إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة

إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة
إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة

جدول المحتوي

في تلك المقالة سوف نقدم فتوي إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة و حكم صلاة من يصلي الفريضة خلف من يصلي النافلة. فتابعوا المقالة.

إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة

إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة هناك قولان من أهل العلم حول هذا الحكم

  • الرأي الاول : يقول إذا أقيمت الصلاة يجب عليك قطع صلاة النافلة فورا وإن كنت في التشهد الأخير استنادا الي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم عن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فلا صلاةَ إلَّا المكتوبةَ ))
  • الرأي الثاني : من العلماء من يقول لا تقطع صلاة النافلة إلا أن تخاف أن يسلم الإمام قبل أن تدرك معه تكبيرة الأحرام يعني يستمر في صلاة النافلة ولا يقطعها إلا أن يخاف أن يسلم الإمام قبل الانتهاء من صلاة النافلة .

هذان قولان يعني على هذا القول الأخير يستمر في الصلاة حتى لو فاتتك جميع الركعات ما دمت تدرك تكبيرة الاحرام قبل أن يسلم الامام فاستمر في صلاة النافلة

أما عن رأي الشيخ بن عثيمين حول إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة  قال : أن القول الوسط في ذلك أنه

  • إذا أقيمت الصلاة وأنت في الركعة الثانية فأتم صلاة النافلة خفيفا
  • وإن أقيمت الصلاة وأنت في الركعة الأولى فاقطع الصلاة مستندا في ذلك إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم (مَن أدْرَكَ مِنَ العَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فقَدْ أدْرَكَ، ومَن أدْرَكَ مِنَ الفَجْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فقَدْ أدْرَكَ.)

فيقول الشيخ بن عثيمين اذا كنت قد صليت ركعة قبل إقامة الصلاة فقط أدركت قبل الحظر والمنع

وإذا أدركت ركعة قبل الحظر والمنع فقد أدركت الصلاة وصارت الصلاة كلها غير ممنوعة فتتم صلاة النافلة ولكن خفيفة لأن إدراك جزء من الفرد خير من ادراك جزء من النفل.

أما إذا كنت بالركعة الأولى من النافلة فانك لم تدرك من الوقت ما لم تدرك به الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول (مَن أدْرَكَ مِنَ العَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فقَدْ أدْرَكَ)

وبناءا على هذا فإنك تقطع صلاة النافلة

هذه أقوال أهل العلم في مسألة إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة واذا اختلط علي الانسان في مسألة هل يتم صلاة النافلة أم لا فالأولي أن يقطع صلاة النافلة ويصلي الفريضة مع الامام.

 

إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة

 

حكم صلاة من يصلي الفريضة خلف من يصلي النافلة

هل يجوز أن يصلي نافلة خلف من يصلي فريضة؟

أما الإنسان الذي يصلي نافلة خلف من يصلي الفريضة فلا بأس بهذا لأن السنة قد دلت على ذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم فعن : يزيد بن الأسود العامري السوائي قال (شَهدتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِجَّتَه فصلَّيتُ معَه صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيفِ

فلمَّا قضى صلاتَه وانحرف فإذا هوَ برجلينِ في آخرِ القومِ لم يصلِّيا معَه قالَ عليَّ بِهما فجيءَ بِهما ترعَدُ فرائصُهما قالَ ما منعَكما أن تصلِّيا معنا فقالا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا قد صلَّينا في رحالِنا قالَ فلا تفعَلا إذا صلَّيتُما في رحالِكما ثمَّ أتيتُما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معَهم فإنَّها لَكما نافلةٌ)

إذا فإذا كان المأموم هو الذي يصلي النافلة والإمام هو الذي يصلي الفريضة فلا بأس بذلك وهو جائز كما دلت عليه هذه السنة

 

حكم صلاة من يصلي الفريضة خلف من يصلي النافلة

 

ما هو حكم صلاة من يصلي الفريضة خلف من يصلي النافلة؟

أما العكس إذا كان الإمام يصلي نافلة والمأموم يصلي فريضة وأقرب مثال لذلك في أيام رمضان فإذا دخل الإنسان وقد فاتته صلاة العشاء ووجد الناس يصلون صلاة التراويح فهل يدخل معهم بنية العشاء أو يصلي الفريضة وحده ثم يدخل معهم صلاة التراويح.

هذه المسألة عن حكم صلاة من يصلي الفريضة خلف من يصلي النافلة محل خلاف بين العلماء

  • فمنهم من قال لا يصح أن يصلي الفريضة خلف النافلة لأن الفريضة أعلى ولا يمكن أن تكون صلاة المأموم أعلى من صلاة الامام
  • ومنهم من قال بل يصح أن يصلي الفريضة خلف النافلة لأن السنة وردت بذلك فعن عبد الله بن جابر قال (كان معاذٌ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العشاءَ ، ثمَّ ينطلِقُ إلى قومِه فيُصلِّيها بهم ، هي له تطوَّعٌ ، ولهم مكتوبةٌ)

ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم فان قال قائل لعل النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم فالجواب عن ذلك أن نقول إن كان قد علم فقد تم الاستدلال لأن معاذ بن جبل رضي الله عنه قد شكي للرسول عليه الصلاة والسلام في كونه يطول صلاة العشاء

فالظاهر والله أعلم أن النبي صلى الله وسلم أخبر بكل القضية وبكل القصة

وإذا قدر أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم أن معاذ بن جبل يصلي معه ثم يذهب إلى قومة فيصل بهم فإن رب الرسول صلى الله عليه وسلم قد علم

فان الله جل وعلا لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وإذا كان الله قد علم ولم ينزل على نبيه إنكارا لهذا العمل دل ذلك على جوازه لأن الله تعالى لا يقر علي العبادة على شيء غير مشروع إطلاقا.

فتم الاستبدال حينئذ على كل تقدير

إذا عن حكم صلاة من يصلي الفريضة خلف من يصلي النافلة فالصحيح أنه يجوز أن يصلي الإنسان صلاة الفريضة خلف من يصلي صلاة النافلة والقياس الذي ذكر استدلالا على المنع قياس في مقابلة النص فيكون مطروحا فاسدا لا يعتبر.

إذا فإذا أتيت في أيام رمضان والناس يصلون صلاة التراويح ولم تصل العشاء فادخل معهم بينية صلاة العشاء ثم إن كنت دخلت في أول ركعة فإذا سلم الإمام فصلي ركعتين لتتم الأربع ركعات صلاة العشاء.

وهذا فقد عرفنا إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة و حكم صلاة من يصلي الفريضة خلف من يصلي النافلة هذا والله أعلي وأعلم وصلي اللهم وسلم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم.

ولمعرفة المزيد حول الفتاوي الدينية أو للمزيد من إسلاميات عموما من هنا. وهذا فيديو يوضح إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن حكم الابتداء بصلاة النافلة للشيخ بن عثيمين

 

 

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit
Scroll to Top