القائمة

ماري بيل أصغر قاتلة متسلسلة في العالم

اقرأ لاحقا
اضافة للمفضلة
متابعة العالم الخفي
سجل المشاهدات
اضافة مقال
المشاركات
ماري بيل أصغر قاتلة متسلسلة في العالم

في تلك المقالة سوف نروي قصة ماري بيل أصغر قاتلة متسلسلة في العالم ونعرف من هم ضحايا ماري بيل وكيف تم القبض علي ماري بيل ومحاكمتها فتابعوا المقالة.

مقدمة حول ماري بيل أصغر قاتلة متسلسلة في العالم

لعقود من الزمان ناقش العلماء أمرا يمكن أن يقودنا الى السبب الجذري لجميع الجرائم و هو المجرمون المولدون أو المصنوعون ،

و على سبيل المثال ” كريس واتس ” فبمقدار ما نعلم أن هذا الرجل لم يكن يعاني من أية صدمات جسدية أو عقلية خلال حياته المبكرة الا أنه و مع ذلك فقد أنهى حياة زوجته و بناته ،

و من غير الواضح ما اذا ارتكابه لتلك الجريمة شيء كان قادرا عليه منذ ولادته أو حدث شيء جعله على ذلك النحو .

و هو الحال بالنسبة لقصة أو قضية ” ماري بيل ” التي أصبحت موضوع مجموعة من التكهنات ، و ذلك منذ أن وقعت جرائمها في ستينيات القرن الماضي

كفتاة صغيرة أنهت حياتان بريئتان كما يعتقد أنه كان من الممكن أن تركب جرائم أخرى شنيعة بسبب شيء واحد و هو إصابة في الرأس ، فما ظروف تحول الطفلة الصغيرة الى سفاحة ؟

كيف كانت تغطي على جرائمها ؟ و كيف عاشت بعد اكتشاف أمرها من قبل السلطات ؟ ، أسئلة و أخرى تحمل الإجابة عنها الفقرات القادمة من تلك المقالة

 

ماري بيل أصغر قاتلة متسلسلة في العالم

 

من هي ماري بيل

ماري بيل هي أصغر سفاحة وقاتلة متسلسلة في العالم واسمها ماري فلورا بيل ولدت ماري بيل بتاريخ 26 من شهر مايو من سنة 1957 في نيوكاسل وهي مدينة في الشمال الشرقي من إنجلترا

كانت والدتها بيتب بيل الغير متزوجة والمريضة عقليا تبلغ من العمر 17 عاما فقط وبفعل سنها كان إنجابها للطفلة شيء معقد.

وخلال تلك الفترة كان المعروف في كل من إنجلترا وإيرلندا أنه يتم إيواء الأمهات والأبناء الناتجين عن علاقة غير الشرعية في منازل الأبناء التي كانت عبارة عن منازل مؤقتة ترأس من طرف الكنيسة.

حيث يتم الاعتناء بتلك الأمهات حتى يأتي موعد الولادة وفي النهاية على الأرجح يتم عرض الأطفال للتبني بينما تعود الأمهات إلى حياتهن الطبيعية.

ولكن هذا لم يكن القرار الذي اتخذته الأم بيتي فقد قررت الاحتفاظ بابنتها ماري بيل وتربيتها على الرغم من أن تربيتها كانت أمرا صعبا بفعل الشعور العار من كونها طفلة من أب غير معروف .

 

من هي ماري بيل

 

قصة ماري بيل

وفي هذا الصدد بدأت قصة ماري بيل فكان يجب على بيتي بيل الام العمل من أجل جني المال وهو ما جعلها تغيب عن المنزل في الأحيان لأيام طويلة.

فقد كانت بيني بيل تسافر إلى غلاسكو من أجل العمل وفي النهاية تزوجت هناك من والد ماري بيل الشرعي الذي يدعى بيلي بيل.

فبدأت الأسرة تبحث عن الاستقرار وفي المقابل فكلما كان سن ماري بيل يزداد كانت اهتمامهم ووالدتها بها ينقص

فغالبا ما كان تتركها في رعاية أقاربها كما أنه وفي إحدى المرات تركت الطفلة في رعاية إحدى السيدات التي قابلتها الأم مرة واحدة خارج أحد المستشفيات.

