القائمة

تقليد الآثار

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة ديوان التاريخ
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
تقليد الآثار
Advertisements
اضغط لتقييم الموضوع
[الاجمالي: 3 المعدل : 3.7]

” حتى لا ينخدع الناظر “

( تحت إعداد وإشراف: فريق ديوان التاريخ فرع الغربية )

نظرا لرغبه الكثير من الناس في الثراء السريع اتجه البعض إلي التحايل والتزوير ليس في العملات فقط وانما في الاثار وخاصه المصريه منها نظراً لقيمتها وأهميتها العالميه.

” معني علم الآثار “

علم الآثار ( ARCHAEOLOGY ) هو علم يهتم و يبحث في الآثار التي تمثل بقايا النشاط الإنساني القديم،

Advertisements

و يهدف الي تكوين صورة كاملة عن نمط الحياة اليومية التي عاشها الإنسان منذ القدم ،

و ذلك عن طريق دراسة تاريخ البشرية و البحث عن البقايا المادية و الثقافية ، و الفنية للانسان القديم ..

و كان أول من استخدم مصطلح “ARCHAEOLOGY” هو المؤرخ الاغريقي ” ديونيسيوس الهاليكارناسي” حيث ذكر هذا المصطلح في عنوان كتابة ” الآركيولوجيا الرومانية” التي شرح فية تاريخ روما و آثارها و حروبها القديمة.

و فيما بعد أهمل هذا المصطلح “علم الآثار” الي ان جاء القرن السابع عشر الميلادي ليعاد استخدامة، حيث ذكر المؤرخ الفرنسي”جاك سيون” في كتابه “مزيج من علوم الآثار” التي شرح فية التاريخ و الناحية الفنية لابنية القديمة ..

و عبر المفاهيم السابقة لمصطلح علم الآثار تم التوصل لمفهوم شامل لهذا المصطلح حيث عرف بأنة علم السجلات الصامتة الذي يدرس حياة الإنسان القديم منذ عيشة في الكهوف الي السكن في السهول، و من ثم قيام الحضارات الحديثة بغض النظر عن الجنس او العرق،

عن طريق دراسة الآثار و الوثائق التي تركها، و التي تبين طبيعة تفاعلية مع البيئة المحيطة به .

 ” الإستفسار الاثري “

* أبوالهول الصيني:- قامت دولة الصين بتقليد نسخة لتمثال أبوالهول المصري،

وظهر التمثال المُقلد في مدينة شيجيا تشوانغ، ما آثار حالة من الغضب المصري التي اجتاحت العالم كما تسبب بضجة كبيرة،

حيث اشتكت وزارة الآثار المصرية لمنظمة اليونسكو باعتبار هذا التمثال المقلد انتهاك لحقوق مصر وتراثها الثقافي .
* تمثال الملكة “نفرتيتى:- ومن الناحية المحلية، آثار تمثال الملكة “نفرتيتى” الموجود في مدخل مدينة سمالوط بالمنيا حالة من الغضب بأنحاء مصر،

حيث تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعى ” “فيسبوك” و” تويتر” صورة لتمثال الملكة “نفرتيتي” تم وضعه بمدخل مدينة سمالوط بمحافظة المنيا،

منحوت بشكل عشوئي يقلل من جمال الملكة الفرعونية .

إقرأ أيضاً :  كيف كانت أسماء المصريين القدماء وعلي اي اساس كانت تدل أسماء الفراعنة

FB IMG 1620382115076 1
Advertisements

 ” أنواع الادلة الأثرية “

◀️ المعثورات المنقولة :- و التي قام الإنسان بصناعتها، و التي تنتقل من مكان الي اخر دون تعرضها للتغيير، و تشمل الأدوات الحجرية، و الأواني، و أشغال الزينة كالخرز، و الألواح الطينية.
◀️ المعثورات الثابتة :- و المتمثلة في البيوت، و المقابر، و قنوات الري، و الحفر التي قام الإنسان بصناعتها و لكنها بقيت ثابتة في مكانها.
◀️ المعثورات الطبيعية :- و التي توجد في الطبيعة وحدها دون تدخل للانسان بها، كعظام الحيوانات، و بذور النباتات، المواقع الأثرية.

Advertisements

 ” أساليب تعتيق الأثر “

1. الإدعاء والتضليل في نسبه الأثر الي مكان اثري وهذا ليس حقيقي .
2. إحضار الأثر وعليه بقايا الطين والأتربة .
3. في حاله الاثار المعدنيه يحضرون القطعه الاثريه وعليها اثار الصدأ لتأكيد عتاقتها .
4. احيانا مايتم وضع قطع اثريه مقلده بين عدد من القطع الاصليه للخلط بينها وهذه الطريقه نعرفها بدس السم في العسل .
5. صب الزيت المقدوح علي القطع الاثريه ثم دفنها في الرمال لإكسابها لون عتيق .
6. دفن الأثر بين روث ومخلفات الأبقار .

FB IMG 1620382120231

 ” الفرق بين العملات “

1) يرسم علي قطعه العمله الحصان الجامح ولم تكن كامله الاستداره كما يعتقد المزور أو المقلد .
2) يكتب عليها بالهيروغليفيه نبو_نفر، وتعني ( ذهب خالص) .
3) لابد أن تصنع من الذهب عيار 24 كما يوضح النص الهيروغليفي .
4) التقليد القبرصي كله من عيار 13 وغيره .
5) العملات القديمه سميكه بينما العملات التالية رقيقة .
6) محاوله تتبع الشكل الممثل علي العمله وربطه بالفترة الزمنية .

 ” كشف تمثال حجري مقلد “

يوجد نوعان من الاحجار، ثقيله الوزن مثل الجرانيت بانواعه، البازلت ، والالبستر ، و المرمر المصري ، والاحجار خفيفه الوزن مثل حجر الجير ، والكلسي، ولنفترض انك صادفت تمثال *فماذا ستفعل لاختباره* ؟!!

1. لابد من افتراض الشك من أجل الوصول إلي اليقين حتي تتحري مدي اصاله أو تزييف القطعه التي امامك .
2. الأثر المزيف يأتي دائما خالي من الدقه في النسب والملامح مهما كانت براعه ودقه من قام بنحته .
3. يمكنك تخيل تقسيم الأثر من الأمام الي شطرين طوليين من تتبع مطابقه الشطرين لبعضهم البعض .
4. الإعتماد علي طول الأثر .
5. التمثال المقلد ثقيل الوزن في أغلب الأحيان .

” الكشف عن تمثال أثري معدني ”
يعد موضوع التفرقة ما بين الأثار المزيفة والحقيقية أحد أكثر المواضيع تداولاً ما بين الأثاريين والتى تتناول عدة تدوينات هذا الموضوع بتفصيل أكثر ..

تعطي هذه التدوينة خلفية حول موضوع الآثار المزيفة ، التدوينة الثانية حول التقنيات المختلفة للكشف عن الأثار المزيفة ،

أما التدوينة الثالثة فتعطي معلومات وبيانات عملية حول معرفة الأثار الحقيقي من المزور ..

FB IMG 1620382116915

 ” كيفية التفريق بين التماثيل و الاثار المعدنية الاصلية و المقلدة “

عرف المصري القديم الكثير من المعادن كان اهمها المعادن الآتية :-
1- الذهب .. و هو سيد المعادن حيث أنه معدن ثمين جدا من الفلزات عدده الزري ٧٩ في الجدول الدوري و هو أكثر الفلزات كثافة ، فهو أصفر اللون و يتم ذلك عن طريق خلط الذهب مع النحاس و الفضه و الخارصين .
2- الذهب الأبيض .. هو ذهب ممزوج بالقصدير او البلاتينيوم من أجل اكسابه اللون الأبيض .
3- النحاس .. وهو معدن احمر تم استخدامه قديما كنوع خالص او مضاف الي القصدير كما سوف نرى .
4- الإلكتروم .. و هذا المعدن متكون بين خليط من الذهب ٧٠٪ و الفضه ٣٠٪.
5- البرونز .. وهو عبارة عن خليط من النحاس مع القصدير ليعطي معدنا اكثر صلابة من النحاس .
6- الفضة .. من المعادن الكريمة ابيض اللون وهو معدن ثمين معروف منذ القدم حيث عرفه قدماء المصريين و استخدموه خاصه في العصور المتاخرة .

ما هي الاسباب في وجود تلك العيوب …؟!”

1) قد يكون سمة فنية في بعض الاحيان.. لكن هذا الخطأ لا يدعي أبدا إلى الشك في أصالة الأثر .. ودائما عين الأثري لابد أن تعرف وتقرر بسهولة صحة الاثر وبدون شك .
2) ضعف الخبره بالنسبة للفنان الذي اقامها.
3) تماثيل تدريبية اقامها مدرس خبير مع تلاميذه كعمل تدريبي لهم وهذه هي عادة الفنان في مصر القديمة انه كان يشرك معه بعض طلابه في عملية النحت او النقش او الرسم او غيرها من الاعمال الفنية .
4) أن ما يظهر لنا على انه خطأ قد يكون ليس خطأ بالنسبة للفن المصري القديم فهناك مدارس مثل المدرسة الآتونية والمدرسة الواقعية وكلاهم دعا إلى إظهار الشخص في هيئته كما كان .. بمعنى لو انسان اعرج تصورة المدرسة الكلاسيكية مثلا في أبهى صورة دون النظر الى مرضه .. لكن المدرسة الواقعية و الآتونية سوف تصوره على أنه أعرج .. وقد يعتبر البعض أن هذا خطأ مع انه ليس خطأ بل ملمح رئيسي من ملامح مدرستين قديمتين في مصر القديمة .
5) ضعف الوضع الإقتصادي لصاحب التمثال .
6) الظروف السياسية والتى أدت إلى ظهور أعمال فنية تحاول تشويه المعارضين والمخالفين .. وهذه فكرة حاضرة اليوم أيضا نراها ونتعايش فيها كتماثيل نسبة إلى أخناتون صنعة في طيبة بعد وفاته .
7) تماثيل مسروقة حاول البعض تغيير أسماء او ملامح هذه التماثيل فأدى الى ما يمكن أن نسميه اليوم خطأ فني من الفنان القديم .. وهو غير ذلك .
8) البسطاء دائما يبحثون عن تخليد صالح بعد موتهم ويسعون ان تكون اخرتهم خير من دنياهم هذا حالهم قديما وحديثا لذا بحثوا عن فنانين بسيطوا التكلفة لعمل تماثيل لهم من أحجار رديئة .

” أشهر قضية تقليد ونصب “

نشهد جميعنا فى الوقت الحالى على العديد من عمليات الإتجار فى الآثار حيث تُصنع مستنسخات مقلدة ويتم الإتجار بها على أنها قطع أصلية ، وهذا ما يكشف لنا مدى التلوث الأخلاقى والزيف الذى نعيش فيه والذى إخترق حياتنا وتغلغل داخل تراثنا وآثارنا ..

👈🏻 وبالنسبة لأشهر قضية تزييف آثار قد تمت على يد شخص يقطن قرية نزلة السمان بمحافظة الجيزة ، وقد وصِفَ هذا الشخص على أنه “صاحب الأصابع الذهبية فى تقليد القطع الأثرية”، فمن أشهر قضاياه هذه أنه قلَّد تمثالاً تقليدًا محكمًا بحيث لم يتمكن أحد من التفرقة بينه وبين التمثال الأصلى وباعه للسيدة “فرانسوا ميتران” زوجة الرئيس الفرنسى بمليون دولار !! نعم .. لكم أن تتخيلوا مدى براعته التى إخترقت كافة وسائل فرانسوا الأمنية في التحقق من التمثال قبل شرائه ..

👈🏻 وفى الواقع ، إن المتاجرة بالمستنسخات على أنها قطع مقلدة أمر مشروع مالم يتحول لخداع الآخرين والنصب عليهم وبيعها لهم على أنها آثار حقيقية ، ولكن الأمر إنتشر فى العالم أجمع وأصبح حرفة غير مشروعة مربحة يحترفها الكثيرون دون رادع من ضمير أو قانون ، ومن ثم قامت الدول بحملات توعية لمعرفة التفرقة بين القطع الأصلية والمستنسخات وللحد من هذه الظاهرة على تاريخنا وحضارتنا ، كما قامت بوضع القوانين التى تجرم هذا الفعل وعقوبات للحد منه والقضاء عليه ..

👈🏻 وفيما يخصنا من هذه القوانين ، هو قانون الآثار المصرية القادر عام 2010م ، حيث تُقرر المادة 39 بأحقية المجلس الأعلى للآثار وحده فى إنتاج نماذج للآثار مختومة منه بمواصفات مخالفة للأثر الأصلى التى يصدر بتحديدها قرار من الوزير ، ويحظر تداول أو سفر أية نماذج يتم إنتاجها مخالفة لهذه المواصفات .. وفى المادة 45 نص القانون على أنه : “يُعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد عن 5 سنوات وبغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه ولا تزيد عن 50 ألف جنيه كل من زيَّف أثرًا من الآثار القديمة”.

عزيزي القارئ بعد ان توصلنا الي نقطه النهايه في هذا المقال يصبح السؤال هنا هل تقليد الآثار فوائد وعلي الوجه الاخر هل له أضرار؟!

FB IMG 1620382123463

Advertisements

المصادر والكتاب :-

د/ عبدالحميد عزب، مدخل إلى علم المصريات، ( طنطا ٢٠١٣ ).
– عمر جسام العزاوي، موجز علم الاثار، (لبنان : دار الكاتب العلميه، 12,13,15).
– جريدتى روز اليوسف والوطن العربى ( ٢٠٠٧ – ٢٠١٢ )
_
سليم حسن ، مصر القديمه، الجزء الاول ، القاهره 1992 صفحه 20

( كل هذا فى إطار مبادرة حكاوى لنشر الوعى الاثرى و الترويج و دعم السياحة المصرية .. تحت إشراف فريق ديوان التايخ )
#مبادرة_حكاوى
#ديوان_التاريخ
#الموسم_الثانى

بقلم/ سهيلة السيد مغربى .
بقلم/ ندى محمود غريب .
بقلم/ أحمد عشماوى .
بقلم/ محمد عمران .
بقلم/ منيرة محمد .
بقلم/ هند علام .

Advertisements

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor