دعاء السفر آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

دعاء السفر آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون
شرح حديث آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

جدول المحتوي

في تلك المقالة سوف نعرف دعاء السفر آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون وما فضل دعاء السفر وأيضا سوف نعرف ما هي صحة حديث آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون فتابعوا المقالة.

فضل دعاء السفر

ما هو فضل دعاء السفر آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد في تلك المقالة سوف نوضح دعاء السفر دعاء دعاء آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون وتلك سنة مهجورة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهي سنة عظيمة جدا ولها فضل كبير ومع ذلك كثير من الناس لا ينتبه لها معروف بديهيا أن كثير من الناس لديهم ما يركبونه من الانعام أو من الدواب التي خلقها الله مثل السيارات أو الآلات التي تركب أو الحيوانات الأليفة التي يركبها الإنسان.

هذه الأنعام نعم من نعم الله سبحانه وتعالى الدواب التي نركبها نعمة من نعم الله هو الذي سخرها لنا هو الذي جعل هذه الحديدة التي نركبها السيارة هو الذي جعلها تتحرك.

وهو الذي جعل هذه الدابة تكون أليفة مسكينة نتحكم فيها ونركبها هو الذي سخر لنا هذا سبحانه وتعالى ومع ذلك كثير من الناس يغفل عن شكر الله وحمده على هذه النعمة نعمة الدابة أو الآلة التي يركبها.

ولهذا في تلك المقالة سوف نوضح فضل دعاء آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون أي فضل دعاء السفر وهي سنة ترديد دعاء ركوب الدابة أنك لما تركب سيارتك أو تركب قطار أو تركب طيارة أو تركب بهيمة من بهائم الأنعام تركب أي شيء في الدنيا.

إنك تقول أذكار معينة خثنا النبي صلى الله عليه وسلم على ترديده هذه الأذكار لها فضل عليك ثم يحميك الله ويحفظك بها وأنت راكب هذه الدابة.

علي بن ربيعة رحمه الله قال شهدته قال شهدت علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أرضاه أوتي بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب

قال بسم الله ثلاثة يعني قال بسم الله بسم الله بسم الله ثم  استوى على ظهرها فقال الحمد لله ثم قال سبحانه الذي سخر لنا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون

ثم قال الله أكبر ثلاثا سبحان الله ثلاثا ثم قال سبحانك أني قد ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت ثم ضحك علي.

فقلت له يعني علي بن ربيعة قال لسيدنا علي بن ابي طالب ما يضحك يا أمير المؤمنين فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وارضاه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع مثلما صنعت ثم ضحك رسول الله مثلما ضحكت.

فقلت يا رسول الله ما يضحك فقال صلى الله عليه وسلم إن ربك ليعجب من عبده إذا قال رب اغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

وهذا الحديث رواه الإمام الترمذي وصححه الإمام الألباني وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أرضاه {أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا اسْتَوَى علَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إلى سَفَرٍ، كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قالَ: سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لَنَا هذا، وَما كُنَّا له مُقْرِنِينَ، وإنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ،

اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هذا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ ما تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هذا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ في الأهْلِ،

اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المَنْظَرِ، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ في المَالِ وَالأهْلِ، وإذَا رَجَعَ قالَهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.} وهذا الحديث رواه الإمام مسلم.

إذا النبي صلى الله عليه وسلم به علمنا إذا ركبنا الدابة وإذا خرجنا لسفر ندعو الله سبحانه وتعالى بهذه الأدعية فنقول سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ونكبر الله ثلاثة ونسبح الله ثلاثة ونقول الأدعية الواردة في هذا الحديث.

للأسف بعض الناس لا يشكر نعمة الله عليه وهي نعمة وجود الدابة فبعضهم إذا ركب بسيارته أول ما يركب يشغل أغاني أو يغفل عن هذه الاذكار تماما وهذا خطر.

لأن هذه الدبابة التي تركبها هي مأمورة بأوامر الله وأنت إذا قلت هذه الأذكار فإنما بذلك استودعته نفسك عند الله فان الله سبحانه وتعالى يحفظك ويحفظ هذه الدابة.

وإذا قصرت في هذه الأذكار ربما أصابك شيء وربما أصاب دابتك التي تركبها شيء يضرها فالإنسان يحافظ على هذه الأذكار فان فضل دعاء السفر مكتوب مهمتها هي حفظك وحمايتك وحماية دابتك من أي خطر أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والحمد لله رب العالمين.

 

فضل دعاء السفر آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

 

شرح حديث آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

ما هو شرح حديث آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال {أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا اسْتَوَى علَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إلى سَفَرٍ، كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قالَ: سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لَنَا هذا، وَما كُنَّا له مُقْرِنِينَ، وإنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ،

اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هذا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ ما تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هذا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ،

اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المَنْظَرِ، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ في المَالِ وَالأهْلِ، وإذَا رَجَعَ قالَهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.} رواه مسلم

هذا دعاء السفر مكتوب وهو دعاء عظيم فيه معاني جليلة وهدايات عظيمة ينبغي على المسافر أن يدعو به في كل سفر وأن يستحضر معانيه العظيمة ويجاهد نفسه ببذل السبب لنيل ما دعا به

  • قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذَا اسْتَوَى علَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إلى سَفَرٍ، كَبَّرَ ثَلَاثًا: يفيد هذا أن هذا الدعاء يشرع للمسلم أن يقوله إذا استوى على بحر مركوبه مسافرا سواء كان بعيرا أو السيارة أو طائرة أو سفينة
  • قوله سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لَنَا هذا، وَما كُنَّا له مُقْرِنِينَ: أي سبحان الذي سخر لنا هذا المركوب وقام بتدليله لنا وسهل ركوبة ولولا تسخيره لنا سبحانه ما كنا له مقرنين أي مطيقين قادرين
  • وإنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ: أي سائرون وراجعون إليه بعد مماتنا فيجازي كل نفس بما قدمت من خير أو شر
  • قوله اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هذا البِرَّ وَالتَّقْوَى: هذا سؤال أن يكتب الله له في سفره هذا البر والتقوى والبر والتقوى كلمتان جامعتان للخير وهما إذا اجتمعتا في الذكر فالبر فعل الطاعات والتقوى ترك المعاصي وإذا انفرد كل واحد منهما شمل معنى الآخر

فإذا ذكر البر وحدة شمل فعل الخيرات وترك المعاصي وإذا ذكرت التقوى وحدها شملت فعل الخيرات وترك المعاصي وإذا ذكرا معا كان البر لفعل الخيرات والتقوي لترك المعاصي فالمراد أن تكتب لنا في سفرنا فعل الحسنات والطاعات والتقرب إليك بأنواع القربات.

وتجنبنا كذلك فعل المعاصي والذنوب والآثام.

  • قوله وَمِنَ العَمَلِ ما تَرْضَى: أي وأن توفقنا في هذا السفر إلى العمل الذي يرضيك الذي تحب منا أن نفعله وترضى عنا إذا فعلناه
  • قوله اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا: هذا أي جعله سهلا هينا ليس فيه عسر ولا مشقة
  • قوله وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ: طي البعد هو تقريب المسافة وقطع الطريق البعيد بيسر وبدون مشقة
  • اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ أي للمسافر والمراد بالصحبة هنا أي المعية الخاصة التي تقتضي المعونة والتيسير فهذه الصحبة تقتضي الرعاية والعناية والحفظ والتسديد والتأييد
  • قوله وَالْخَلِيفَةُ في الأهْلِ: أي تخلف المسافر في أهله بحفظك لهم ورعايتك لهم وتوفيقهم ومعافاتهم
  • قوله اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن وَعْثَاءِ السَّفَرِ: أي ما قد يجده المسافر في سفره من الجهد والمشقة والمكابدة.
  • قوله وكآبة المنظر: أي المنبر الكئيب الذي قد يواجه المرء في سفره والمراد الاستعاذة من كل منظر يعقب الكآبة عند النظر إليه.
  • قوله وَسُوءِ المُنْقَلَبِ في المَالِ وَالأهْلِ تعوذ بالله عز وجل من المنقلب السيئ سواء كان في ماله أو في أهله بأن يكتب له في ماله وأهله الحفظة والخير والوقاية من الشر والضر
  • قوله وإذَا رَجَعَ قالَهُنَّ أيقال هؤلاء الكلمات أي إذا استوى على ظهر الدابة
  • تفسير آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون : أي رجعنا من السفر الي منزلنا بالسلامة ونتوب الي الله من أي ذنب اقترفناه اثناء السفر وحامدون لله علي نعمه وشكره وعلي الرجوع الي البيت بالسلامة.

 

شرح حديث آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

 

صحة حديث آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

ما هي صحة حديث آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

1. أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا استوت به دابتُه كبَّر { ثلاثًا ثم قال { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } اللهم إنا نسألُك البرَّ والتقوى ومنَ العملِ ما ترضى اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ

اللهم هوِّنْ علينا سفرَنا هذا واطوِ عنا بُعده اللهم أعوذُ بكَ مِنْ وعْثاءِ السفرِ وكآبةِ المُنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ وكان إذا دخلها قالها أيضًا ثم قال آيبون تائبون لربِّنا حامدون هذا حديث صحيح وقد أخرجه الامام مسلم في صحيحه (1342)

2. {كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قفل من الجيوشِ أو السرايا أو الحجِّ أو العمرةِ إذا أوفى على ثَنِيَّةٍ أو فدفدٍ كبَّرَ ثلاثًا ويقولُ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريك لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ لربنا حامدونَ صدق اللهُ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزم الأحزابَ وحدَهُ}

هو حديث صحيح أخرجه الامام البخاري في صحيحه (1797) والامام مسلم في صحيحه (1344) وصلي اللهم وسلم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبة وسلم

ولمعرفة المزيد من أحاديث نبوية يمكنك الاطلاع عليها من هنا ويمكنك الاطلاع علي المزيد من أدعية دينية من هنا أيضا.

 

صحة حديث آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit
Scroll to Top