كما أن هنالك تقارير تشير إلى شهادات بعض الأقارب والجيران والذين صرحوا على أنه حتى في الوقت الذي كانت فيه بيتي بيل تعتني بماري بيل فانها كانت تعاملها بشكل رهيب وكانت تحاول دائما قتلها عبر ما كانت تسميه حادثا .

 

ماري بيل

 

ثم في إحدى المرات فقد سقطت الطفلة ماري بيل من نافذه المنزل وارتطام رأسها بالأرض بقوة كبيرة وبحسب الشهود فإنهم قد رأوا ولدتها تدفعها تلك السقطة

وتسببت لماري ب تلف في الدماغ وخاصة قشرة الفص الجبهي والمعروف أن قشرة الفص الجبهي تتحكم في الوظائف التنفيذية مثل الاهتمام والتنظيم العاطفي وضبط النفس

حيث أكدت العديد من الدراسات وجود صلة بين الأضرار التي لحقت بقشرة الفص الجبهي وبعض الأمراض العقلية بما في ذلك السيكوباتية

لذلك لم يكن شيئا جديدا عندما بدأت ماري بيل تعرف بكونها تخص تختلق المشاكل فقد كانت طفلة مزعجة كثيرا في الفصل

وهي أيضا تخترق العديدة من الأعذار لأي سبب كان حتى أنها في إحدى المناسبات قالت أن لديها طاقة غريبة تجعلها تمتلك دافعا من أجل إيذاء الآخرين

 

قصة ماري بيل

 

جرائم ماري بيل

ما هي أبرز جرائم ماري بيل

وفي يوم الحادي عشر مايو سنة 1968 فقد كانت ماري بيل تلهو هي وصديقتها نورما مع أحد الصبيان من المنطقة فوق سطح مأوى مهجور.

وفي نهاية اللعب سقطت طفل من فوق السطح وتسبب له ذلك في جروح وأضرار بالغة

ورغم ادعاء الطفلة نورما أن الطفل قد سقط قد طال لوحده إلا أن الكثيرين اعتبروا أن تلك الحادثة كانت أولى جرائم ماري بيل

 

جرائم ماري بيل

 

وبعد يوم واحد من ذلك استدعت امرأة الشرطة القبض على ماري بيل حيث قالت أنها حاولت خنق ثلاثة بنات.

وعندما وصلت الشرطة اكتفوا بإلقاء محاضرة على ماري بيل ثم انصرفوا ظنا منهم أن ذلك مجرد طريقة لعب بين الأطفال

وفي يوم الخامس والعشرون من شهر مايو وهو اليوم الذي يسبق عيد ميلاد ماري بيل فقد بدأت الأمور تصبح أكثر تعقيدا حيث وبينما كان الصبيان يلعبان فيه كان مهجور

فقد عثر الاثنان على بقايا الطفل مارتن براون وهو الأمر الذي كان صعبا على الشرطة آنذاك حيث لم تكن هنالك أي أدوات متطورة كما هو الحال في يومنا هذا

فمن أجل تحديد هوية القاتل وبسرعة حيث لم يتم العثور على أي نقطة دم لمسرح الجريمة فما وجدوه بالقرب من مارتن كان فقط علبة حبوب والتي كانت فارغة.

لذا افترضوا أن الضحية قد أخذ جرعة زائدة من الحبوب التي كان يظن أنها حلوى.

وخلال التحقيق تم التوجه إلى الزقاق حيث كان يعيش مارتن في مكان يعرف باسم زقاق الفئران والذي يوجد بأحد أفقر المناطق في منطقة سكوتسوودفي نيوكاسل.

حيث كانت كل المباني مهدمة من أجل تعويضها بمباني سكنية شاهقة وهو السبب في أن تلك المنازل كانت مهجورة هناك وحيث وجدت بقايا مارتن

 

جرائم ماري بيل

 

أيضا هناك لقبت الصحافة بمارتن الفأر وهو ما لم يرق والدة الضحية كما أنه وخلال التحقيق كانت عناصر شرطة تعلم أن هنالك شيء ما غير واضح في طريقة وفاة مارتن  لذلك افتراض أنه قد قتل

فبدأ البحث عن أي دليل يوصل إلى القاتل بعد يومين من وفاته تك استدعاء السلطة إلى مركز للرعاية النهارية وذلك بعد أن اقتحم شخص ما المبنى

وهناك عثر رجال السلطة على 4 ورقات كانت إحداها مكتوب عليها أنا القاتل وأخرى مكتوب عليها أن القاتل وسأعود مجددا لذلك احترسوا وفي واحدة أخرى كان مكتوبا نحن من قتلنا مارتن براون.

لكن ورغم عثور الشرطة على تلك الأوراق إلا أنه تم اعتبارها مجرد مزحة .

ثم بعد أربعة أيام من ذلك فقد طرقت ماري بيل باب منزل مارتن وعندما فتحت والدته فقد أخبرتها ماري بيل بأنها تريد رؤيته فأخبرتها الأم بأنه قد مات.

غير أن رد ماري بيل كان صادما حيث قالت أنا أعلم أنه ميت أنا أريد رؤيته في نعشه فكان ذلك طلبا غريبا من فتاة أو شخص في سن ماري بيل آنذاك

فجنازات النعش المفتوح غير شائعة في المملكة المتحدة فهو شيء نادر بالنسبة لأي شخص باستثناء عائلة المتوفى لذا طلبت والدة مارتن من ماري بيل أن ترحل

ثم بمرور شهرين على مقتل الطفل فقد أصبحت القضية شبه جامدة وكانت الشرطة عاجزة عن تحقيق أي تقدم فيها .

 

جرائم ماري بيل

 

ولكن وبعد ذلك فقد تم العثور على جثة أخرى وهي للصبي يدعى بريان هاو والذي كان مفقودا منذ الواحد والثلاثين من شهر يوليو وبالفعل فقد انطلقت حملة واسعة للبحث عنه خلال تلك الفترة

حينها أرادت ماري بيل المساعدة فأرشده أخت براين إلى مكانه حيث أخبرتها أنها قد رأت في وقت سابق من ذلك اليوم بريان يلهو بالقرب من أحد المباني الإسمنتية

وبالفعل بعد اخبار الشرطة فقد توجهت العناصر إلى المكان وكانت الصدمة حين تحول ما قالت ماري بيل أنه المكان الذي شاهدت فيه بريان إلى مسرح جريمة

ولكن ليس كمقتل مارتن الذي لم يكن فيه أي دليل حيث انتبهت عناصر الشرطة إلى وجود كدمات حول رقبة بريان والتي تظهر أنه قد تعرض للخنق

كما أنه بعد فحص جسده فقد تم العثور على عدة طعنات في جميع أنحاء جسمه وبعد البحث تم إيجاد أداة الجريمة التي كانت مقصا.

وعندما تم نقل جثة بريان الي الطبيب الشرعي من أجل التشريح فقد أشار الأخير في تقريره إلى أن القاتل لم يكن شخصا بالغا ويظهر ذلك من خلال الطعنات الخفيفة

مما يشير إلى أن قاتله لم يكن يتمتع بقوة كبيرة وهو ما اعتبر أول خيط يمكن أن يقود الشرطة إلى قاتل بريان ومارتن أيضا.

 

جرائم ماري بيل

 

فبدأت عناصر رجال الشرطة والمحققين التحري عبر سؤال واستجواب سكان المنطقتين وعن ما إذا كانوا يشتبهون في شخص ما قد يكون الفاعل .

لكن أغلب الأشخاص وجهوا أصابع الاتهام إلى ما أسموه الفتاتين الخطيرتين وهما ماري بيل ونورما فقام المحققون باستدعاء الطفلتين من اجل الاستجواب

فقد كان العديد من المحققين يميلون إلى الاشتباه أكثر في ماري بيل خصوصا أنها كانت من أخبرت شقيقة بريان عن رؤيتها للضحية في ذلك المكان والذي وجدت فيه الجثة.

وبعد التحقيق أخبرتهم ماري أنها رأت شيئا مشبوها خلال ذلك اليوم حيث قالت أنها قد شاهدت فتى غريبا وكبيرا في السن بعض الشيء برفقة بريان.

وقد كان الفتى يحمل مقصا لذا لم يستغرق التحقيق الكثير من الوقت حتى علم المحققون أن ماري بيل هي الشخص الذي يبحثون عنه.

فلم يخبر المحققون أي شخص بأن بريان قد توفي بطعنات في جسده بواسطة مقص بل أشاعوا أن وفاته كانت مشبوهة

فلماذا ذكرت ماري بيل على وجه التحديد صبيا يحمل مقصا بينما لم يصرح رجال الشرطة أن بريان قد قتل بمقص

لكن رغم ذلك تبعت السلطة المواصفات التي أدلت بها ماري بيل حول المشتبه به الا أنه وخلال البحث عن الفتى المزعوم.

فقد تم التوصل إلى أن نفس الفتى قد كان في المطار برفقة والديه خلال اليوم الذي قتل فيه بريان .

 

جرائم ماري بيل

 

القبض علي ماري بيل ومحاكمتها

ومع غموض قصة ماري بيل تحاول المحققون الضغط على نورما التي استسلمت واعترفت بكل شيء حيث قالت أن ماري بيل هي المسؤولة عن مقتل الصبيين.

وأنها تعلم ذلك لأنها كانت حاضرة في كلتا الجريمتين وفي المحكمة لم تتم إدانة نورما بأية تهمة باعتبارها كانت ساذجة ويسهل التلاعب بها وهو ما نجحت فيه ماري بيل

فيما ثبت على أن ماري مذنبة بارتكابها جريمتي قتل وبسبب تقلص المسؤولية الذي يعتبر تكتيكا دفاعيا وهو ما يعني أن الشخص الذي يخضع المحاكمة ليس في حالة ذهنية جيدة وكافية ليتحمل مسؤولية جرائمه.

وهو ما لم يماثل الادعاء بأنه غير مذنب بسبب الجنون حيث لا يزال من الممكن إدانة الشخص بتهمة أقل

فتمت إدانة ماري بتهمتي القتل غير العمد وحكم عليه بالسجن لأجل غير مسمى وبالنظر الي سنها صغير والأعراض الواضحة والخطيرة للاعتلال النفسي .

فهذا يعني أنها يمكن أن تظل خلف القضبان حتى تقرر المحاكم أنه من الآمن إطلاق سراحها.

فتم إرسال ماري بيل في البداية إلى وحدة تأمين البنك الأحمر وهي مؤسسة استضافة لاحقا القاتل كتلة الشهير جون فينابلز.

وفي شهر سبتمبر من سنة 1977م وبعد نقلها إلى سجن للبالغين فقد هربت هي ونازلة أخرى واستطاعت البقاء خارجا لمدة 3 أيام وفي النهاية تم القبض عليهم حيث فقدت كلتا السجينتين بعض الامتيازات لمدة 28 يوما .

وفي سن السادسة والعشرين حصلت ماري بيل على هوية جديدة وأعيدت إلى المجتمع وبعد 4 سنوات أنجبت طفلة وكان يجب عليها العمل بجد من أجل رعايتها وإخفاء هويتها

بينما وعندما أصبحت ابنتها في سن المراهقة فقد اكتشفت وسائل الإعلام موقعها وكشفت عن ماضي ماري بيل لابنتها فأرغمت الأخيرة على الهروب مجددا والبحث عن هوية جديدة.

الآن يقال أن ماري بيل في الستينيات من عمرها ولا تزال على قيد الحياة ولكن مكان تواجدها غير معروف كما ظل موضوع هويته الجديدة مثيرة للجدل على مر السنين.

لكن معظم الناس قالوا أنه قد تم التساهل معها حيث سمح لها بعيش حياة طبيعية رغم ما فعلته وهي الآن تعيش بعيدا عن أعين الناس وعن كل من يعرف ماضيها

ولكن ولاشك في أن القسوة التي ورثتها عن أمها ستظل تلاحق أفراد عائلتها لسنوات وربما إلى الأبد وللاطلاع علي المزيد من قصص القتلة والمجرمون يمكنك معرفتها من هنا.

 

القبض علي ماري بيل ومحاكمتها

 

إرسال تعليقك عن طريق :

    إبدأ بكتابة تعليقك الآن !
تحميل المزيد
تصميم و برمجة YourColor