنه كوكب الزهرة.

هذا ما ذكر في الروايات اليهودية ولكن ما قوله الإسلام في هذا الموضوع ؟ ذلك ما سوف نعرفه في الفقرات القادمة

 

 

قصة هاروت وماروت في الإسلام

هل تعلمون أصدقائي أن قصة هاروت وماروت مذكورة في القرآن الكريم ولكن بالطبع بصيغة مغايرة تماما للرواية اليهودية

فقد ورد ذكر هاروت وماروت في سورة البقرة حيث يقول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم

{وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ

فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)}

أما عن سبب نزول هذه الآية فيقولون ابن كثيرا في تفسيره أن يهود المدينة كانوا لا يسألون النبي محمد عليه الصلاة والسلام عن شيء في التوراة إلا وأجابهم

فلما سألوه عن السحر نزلت هذه الآية ولما ذكر النبي محمد النبي سليمان عليه السلام قال يهود المدينة ألا تعجبون لمحمد يزعم أن ابن داود كان نبيا والله ما كان إلا ساحرا يركب الريح فأنزل الله هذه الآية ليكذبهم ويبرئ نبي الله سليمان من افتراءاتهم.

ولكن هل هناك تفسيرات أخرى لهذه الآية؟

نعم انقسم المفسرون إلى قسمين قسم استنبط تفسير هذه الآية من التلمود اليهود ومنهم من رفض الرواية اليهودية رفضا قاطعا لأنها تتعارض مع مفهوم عصمة الملائكة في الإسلام

أما الرافضين للرواية اليهودية فهم يربطون بين نزوله هاروت وماروت إلى الأرض وبين النبي سليمان عليه السلام

حيث أورد ابنه كثير والطبري وغيرهم ما هو مختصره أنه لما سلب النبي سليمان عليه السلام ملكه بسبب مرضه الشديد وعدم قدرته على إدارة شؤون مملكته

بدأت الشياطين بالصعود إلى السماء ليستمعوا إلى كلام الملائكة ثم يعودون أدراجهم إلى الأرض ليخبروا الكهنة بما سمعوا والذين بدورهم كان يخبرون الناس بما سيحدث ليدعوا قدرتهم على معرفة الغيب والمستقبل

وكانت الشياطين تكتب السحر في غيبة سليمان عليه السلام ويعنونونها هذا ما كتب آصف بن برخيا عن سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم

وآصف بن برخيا بحسب أغلب المؤرخين هو الرجل صاحب الكتاب الذي أتى بعرش بلقيس إلى النبي سليمان عليه السلام

فلما استعاد سليمان عليه السلام ملكه جمع كل هذه الكتب ووضعها في صندوق دفنه تحت كرسيه ولم يقترب أحد من الشياطين من الكرسي إلا واحترق

فلما مات سليمان وقل عدد العلماء الذين عرفوا ماذا فعل سليمان عليه السلام بكتب السحر وبعد مضي جيل وولادة جيل آخر

تمثل الشيطان بهيئة إنسان إلى جماعة من بني إسرائيل وأخذ يوسوس لهم بأن سليمان لم يكن نبيا بل ساحرا والدليل هو الصندوق تحت كرسيه

عاود إبليس المحاولة مرارا بعد رفض بني إسرائيل لتكفير النبي سليمان في بادئ الأمر ولكن استمر إبليس بإغوائهم حتى حفرت جماعة منهم تحت الكرسي وأخرجت الصندوق

فأشاع إبليس بين الناس أن سليمان كان ساحرا وكانت النتيجة كثرة السحرة الذين تتلمذوا على أيدي الشياطين وادعوا النبوة والغيب وأن سحرهم هو معجزة النبوة

 

قصة هاروت وماروت

 

لماذا انزل الله الملكين هاروت وماروت

فأنزل الله الملكين هاروت وماروت ليعلما الناس السحر ويفرقا بين السحر والمعجزة وبين الله تعالى في القرآن أن أقصى ما يعلمانه هو التفريق بين الزوجين ولا يتم إلا بمشيئة الله تعالى

وكانوا يحذرون المرء بأنه فتنة وابتلاهم من الله والقصد من ذلك هو تعليم السحر وهم بذلك أنزلوا ليبينوا للناس أن سليمان عليه السلام لم يكن ساحرا بل كان نبيا

والدليل معجزاته التي هي أبعد ما تكون عن السحر الذي يمكن أن يتعلمه الإنسان العادي أما المعجزة فهي من خصائص النبوة

هذا ليس كل شيء هل تعلمون أن هناك تفسيرات أخرى لعلماء مسلمين تتقابل بشكل ما مع الرواية التلمودية

فنأتي الآن إلى الرواية التشابه بين الرواية الإسلامية والرواية التلمودية فلطالما اعتقدت أن هذه الرواية لا وجود لها في التاريخ الإسلامي حيث أن المعتقد الراسخ في الديانة الإسلامية يقضي بعصمة الملائكة وتنزيههم عن المعاصي

ولكنني تفاجئت عندما قرأته ذكرها عند بعض كبار العلماء والمفسرين حيث تقول رواية الإسلامية أن زهرة هذه كانت ملكة من الفرس وقد اختلفوا بسبب مسخها إلى كوكب فرقة تقول بسبب إغوائها الملكين بدون صعودها إلى السماء

وتضيف أن الملكين تشفعا بالنبي إدريس عليه السلام بعد أن أذنبا

أما الفرقة الأخرى فتقول بأن الزهرة لم تسلم نفسها إلى الملكين حتى يعلماها اسم الله الأكبر فقال أحدهما أعلمها فرد الآخر إني أخاف الله فقال الذي أراد إعلامها فأين رحمة الله

ثم علمها الاسم فتكلمت به وصعدت إلى السماء فمسخت كوكبا

 

أين هم هاروت وماروت

الآن السؤال لها ماذا حدث لهاروت وماروت أو بالاصح أين هما هاروت وماروت؟ أنصتوا جيدا أصدقائي فما سأخبركم به سيفاجئكم ويثير حيرتكم فهو الجزء الأغرب أصدقائي من قصة هاروت وماروت

كما ذكرنا سابقا أن هنالك روايتين لواقعة هاروت وماروت إحداها هي الرواية التلمودية التي استنبطت منها بعض المفسرين الإسلاميين تفسيرهم تقول بأذناب الملكين والأخرى

تنص أن النزول الملكي كان لقضاء مهمة بإذن الله تعالى

أين هاروت وماروت علي حسب الرواية الاسلامية التي ترفض معصية الملكين

أما عن الرواية التي ترفض معصية الملكين بحكم عصمتهم فلم يزد المفسرون على الآية القرآنية شيئا بل اكتفوا بتفسير سبب نزول الملكين

ولكن أصدقائي من المعروف أن الملائكة تعود إلى السماء بعد قضاء مهمتها على الأرض كملك الموت عزرائيل وملك الوحي جبرائيل إذن على الأرجح وبأغلب بالآراء أن الملكين عادا إلى السماء بعد قضاء مهمتهما والله أعلم

ماذا حدث لهاروت وماروت علي حسب الرواية التلمودية ؟

لكن ما ذكر في الرواية التلمودية والتفسير الإسلامي القريب منها حقا غريب تقول رواية التلمودية أنه بعد أن عصا الملكان أوامر الرب فقدا كل صفاتهما الملائكية وحبسوا في الأرض كسائر البشر واتخذا زوجات جميلات وولدا ولدين هواء وهياء أي هو وهي

كما أن بعض المصادر ذكرت بأن ترجمة الاسمين هو هيلا هوب وأن هذان الولدان قضايا مع نسلهما في طوفان نوح عليه السلام

أين هاروت وماروت علي حسب الرواية الاسلامية القريبة من الرواية التلمودية

نصل الآن إلى الرواية الإسلامية التي نصت على معصية الملكين تقول الرواية أنه بعدما آفاق الملكين من سكرهما دهشا لمعصيتهما وندما ندما شديدا وأخذا يتوسلا إلى الله أن يصفح عنهما

فخيرهم الله بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا كي ينالا مغفرة الله في الآخرة

يضيف بعض المفسرين على هذه المعلومة أنه لما آفاق الملكان من سكرهما حاول الطيران باستخدام الاسم المقدس فلم يستطيعا فعرفاها بأنهما أذنبا

فتشفعا بنبي الله إدريس عليه السلام الذي كان قد رفع إلى السماء فقال لهما تخيرا بين عذاب الدنيا والآخرة فاختارا عذاب الدنيا

 

عذاب هاروت وماروت

حسنا ولكن ما هو العذاب برأيكم هل تستطيعون أن تتصوروه إذن اسمعوا جيدا كان عذاب الملكين أن تم ربطهما بزناجير أي سلاسل حديدية ثقيلة وهم منكسا الرأس بمعنى أن أرجلهما كانت إلى الأعلى ورؤوسهم إلى الأسفل في بئر ماء في مدينة بابل

ودخان الأرض كله يجتمع في البئر فيضرب أعينهما وهما عطشانان والماء أمامهما ولا يستطيعان الشرب

ولكن هل تعلمون أنه بحسب هذه التفسيرات والروايات فان عذاب الملكين على هذه الحالة وفي نفس البئر مستمر حتى يومنا هذا وإلى يوم القيامة

 

أين هم هاروت وماروت

 

قصة هاروت وماروت في الاساطير المختلفة عند الشعوب

كما ذكرنا سابقا أصدقائي فإن قصة هاروت وماروت ذكرت في الديانات السماوية حيث أنها فصلت في الديانة اليهودية والإسلامية أما في الديانة المسيحية فيوجد لها تلميح عن الملائكة الساقطة المعذبة بسبب عصيانها في الرسائل في العهد الجديد المسيحي

واللافت للنظر أن هذين الملكين ذكرا في الديانات الأخرى كالأرمانية في الكتب الهندية القديمة والزردشتية فبحسب المؤرخين الأرمن أن الأرمن القدامى كانوا يعبدون إلهين اسمهما باللغة الأرمينية هوروت وموروت

حيث اعتقدوا أن هوروت وموروت هبطا من السماء ومالا إلى التناسل وهم أيضا اعتقدوا أن هاذين الروحي يتحكمان في الرياح لذلك هما يساعدان الأرض على إنبات المحصولات وإخراج الثمار بتسخيرهم الرياح التي كانت تسوق الأمطار

نصل إلى الكتب الهندية القديمة وبالأخص كتاب المهابهاراتا وهو كتاب مكتوبا باللغة السنسكريتية القديمة ذكر هذا الكتاب روحين اسمهما سند وأبسند

نالا في الزمان القديم من الإله برهما فضلا لسبب تقشفهما وزودهما فتسلطا على الأرض والسماء واستوليا عليها فخاف الإله من أن يأخذا ملكه فخلق حورية اسمها تولوتما

استطاعت بجمالها وحيلتها إيقاع العداوة والبغضاء بين الروحين حتى قتلا بعضهما فكافأها برهما وقال لها ستحيطن بجميع الدنيا التي تشرق عليها الشمس أمس ولا يمكن لأحد أن يفتح عينيه عليك لعظيمة أشعة بهائك

أما عند الزردشتية فإن الموسوعة البريطانية تقترحون أن أصلا الاسمان هاروت وماروت مشتق من اثنين من رؤساء الملائكة أو الكائنات الطيبة السبعة أو الستة الخالدة المحيطة بأهوارا مزدا إله الخير في الأساطير الزردشتية

وهما كل من هورواتات والتي تعني القداسة وأميريتات والتي تعني الخلود

 

خاتمة حول هاروت وماروت

إذن أصدقائي هذا أبرز ما ذكر عن قصة الملكين هاروت وماروت والتي لا زالت ليومنا هذا تثير حيرة المفسرين والمؤرخين والعلم اليقين عند الله وحده فما رأيكم؟

أي التفاسير التي قدمناها برأيكم يمكن أن تكون صحيحة وهل تعتقدون أن هذين الملكين مازالا محبوسين على أرضنا هذه وبيننا في بئر موجودة فيما تبقى من مدينة بابل القديمة ينتظرون خلاصهم يوم القيامة؟ لا أحد يعلم

قصة جدلية حقا أنا أنتظر آرائكم أصدقائي في التعليقات ولا تنسى أن تشاركوا المقالة مع أصدقائكم في رعاية الله ولمزيد من قصص الملائكة يمكنك الاطلاع عليها من هنا.

 

مصادر حول هاروت وماروت

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit
Scroll to Top