من هم العلماء في قول الله انما يخشى الله من عباده العلماء

من هم العلماء في قول الله انما يخشى الله من عباده العلماء
انما يخشى الله من عباده العلماء

جدول المحتوي

من هم العلماء في قول الله انما يخشى الله من عباده العلماء

سائل يسأل عن قول الله عز وجل في شرح انما يخشى الله من عباده العلماء {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ} هل هم علماء الشريعة علماء الدين العلم الشرعي العقيدة والتفسير والحديث أم مطلق العلماء كعلماء التكنولوجيا علماء الطب علماء الزراعة أو علماء الفضاء

الإجابة : كل ما ورد في الكتاب والسنة عن العلم ومدح العلماء واجرهم وفضلهم ثواب ورفع درجات مثل ما ورد في قول الله تعالي انما يخشى الله من عباده العلماء كل ما ورد في العلم المراد به علم الكتاب والسنة العلم الشرعي

كقول الله جل وعلا {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ} كقوله سبحانه وتعالي {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ} كقوله جل وعلا {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)} كقوله جل وعلا {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114)}

كقول النبي صلى الله عليه وسلم (وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ.)  كل هذه الأدلة وغيرها من الأدلة الكثير مثل ما جاء كتاب فيه رسائل البخاري قاسم كتاب العلم وما جاء في فضائله وتفاصيله كل هذا المقصود به العلم الشرعية علم الكتاب والسنة

العلم الدنيوي هذا مباح وحكمه حسب الغاية التي هو وسيلة لها فمثلا إنسان عنده علم الطب يريد أن ينفع نفسه ينفع الآخرين نيته حسنة يكسب راتبا اكسبوا حلالا وينفع الآخرين هذه نية حسنة له اجره عليها

وهناك انسان اخر عنده علم الطب ويريد ان يغش الناس ويأكل أموال الناس بالباطل ويطبب وهو ولا يعرف الطب هذا علمه وتعلمه حرام

فالمباحات كلها أحكامها أحكام مقاصدها السفر مباح حيث مثلا ساقر إنسان ليطلب العلم سافر إنسان ليحج ويعتمر سافر انسان لصلة الرحم هنا صار السفر مستحبا ويؤجر عليه إذا كان حجة الفريضة

فالسفر هذا واجب إذا كان ما يستطيع أن يحج إلا أن يسافر لأنه بعيدا عن بيت الله فالسفر إلى أداء الحج الواجب حج الفريضة هذا واجبلأنه وسيلة إلى واجب

اما انسان مثلا سافر ليشرب الخمر صابر لقصد ربوي أو لقصد ارتكاب فاحشة هنا السفر صارت حرام

فالوسائل لها أحكام المقاصد ماذا تقصد بهذا الفعل ماذا تقصد دراستك الهندسة الزراعة الطب التكنولوجيا حسب الغاية التي تريد منها يكون حكم هذا العلم

أما جاء الفضاء العلماء والعلم في الكتاب والسنة منه الآية انما يخشى الله من عباده العلماء فكلهم المراد بهم العلم الشرعي ولذلك النبي صلى الله أخشى الناس لله عز وجل وأعلمهم بالله كما قال (واللهِ إني لأخشاكم للهِ وأعلمُكم بحدودِه) المصدر : مجموع الفتاوى

لما قال الله عز وجل لنبيه {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114)} المقصود هنا يزيده علما ومعرفة بالله عز وجل بأحكام الله بما يرضيه فيفعله ويعرف ما يسخطه فيستند فيجتنبه هذا هو العلم الشرعي

نأتي إلى الآية {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ} بالمناسبة انما يخشى الله هنا لفظ الجلالة مفعول به مقدم من عباده العلماء العلماء يعني العلماء هم الذين يخشون الله عز وجل والخشية أعلى مراتب الخوف فكلما زاد الانسان خوف من الله عز وجل زادت خشيته لله عز وجل

فالذي يحقق الخوف وزيادة الخشية هم العلماء الذين هم أعلمهم بالله تبارك فكل ما علم العبد ما لله مسببات الكمال والجلال وعرف أوامره فأتاها وامتثلها وعرف نواهيه فاجتنبها وعرف المكروهات تركها وعرض المستحبات فعمل بها ازداد خشية لله وكان أقرب لله عز وجل

فلذلك الخشية هذه عبادة العلماء لأنهم أعلم بالله عز وجل فكلما زاد العبد علما بالله بما له بما أمر بما نهي كلما زاد خوفا من الله كلما زاد خشيته لله عز وجل هذا شرح انما يخشى الله من عباده العلماء والله أعلي واعلم ولمعرفة تفسير انما يخشى الله من عباده العلماء يمكنك الاطلاع عليها من هناانما يخشى الله من عباده العلماء

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit
Scroll to Top