القائمة

قصة ميدوسا الحقيقية

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة العالم الخفي
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
قصة ميدوسا الحقيقية

في تلك المقالة سوف نعرف قصة شخصية من الاساطير الاغريقية اثارت وما زالت تثير الكثير من الجدل وأصبحت تريند في الآونة الأخيرة وهي قصة ميدوسا الحقيقية .

مقدمة حول قصة ميدوسا

جلدها أخضر كالزواحف وعيونها كعيون الجن والشياطين وشعرها عبارة عن افاعي سامة كل من يراها يتحول لحجر ويموت

الأساطير الإغريقية تحمل الكثير من الشخصيات والقصص الغريبة الكثير من هذه القصص والأساطير تحولت لأفلام وألعاب الفيديو حتى أن هناك ألبومات موسيقية تحمل أسماء هذه الشخصيات الأسطورية

وحتى في الميدان العلمي نجد أن الكثير من النجوم والأقمار والمجرات تسمى على أسماء أساطير وآلهى إغريقية ويونانية

وأثناء البحث في الأساطير الإغريقية سنصادق الكثير من الشخصيات سنجد هاديس إله العالم السفلي بوسيدون إله البحر وزيوس كبير الآلهة

وضروري أننا سنصادف واحدة من أغرب الشخصيات وأكثرها شرا أو هكذا تم تصويرها وهي شخصية ميدوسا

هذه الشخصية معروفة بشعرها الذي يشبه الثعابين ونظاراتها القاتلة التي تحول كل من ينظر إليها إلى حجر فما هي قصة ميدوسا هذه المرأة الأسطورية؟ ذلك ما سوف نعرفه في الفقرة القادمة

 

قصة ميدوسا

 

من هي ميدوسا

من هي ميدوسا المرأة الاسطورية؟

كانت ميدوسا واحدة من ثلاث شقيقات لجورجن وهن سيثينو وايوريال كانت أخواتها خالدات لا يمتن في حين أنها كانت الأخت الوحيدة الجميلة الفانية كباقي البشر

كل أشقاء ميدوسا كانوا وحوشا بالولادة وعلى الرغم من أنها كانت أجملهن فمن سوء حظها أنها تحولت إلى وحش أبشع منهم جميعا

غالبا ما يتم ذكر الأخوات الثلاثة معا ولكن يتم تصوير ميدوسا بشكل شائع في كل من الأدب والفن اليوناني القديم

ولمعرفة أسطورة ميدوسا ومن أين بدأ تريند ميدوسا يمكنك الاطلاع عليها من هنا للمزيد من المعلومات

 

من هي ميدوسا 

 

قصة ميدوسا الحقيقية

ما هي قصة ميدوسا الحقيقية

تقول الأسطورة أن ميدوسا كانت في يوم من الأيام فتاة جميلة وفاتنة عذراء وهذا الشرط الذي جعل آثينا إلهة الحكمة تقوم بجعلها كاهنة معبدها

كانت أقاويل الناس تنتشر عن أن ميدوسا الكاهنة أجمل من أثينا وشعرها أرق وأنعم منها بالرغم من أن آثينا آلهة خالدة وهي صاحبة المعبد نفسه

في حين أن ميدوسا مجرد بشري فاني لدرجة أن الناس بالخصوص الرجال كانوا يترددون على معبد آثينا فقط لمشاهدة ميدوسا وجمالها

بعد القصص التي تروي عن قصة ميدوسا الحقيقية تقول بأن ميدوسا نفسها كانت تتباهى بجمالها وشعرها وهي من قالت أنها أجمل من أثينا

وضعت أثينا عهد على ميدوسا لتبقى كاهنة لمعبدها وهذا العهد يلزم ميدوسا أن تبقى عازبة أو عذراء لا يقترب منها أي رجل وفي حالة نقضت هذا العهد ستصيبها لعنتها

 

قصة ميدوسا الحقيقية

 

لذلك وأثناء وجودها في المعبد كانت ميدوسا مخلصة جدا لأثينا ولم تتزوج ولم تسمح لأي رجل بالاقتراب منها

وحين كان الناس يترددون على المعبد ليشاهدوا ميدوسا كانوا يطلبون يدها للزواج ولكنها كانت دائما ترفض

لكن في أحد الأيام شاهدها بوسيدون إله البحر وأعجب بها وطلب يدها للزواج ولكنها رفضت الأمر تماما .

وفي تلك الفترة كانت آثينا في خصومة وعداء مع بوسيدون إلى البحر فلم يتقبل بوسيدون فكرة أن ترفضه ميدوسا

لذلك في أحد قرر الدخول إليها في المعبد واغتصابها بالقوة بالرغم من أنها رفضت عندما علمت آثينا بالأمر قررت الانتقام من تدنيس معبدها.

لكن كان بوسيدون إله خالد وأكبر سنا من أثينا فلم تستطع أثينا فعل أي شيء له بالرغم من أنه هو الجاني

لذلك قررت معاقبة ميدوسا البشرية بالرغم من أنها مجرد ضحية لبوسيدون فأنزلت لعنتها عليها وحولتها من فتاة شديدة الجمال إلى وحش شديد البشاعة أكثر بشاعة حتى من أخواتها سيثينو وايوريال

بشرتها الجميلة تحولت إلى اللون الأخضر تماما كالزواحف البشرية الشعر الجميل الذي كان الناس يتغزلون به تحول لأفاعي سامه .

وعيونها الجميلة التي كانت تسحر كل الرجال تحولت لعيون أشبه بعيون الجن والشياطين ومن يحدق في عيونها يتحول لحجر ويموت

أصبح وجوها مخيفة ولها أنياب كالأفاعي ولسانها متشعب كلسان الكبرى

تقول إحدى الأساطير عن قصة ميدوسا الحقيقية بأن جمالها الكبير وليس قبحها هو الذي كان يحول كل من يراها لحجر

 

قصة ميدوسا الحقيقية

 

قصة قتل ميدوسا علي يد بيرسيوس

انتشرت قصة ميدوسا بين الناس وحاول الكثيرون قتلها لينالوا ذلك الشرف العظيم ولكن في كل مرة كان يقترب منها أي أحد ليقتلها كانت تحوله لحجر ويموت حاول الآلاف ولم ينجح أي أحد منهم في لمسها.

وكانت الغابات والطرق مليئة بهياكل بشرية متحجرة كلها لأشخاص حاولوا قتل ميدوسا وفشلوا

لكن في أحد الأيام حين قرر محارب القيام بالمهمة هذا المحارب هو بيرسيوس وهو ابن كبير الآلهة زيوس الذي سيصبح فيما بعد الجد الأكبر لهيركليس أو هرقل.

بيرسيوس ارسله ملك اسمه بوليديكتس لقتل ميدوسا وأمره بأن يجلب رأسها له لأنه أراد الزواج من أم بيرسيوس فاراد ان يرسله لميدوسا لكي يتخلص من بيرسيوس .

 

قصة ميدوسا الحقيقية

 

علمت آلهة أولمبس بالأمر فقاموا بمساعدته حيث

  • أهدته اثينا درع عاكس
  • وأهداه هيرميس صنادل بأجنحة ذهبية تجعله يجري بسرعة شديدة
  • وحصل على السيف منه هيفيستوس
  • وخوذه الاختفاء من إله العالم السفلي هاديس

وبعد مطاردة حثيثة عثر بيرسيوس على ميدوسا ودخل في معركة معها ولكنها لم تتمكن من قتله أو تحويله لحجر لأنه كان مزودا بدرع اثينا  وهذا الدرع يعكس نظرات ميدوسا القاتلة فلا تؤثر عليه

وفعلا هزمها بيرسيوس وقام بيرسيوس بقطع رأسها وحتى تلك اللحظة كانت بالفعل ميدوسا حامل من بوسيدون بعد حادثة اغتصابها في معبد آثينا

ولذلك بعدما قطع بيرسيوس رأسها تقول الأساطير حول قصة ميدوسا الحقيقية بأنها ولدت مخلوقين أسطوريين.

حيث خرج من رقبتها المذبوحة ابنها الأول وهو حصان ذو أجنحة والمعروف بأسطورة بيغاسوس والابن الثاني هو كرياسور وهو خنزير بري مجنح

 

قصة قتل ميدوسا علي يد بيرسيوس

 

الغريب أن قصة ميدوسا لا تنتهي بموتها في الواقع الأجزاء الأكثر غرابة في قصة ميدوسا تبدأ بعد وفاتها بعدما قتل بيرسوس ميدوسا وضع رأسها في حقيبة

وأثناء عودته للقاء الملك وبينما هو محلق فوق ليبيا سقطت قطرات من دم ميدوسا على الصحراء وتحولت على الفور لثعابين وأفاعي

ولهذا السبب حسب أسطورة ميدوسا ما زالت إلى يومنا هذا صحراء ليبيا تعج بالثعابين

هناك أسطورة تقول بأنه حينما حلقت بيرسوس في شمال غرب إفريقيا وبالضبط فوق تيتان أطلس الذي كان يقف ممسكا بالسماء بيده

حاول العملاق أطلس مهاجمة بيرسوس فحوله إلى حجر باستعمال رأس ميدوسا وبالمناسبة لهذا السبب تسمى قمم الجبال الشهيرة في المغرب بجبال الأطلس

والذي سمي على اسمه أيضا أشهر وأقوى أسد في العالم وهو أسد الأطلس الذي لا يوجد إلا واحد منه في العالم الآن وهو موجود في عاصمة المغرب الرباط.

 

قصة ميدوسا الحقيقية

 

وفي أسطورة أخرى قيل أن الشعاب المرجانية الموجودة في البحر الأحمر نشأت بعدما تسرب دم ميدوسا لأعشاب البحرية عندما وضع بيرسوس رأسها المتحجر بجانب الشاطئ أثناء إقامته في أثيوبيا

وفي النهاية وصلت بيرسوس إلى موطنه حيث أجبرت والتدته على الزواج من الملك بوليديكتس بعدما أحضر له رأس ميدوسا كما طلب وتم وضع رأسها فرنسا النهاية على درع اثينا.

 

قصة ميدوسا الحقيقية

 

تريند ميدوسا

ما هو تريند ميدوسا

يتم اعتبار ميدوسا كرمز لضحايا الاغتصاب والذين يلامون على هذه الجريمة بالرغم من أنهم مجرد ضحايا لكن قصة ميدوسا ليست صحيحة تاريخ أسطورة ميدوسا لا يوجد فيه أي شيء من هذا القبيل

حيث يجادل العديد من العلماء على أن تلك العلاقة التي كانت بين بوسيدون وميدوسا لم تكن بالتراضي ولم تذكر المصادر اليونانية بأي شكل من الأشكال أن ميدوسا تعرضت للاغتصاب

في الحقيقة المصادر اليونانية الأصلية تتحدث فقط عن انتهاك إله البحر بوسيدون لامرأة شابة

وفي الأصل لا يتفق جميع علماء التاريخ مع هذا الترجمة للنص الأصلي أي أن اختيار ميدوسا لضحايا الاغتصاب هو مجرد خرافة.

 

مصادر قصة ميدوسا الحقيقية

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor