القائمة

قصة سيدنا عزير عليه السلام الرجل الذي أماته الله مائة عام

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة قصص الأنبياء
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
قصة سيدنا عزير عليه السلام الرجل الذي أماته الله مائة عام

في تلك المقالة سوف نعرف قصة سيدنا عزير عليه السلام الرجل الذي أماته الله مائة عام من حيث من هو العزير عليه السلام هل هو نبي أم رجل صالح وكيف حدثت المعجزة.

قصة الرجل الذي اماته الله مائة عام ثم بعثه

سأترك لكم عبارة تذكروها جيدا وأنتم تقلبون صفحات الماضي البعيد وتقرءون في عالمه وشخصياته أهل الصلاح والإيمان الحقيقي بقيوا هم دون غيرهم أيقونات التاريخ لا خلاف عليه إلا في وصف أمجادهم التي عبرت كل ديانات والمعتقدات.

أصدقائه القراء قصتنا اليوم حول شخصية لم يستطع كبار المفسرين تحديد ما إذا كان هذا الرجل نبي أم رجل صالح رجل ورد ذكره في الديانات السماوية الثلاث ارتبط اسمه بمعجزة كبيرة.

كما أنه أيضا كان له دور في إحدى معجزة نبي من أنبياء الله تعالى الرجل الذي أماته الله مائة عام وعاد إلى الحياة لغاية محددة ما هي لنرى سويا قصة سيدنا عزير عليه السلام إليكم القصة الكاملة.

إذن أصدقائي سنتناول اليوم في مقالتنا شخصية ورد ذكرها في الدين الإسلامي والمسيحية واليهودية ذكرت في كل منها باسم وقصة مختلفة.

وديننا الإسلامي تحديدا أسهب في ذكر قصة لهذه الشخص وتم الإشارة بشكل صريح إلى اسم شخصيتنا اليوم ألا وهو العزير عليه السلام .

 

من هو العزير عليه السلام

من هو سيدنا العزير عليه السلام ؟

ينتهي نسب العزير إلى هارون بن عمران وصولا إلى إبراهيم عليهم السلام .

هذا الأمر أي النسب أحد الأمور التي أثارت الجدل حول كون العزير نبي من أنبياء الله بالإضافة إلى الصفات التي تمتع بها من الورع والتقوى والزهد واستجابة الدعاء بحسب بعض المصادر.

إلا أن الجدل لم يحسم وبقي رأي أغلب العلماء المسلمين أنه رجل صالح من أولياء الله تعالى.

 

قصة سيدنا عزير عليه السلام

 

قصة العزير في اليهودية

ما هي قصة العزير في اليهودية أو ما قصة عزير في التوراة؟

قصة العزير في اليهودية في اليهودية هو نبي من أنبياء بني إسرائيل بل وأكثر فقد ورد في الآية ال 30 من سورة التوبة التالي {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} فما قصة هذا الادعاء وما قصة العزيز في اليهودية.

وعندما نصل إلى الرواية الإسلامية ستتضح الأمور لديكم أكثر حول المغزى من هذه الآية إذن سنبدأ مع الرواية اليهودية.

بحسب الرواية اليهودية عزير هو عذرا وقد كان من كبار اليهود بل هم يعتبرونه أنه صانع أمجادهم.

وعذرا هذا له فضل كبير على اليهود وبني إسرائيل الذين يعتبرونه أيضا أحد أنبيائهم.

فبحسب الروايات التلمودية فإن اليهود ذاقوا الأمرين بعد هجوم نبوخذ نصر على مدنهم وأبرزها بيت المقدس أو أورشليم .

حيث دمرت مدنهم وقراهم وسبيت نسائها وقتل منه منهم من قتل ومن بقي حيا اقتيد إلى بابل حيث عاشوا هناك كالعبيد ما يقارب القرن.

حتى أتى الملك الفارسي كورش ففتح بابل وحرر اليهود .

هنا يأتي دوره عذرا الذي اكتسب محبة واحتراما كبيرين من الملك الفارسي ما منحه مكانة خاصة لديه خولته أن يتشفع على اليهود لدى الملك كورش فاعتقهم وعادوا إلى أورشليم فعمروها.

كما قام عذرا بتعليمهم التوراة وكتابتها عن جديد وذلك لأنه كان رجلا عالما حافظا للتوراة التي تناقلها الأجداد والأبناء.

لذلك اكتسب عذرا مكانة عند اليهود أسمى من النبوة فقدسوه وأطلقوا عليه اسم ابن الله.

 

قصة العزير في اليهودية

 

قصة العزير في المسيحية

ما هي قصة العزير في المسيحية أو ما قصة عزير في الانجيل؟

هذه الرواية اليهودية لننتقل الآن إلى الرواية المسيحية وتحديدا إلى عصرنا به الله عيسى عليه السلام بحسب ما ورد في النصوص الإنجيلية فإن عزير والذي كما ذكرت أنه في المسيحية يسمى لعازر أو اليعازر كان صديقا لعيسى بن مريم عليه السلام.

وكان لعازر يسكن في قرية تدعى بيت عنيا هذه القرية موجودة حتى اليوم وتقع شرق القدس المحتلة وتكني باسمه العيذرية.

ويعتقد بوجود قبر له هناك يجاوره مسجد يحمل اسم العزير وكنيسة للروم الأرثوذكس أيضا.

نعود إلى القصة العذر كان يذكر مع أختيه مريم و مرثا وكان رجلا مريضا وحدث أن توفي لعازر ولم يكن المسيح حاضرا إلا أن عيسى عليه السلام عرف بوفاة صديقه فتوجه نحو القرية ووصلها بعد أربعة أيام من وفاة لعازر.

عندما وصل نبي الله عيسى عليه السلام إلى القرية خرجت مرثا لاستقباله في حين بقيت مريم في المنزل فعاتبت مرثا المسيح لأنه لم يكن حاضرا مرض وموت أخيها وصديقه.

إلا أنها أخبرته أنها تؤمن بأن الله سيعطي المسيح كل ما يطلبه لذلك طلبت مرثا من عيسى عليه السلام أن يسأل الله إحياء أخيها فأخبرها المسيح أن أخوها لعازر سيقوم .

وطلب منهم أن يدلوه على موضع دفن صديقي فوصل إلى مكان دفن لعازر وهو عبارة عن مغارة على بابها حجر.

فطلب المسيح عيسى مريم من أتباعه أن يرفعوا الحجر.

فأخبرته مرثا أخت لعازر أنه أصبح بالتأكيد نتنا نظرا لمرور أربعة أيام على الوفاة إلا أن المسيح أمرهم برفع الحجر .

وصاح بأعلى صوته يا لعازر هلم فاخرج فخرج الرجل الميت مغطى بكفنه من الرأس إلى القدمين

فطلب المسيح منهم أن يفكوا لعازر ويدعوه يذهب إلى المنزل.

بالطبع هذه الرواية كما وردت في النصوص الإنجيلية ولعازر شخصية مبجلة في المسيحية فهو لديه يوم خاص يحتفي به يدعى سبت لعازر .

وهو بحسب المعتقد المسيحي يمثل اليوم الذي أعاد فيه عيسى عليه السلام لعازر إلى الحياة بإذن الله تعالى.

 

قصة العزير في المسيحية

 

قصة سيدنا عزير عليه السلام الرجل الذي أماته الله مائة عام

ما هي قصة سيدنا عزير عليه السلام الرجل الذي أماته الله مائة عام

نصل الآن إلى ذكر العزير في الإسلام وكما ذكرت سابقا فإن العزير له رواية مسهبة ذكرت في قرآننا الكريم دون الإشارة إلى اسمه بشكل مباشر.

إلا أن كبار علماء المسلمين من مختلف المراجع والمذاهب أجمعوا على أن المقصود من الآية الكريمة رقم 259 في سورة البقرة المباركة هو العزير عليه السلام.

أما اسمه فكما أخبرتكم سابقا ورد بشكل صريح في الآية الثلاثين من سورة التوبة الرواية الإسلامية عن العزير تقول أن العزير كان رجلا صالحا من أولياء الله حافظا للتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام.

كان العزير ذات يوم على ظهر حماره يتجول في بلاد الله الواسعة حتى وصل إلى قرية خاوية من البشر مهدمة العمران ولا حياة فيها.

ويعتقد أنها بيت المقدس بعد الخراب الذي ألحقه نبوخذ نصر بها سأقف هنا قلت ليلا لأنقل وجهة نظر أخرى.

بعض المفسرين الذين يرون أن عزيز كان نبيا يقولون أن عزير وصل إلى هذه القرية الخاوية تنفيذا لأمر الله تعالى.

وتفاجأ بخلوها من البشر وتساءل في نفسه عن سبب إرساله إليها إلا أن الروايتين تكملان بنفس التسلل والسيرة.

فتقول الرواية الإسلامية والتي تفسر الآية القرآنية من سورة البقرة أن عزير عندما وصل إلى القرية الخالية الغير عامرة تساءل في نفسه {أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ }.

وبذلك فقد عرفنا الجزء الأول من قصة الرجل الذي أماته الله مائة عام

 

من النبي الذي مات 100 سنة ثم أعاده الله للحياة؟

فحصلت عندها معجزة الخالق لجأ عزير إلى كهف وأخرج طعم من متاعه ووضعه إلى جانبه وربط حماره واستلقى فأتاه النعاس ونام .

إلا أن نومه كان موتا ل 100 عام {فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ }.

بعد مضي ال 100 عام بعث الله عزير من جديد عندما استفاق عزير من نومه الطويل بجانبه رجلا هذا الرجل كان ملكا مبعوثا من الرب عز وجل على هيئة بشر.

فسأله الملاك {كَمْ لَبِثْتَ ۖ } فأجابه العزير {لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ } ظنا منه أنه نام أيام معدودة فأجابه الملاك {بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ}.

لم يصدق عزير الأمر في بادئه إلا أن الملاك أظهر له بالدلائل صدق ما أخبره.

فطلبت منه أولا أن ينظر إلى طعامه وشرابه وبالفعل نظر عزير إلى زاده فوجده كما ترك دون تعفن أو تغير ثم طلب منه الملاك أن ينظر إلى حماره فنظرة عزير للحمار فرآه جلد وعظم .

عندئذ أخبره الملاك بما جرى فعلا وأبلغه الغاية من موته 100 عام وإعادة إحيائه وهي {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ }.

ثم إن الإجابة على تساؤل عزير قبل موته أتت مباشرة وأمامه فعدا عن أنه مات 100 عام ثم عاد إلى الحياة بهيئته السابقة دون تغيير.

فإن الله عاد إحياء حماره أمامها فرأى عزير العظام تتحرك وتتجمع في مكانها حتى كونت شكل الحمار ثم كسي الله العظام باللحم فالجلد والشعر ليكتمل الحمار ويعود إلى الحياة.

{وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ }فأقر عزير قدرة الخالق على كل شيء {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}..

عاد الملاك من حيث أتى وخرج العزير من كهفه قاصدا القرية ليجدها عامرة بالبنيان والسكان.

عندما وصل عزير إلى القرية أو المدينة سأل أهلها عن عزير إن كانوا يعرفونه فأجابوه أن عزير قد مات واختفى من مئة عام.

فأخبرهم بأنه هو العزير بالطبع رفض القوم بادئ الأمر هذا الافتراء واتهموا عزير بالجنون إلا أنه أمام إصرار عزير على كلامه قام السكان وهم بنوا إسرائيل على الأغلب بإحضار إحدى المعمرات والتي قيل أنها بلغت 120 من عمرها .

وطلبوا منها أن تصف عزيرا بحكم أنها عاصرته وتعرف شكلها فقامت بوصف الشخص الماثل أمامهم تماما ليقروا بأنه عزير وخاصة بعد أن سمعوا القصة كاملة منه.

قام عزير بعدها بإحياء التوراة وتعليمها لبني إسرائيل بعد أن ظنوا أنهم فقدوها نتيجة الخراب الذي لحق بمدنهم وقراهم وكتبهم على يد نبوخذ نصر.

أمام هذا الإعجاز الحاصل مع عزير والذي بحسب اليهود لا يمكن أن يحدث شخص عادي وتبجيلا لدوره في إعادة أمجاد توراة موسى وتعاليمها أطلق اليهود على عزير لقب ابن الله.

فهل فهمتم المغزى من الآية الكريمة قالت اليهود عزير ابن الله.

 

قصة سيدنا عزير عليه السلام الرجل الذي أماته الله مائة عام

 

أين دفن العزير عليه السلام

بقي عزير يعلموا اليهود التوراة ويرشدهم إلى الطريق الصواب حتى توفي ودفن في مدينة العيزرية كما ذكرنا سابقا ويقال أنه دفن في جنوب العراق في محافظة العمارة.

لتنتهي بذلك قصة عزير أ لعازر أو عزرا قصة الرجل الذي مات وعاد للحياة ليثبت مقدرة الله تعالى على كل شيء وبذلك فقد عرفنا.

إذن أصدقائي هذا ما كان في جعبتنا حول عزير عليه السلام وقصته قصة عرفتنا على إحدى أبرز الشخصيات التاريخية التي يمكن أن توصف بأنها منسية.

 

الدروس المستفادة من قصة عزير عليه السلام

ما هي الدروس المستفادة من قصة عزير و فوائد قصة عزير عليه السلام

قصة تنعش ذاكرة من نسي أو تناسى معجزات الله وعلى وقدرته على إحياء الرميم وإعادة الحياة للعظام الناخرة.

وأن الله تعالى هو الوحيد القادر على تغيير الأحوال مهما طال الزمن ومهما كثرت المصاعب والمآسي.

وأن الصالحين دون غيرهم بقيوا هم كما قلنا أيقونات التاريخ التي تختلف بتمجيدها وفضلها كل الديانات والمعتقدات وحتى إن لم نشهد شيئا في عصرنا ذلك تاريخ موثق لكم فيه عبره.

وتلك كانت كامل المعلومات حول قصة عزير عليه السلام كاملة ومناسبة للأطفال أيضا ولمعرفة المزيد حول قصص دينية أو قصص الأنبياء من هنا

مصادر قصة الرجل الذي اماته الله مائة عام ثم بعثه

في تلك الفقرة سوف نوضح مصادر قصة الرجل الذي اماته الله مائة عام ثم بعثه التي أخذناها في المقالة

وذلك فيديو يوضح قصة سيدنا عزير عليه السلام الرجل الذي أماته الله مائة عام كاملة .

 

 

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor